الغازات البترولية

الغازات البترولية أو ما تعرف بالغازات البترولية المسالة (LPG)، أي أنها عبارة عن سوائلٍ عديمة اللون والرائحة، والتي تتحول بكل سهولةٍ إلى شكلها الغازي عن طريق عملية التبخر، وتتكون من عدة مركباتٍ هيدروكربونيةٍ سائلة، ومنها:

  • البروبان.
  • البوتان.
  • البروبين.
  • البوتين.

كما يمكن أن تحتوي على مُركبي الإيتان و الإيتلين، وذلك عندما تُصنع على شكلٍ تجاري، ولكن أكثر المكونات المستخدمة في صناعتها هي البوتان والبروبان، تستخرج هذه الغازات البترولية من الغاز الطبيعي، أي الغاز الذي يحوي على مركبات بترولية ثقيلة ولها القدرة على التكاثف، حيث تستخرج تلك الغازات عن طريق عملية الإمتصاص، ومن ثم البدء بعملية التقطير من أجل التخلص من الأجزاء ذات الأوزان الخفيفة.

وبعد ذلك تعالج النواتج حتى إزالة كامل كمية كبريتيد الهيدروجين المتواجد، بالإضافة إلى غاز ثاني أوكسيد الكربون والماء، وتلي تلك المراحل مرحلة نقل النواتج النهائية بواسطة خطوط الأنابيب والصهاريج البحرية المخصصة لهذه العملية، ثمّ توضع الغازات المسالة في إسطواناتٍ بعد أن يخفض الضغط الحاصل عليها بشكلٍ نسبيّ، وهكذا تكون جاهزةً للإستخدام من قبل المستهلكين.

تتصف الغازات البترولية بأنها مادةٌ قابلةٌ للإشتعال بشكلٍ قوي، وتكون أيضًا مادةً مسرطنة، حيث تضمّ نسبةً من غاز البوتان والتي تبلغ أكثر من 0.1 %، كما تتمتع هذه الغازات بقدرتها على إذابة أنواعٍ من البلاستيك أو المطاط الصناعي، إضافةً للقدرة على إذابة مواد التشحيم، مع أنها مركباتٌ غير قابلةٍ للتآكل.

هناك عدة مخاطرٍ تسببها هذه الغازات المسالة، ومنها:

  • تعرض خزانات الغازات البترولية المسالة إلى أضرارٍ تؤدي إلى تسرب الغازات وتحولها إلى غازات، فحين يتسرب السائل للخارج، فتحدث له عملية التبخر بسرعة ويتحول إلى غازٍ على شكل سحابةٍ غازيةٍ كبيرة، والتي لا تبقى طويلًا في الهواء بل تسقط على الأرض، كونها أثقل وزنًا من الهواء، حينها يصبح الوضع خطرًا، فمن الممكن أن تلتقي الغازات بمصادر تؤدي إلى اشتعالها أو انفجارها.
  • من الممكن أن تتعرض الاسطوانات الحاوية على الغازات البترولية المسالة إلى الإنفجار حين حدوث الحرائق في مكان تواجدها.
  • قد تسبب هذه الغازات حروقًا بالغةً في الجلد، حين ملامسته لها، ومن الممكن أيضًا أن تسبب حالاتٍ من الإختناق حين تواجدها بتراكيز عالية.

تستخدم هذه الغازات المُسالة في مجالاتٍ كثيرةٍ وواسعة، ومنها:

  • تستعمل هذه الغازات في العمليات، إضافةً للتدفئة والطبخ.
  • تستخدم أيضًا على شكل وقودٍ للشوايات والأفران التي تعمل بواسطة الغاز.
  • لها استخداماتٌ في عمل المواقد الغازية، وسخانات المياه المحمولة أيضًا.
  • تستعمل هذه الغازات المسالة على شكل وقودٍ لتشغيل المحركات والمولدات الإحتياطية.

يوجد عددٌ من التدابير الوقائية العامة التي يجب الإنتباه إليها في عمليات صناعة الغازات المسالة، ومنها:

  • من الضروري تخزين الغازات المسالة ضمن أماكن مناسبةٍ لذلك، ويراعى فيها شروط التخزين الضرورية.
  • إنشاء مصانع الغازات وفق المعايير المناسبة لذلك، من قبل مختصين، فمن الضروري وجود أجهزةٍ للتحكم مخصصةٍ للسلامة والمراقبة، حيث تستخدم من قبل المختصين.
  • الوقاية قدر الإمكان من حدوث الحرائق أو الإنفجارات، من خلال تطبيق الحماية التامة لمخازن الغازات مع أخذ الإحتياطات لأية طوارئ.

