ما هي الغازات المسببة للاحتباس الحراري

نسمع كثيرًا عن ظاهرة الاحتباس الحراري ودور بعض الغازات في زيادتها، فما هي الغازات المسببة للاحتباس الحراري؟ وكيف تُساهم في زيادته؟

3 إجابات

الاحتباس الحراري هو ظاهرةٌ سلبيةٌ بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، ناتجةٌ عن تأثير الصناعات البشرية وتطورها المتسارع على حساب غازات الغلاف الجوي.

تمتص غازات الغلاف الجوي الأشعة الشّمسية الضّارة المنعكسة عن سطح الأرض على شكل حرارةٍ، لحماية الكوكب من آثارها السلبية، ولكن يَحُولُ تَجمُّعُ وتراكمُ الغازات الملوِّثة للهواء والتي تسمى غازات الدفيئة في الغلاف الجوي دون تخلص الغلاف الجوي من تلك الأشعة، فتبقى هذه الحرارة محبوسةً ومتزايدة بين الغلاف الجوي وسطح الأرض، وهذا يُحدِث تغيراتٍ في مناخِ الكرةِ الأرضيةِ تُهدِدُ الوجود الآمن لسكان الأرض، كذوبان الجليد في القارة القطبية، وما يعقبه من ارتفاع منسوب البحار والمحيطات، وبالتالي غرقُ العديد من الجزرِ والمدن السّاحلية مع الزمن، فضلًا عن الفيضاناتِ والعواصفِ المدمرةِ.

وتستطيع الاطلاع على الآتي لتتعرف على أهمِّ غازات الاحتباس الحراري:

  • غاز ثنائي أكسيد الكربون CO2: ويحتلُّ المرتبة الأولى بين الغازات المسببةِ لهذه الظاهرة، حيث يشكل 70% من غازات الدفيئة، وهذه النسبة تأتي من الإنتاج الضّخم الذي يصل لحوالي 2 مليار طن في العام، والذي ينجم عن حرق الوقود الأحفوريِّ كالفحم والنفط والغاز الطبيعي للحصول على الطاقة في المصانع والآليات، كما ينتج عن استهلاك جزيئات الطاقة في خلايا الكائنات الحية، وينطلق مع هواء الزفير أثناء عملية التنفس.
  • بخار الماء: ليس لديه دورٌ مباشرٌ في عكس التأثير الإشعاعي، بل يعتبر ردَ فعلٍ مناخيّ لارتفاع الحرارة؛ حيث كلما ارتفعت درجة الحرارة يزداد تبخر ماء في طبقات الجو السّفلية والقادر على امتصاص الأشعة تحت الحمراء الضارة وإعادتها إلى الأرض.
  • غاز الميتان CH4: ويشكل 16% من غازات الدفيئة، وهو غازٌ عضويٌّ، ومكونٌ رئيسيٌّ في الغاز الطبيعي المستخدم من قبل البشر لأداء مهامهم المنزلية والروتينية، كما يتواجد بكثرةٍ في السّماد العضويّ الذي تنتجه الماشية بعد هضمها للطعام، بالإضافة لانبعاثه من المستنقعات وأماكن تكديس النفايات العضوية وحرقها. وتكمن خطورته بتأثيره الأكبر بـ 84 مرة من تأثير غاز CO2، ولكن لحسن الحظ فإنه يبقى في الجو لمدة أقصر بكثيرٍ من سابقه مما يعطي فرصة للتخلص منه تدريجيًا بشكلٍ أسرعَ.
  • غاز أكسيد النيتروز N2O: ويشكل حوالي 6% من غازات الدفيئة، وينطلق مع CO2 خلال عملية الحرق، ويسبب استخدام الأسمدة الزراعية النيتروجينية ارتفاع تركيزه في الجو أيضًا، ويعد نوعًا من البكتريا السّاكنة في التربة والمحيطات المسؤولَ الرئيسي عن تحريره، وهو شديد الخطورة بسبب تأثيره الأكبر بـ 264 ضعف من تأثير CO2 ومدة بقائه الطويلة جدًا بالجو.
  • الغازات المفلورة: وأهمها هيدروفلوروكربون، وفلوروكربون المشبع، والكلوروفلوروكربون CFC، وسداسي فلوريد الكبريت وثلاثي فلوريد النتروجين. وتشكل حوالي 2% من انبعاثات الغازات الدفيئة، وهي أهم المخلفات الغازية للمصانع، كما يستخدم قسمٌ منها في مستحضرات التجميل الغازية كمزيلاتِ الروائحِ ومثبتاتِ الشعرِ، وللأسف تبقى في الجو لآلاف السنين، ويفوق خطرُها خطرَ CO2 بآلاف المرات.