أكمل القراءة

تنوعت أشكال المشتقات المستخرجة من النفط الخام وهذا ما قاد إلى استخداماتٍ عديدةٍ في الحياة اليومية. من المشتقات النفطية التي ربما لا نسمع عنها كثيرًا (كتسمية) الغاز البترولي المسال. هو أحد أنواع الغازات الهيدروكربونية ويتم الحصول عليه بطريقتين: إمّا من خلال تكرير النفط الخام أو بمعالجة الغاز الطبيعي. يتكون الغاز البترولي من البروبان propane (C₃H₈) أو البوتان butane (CH₃CH₂CH₂CH₃) أو من كلاهما معًا كمزيج.

وقودٌ للطهي والتدفئة هي أكثر استخدامات الغاز البترولي، لكنه يستخدم أيضًا في الشركات الصناعية وكوقودٍ للسيارات ولتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية. يخزن الغاز البترولي السائل في خزانات ٍعالية المتانة تحت ضغوطٍ عاليةٍ (حوالي ضعف الضغط الجوي) 0 kPa at -42°C to 1794 kPa at 54°C.

الغازات البترولية

للحفاظ على أمان هذه الخزانات يتم تزويدها بصمامات إغلاقٍ مدمجةٍ في الخزان تعمل على إغلاق الخزان عند حدوث تسربٍ. الغاز البتروليّ ليس له رائحةٌ وبسبب ذلك يضاف له القليل من غاز الإيثانول (C₂H₅OH) لإخطار الأشخاص عند حدوث تسرب.

يحوي غاز البترول المسال على نسبٍ عاليةٍ من السعرات الحرارية وبالتالي فهو مصدرٌ جيّدٌ للطاقة ويوفر حرارةً عاليةً. واحتواءه على الكبريت (الذي يؤمن احتراقًا نظيفًا بنسبةِ انبعاثاتٍ أقل من غاز ثنائي أكسيد الكربون) جعله وقودًا قيّمًا للمركبات. بالإضافة إلى ذلك فإن استخدام الغاز البتروليّ كوقودٍ للسيارات أقلّ كلفةٍ من البنزين ومحركات العمل بالغاز البترولي توفر أمانًا أكثر من نظيرتها التي تعمل بالنزين لاحتوائها على صمامات الأمان والتي بدورها تخفّفُ من احتمال نشوب حريقٍ نتيجة تسربٍ محتملٍ. يجدر بالذكر أن حوالي 6 ملايين مركبةٍ في أوربة تستخدم الغاز البترولي وهناك ما يقارب ال17.500 محطة تزودٍ بالغاز البترولي في أوربة. من ناحية نسب الاستهلاك، يُستَهلك ما يقارب نصف الغاز المسال للتدفئة والطهي، أمّا النسبة المتبقية فهي تستخدم لبقية الأغراض. غالبًا ما يتم تخزين الغاز المسال في أسطوانات مختلفة الأحجام بحسب مكان استخدامها(المنزل، المعامل، السيارات).

تبرز سلبيتان أساسيتان أمام فوائد الغاز المسال وهما: التكلفة والسلامة. فتكلفة الغاز المسال أكبر بعدة مراتٍ من الغاز الطبيعي (بالطبع يبقى خيارًا أساسيًا في حال غياب الغاز الطبيعي). من ناحية السلامة فالغاز البترولي سريع الاشتعال، وعلى الرغم من اتخاذ المنتجون كافة إجراءات السلامة فإن خطر التسرب يبقى متاحًا.

بالحديث قليلًا عن عملية إنتاج الغاز البترولي، يتم ضخ كمياتٍ من خليط النفط والغاز من البئر إلى حوضٍ حيث يتم فصل النفط الخام عن الغاز الرطب (الذي يحوي الغاز البترولي والغاز الطبيعي). يغرق النفط الخام في قاع الحوض ليتم ضخه بشكل منفصلٍ وإخضاعه لعدة عمليات تكريرٍ تتضمن في إحدى مراحلها التقطير. أحد نواتج هذه العملية هو الغاز البترولي السائل. أمّا بالنسبة للغاز الرطب الموجود أعلى الحوض فتتم معالجته لفصل البنزين عن الغاز الطبيعي. في نهاية هذه المراحل يتم تخزين الغاز البترولي على شكل سائلٍ في خزاناتٍ تحت ضغطٍ كبيرٍ كما ذكرنا سابقًا.

هناك معلومةٌ فيما يخص أسطوانات الغاز وهي أنه كلما فتحنا أسطوانة الغاز يبدأ الغاز بداخلها بالغليان، إلّا أنّ عملية الغليان هذه تتم عند درجة حرارة -42 مئويةٍ وما نحصل عليه هو بخار هذه العملية. لإتمام هذه العملية يسحب الغاز الحرارة من جدران الأسطوانة (التي تستمدُّ حرارتها من الوسط المحيط). بناء على ذلك فإن معدل التبخر ينخفض أثناء الطقس البارد ويزداد عند زيادة الحرارة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الغازات البترولية"؟