لذلك تعتبر هذه الظاهرة مشكلةً جديةً وخطيرةً، يجب على كل فردٍ المساهمةُ بالحد منها عبر مختلف الطرق كالتشجير، واستخدام الطاقة البديلة، وعدم الاعتماد المفرط على الآليات للتنقل.

أكمل القراءة

لطالما كان الاحتباس الحراري من أبرز سلبيات الثورة الصناعية التي شهدها عالمنا؛ ويُعرف بأنّه ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة القريبة من سطح الأرض، خلال القرنين الماضيين، بسبب التغير الذي يشهده الغلاف الجوي وتغير نسب بعض الغازات المتواجدة فيه. ويكمن خطر هذه الغازات بأنّها تعكس الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الشمس على سطح الأرض بدلًا من عكسها إلى الفضاء الخارجي؛ ومن أهم هذه الغازات التي تُسمى بالغازات الدفيئة التي تُعتبر أساس الاحتباس الحراري:

غاز ثنائي أوكسيد الكربون CO2: الذي يُشكل القسم الأكبر من الغازات الدفيئة بنسبة 75% منها، وهو ينتج عن جميع عمليات الاحتراق سواء كان حرق النفايات أم الأشجار أو الفحم والنفط؛ وبالطبع هو ناتج عن عملية التنفس عند الكائنات الحية، بالإضافة بعض عمليات التصنيع مثل صناعة الإسمنت.

غاز الميثان CH4: أو الغاز الطبيعي؛ وعلى الرغم من أنّ نسبته 16% فقط إلّا أنّ تأثيره يتعدى تأثير غاز ثنائي أوكسيد الكربون بما يزيد عن 84 مرّة. وهو ينتج عن حرق البترول والنفايات.

غاز أوكسيد النيتروز N20: الذي يُشكل 6% فقط من الغازات الدفيئة ولكن المفاجأة في تأثيره الذي يزيد عن حجمه، حيثُ يؤثر بنسبة أكبر من تأثير ثنائي أوكسيد الكربون ب264 ضعف. وقد أقرّت الهيئة المناخ الحكومية أنّ مدة بقائه في الجو من الممكن أن تتعدى القرن. وينتج هذا الغاز عن بعض أنواع البكتيريا التي تتواجد في التربة والمحيطات إلى جانب حرق المخلفات الزراعية.

الغازات المنبعثة من المصانع: أو التي يُطلق عليها الغازات المفلورة Flourinated Gases ومن أهم هذه الغازات سداسي فلوريد الكبريت SF6، وثلاثي فلوريد النتروجين NF3، والهيدروفلوروكربون. وتشغل هذه الغازات نسبة 2% من الغازات الدفيئة إلا أنّ دورها في المحافظة على الحرارة في الغلاف الجوي تتعدى تأثير ثنائي أوكسيد الكربون بآلاف المرات، وقد تبقى في الجو لآلاف السنين.

وهناك بعض الغازات الدفيئة الأخرى التي لا تنبعث من الأنشطة البشرية كما أنّ تأثيرها غير واضح، مثل بخار الماء الذي يُعتبر أكثر الغازات الدفيئة غزارةً. كما يعتبر غاز الأوزون O3 من هذه الغازات، لا تغالط الفهم بين الأوزن وطبقة الأوزون الموجودة فهما شيئين مختلفين.

أكمل القراءة

الاحتباس الحراري “Global Warming” هو ظاهرة ارتفاع متوسط درجات حرارة الطقس على كوكبنا نتيجة تغير تركيب الغلاف الجوي واختلال نسب الغازات الموجودة ضمنه، وبالتأكيد فلا تلعب جميع الغازات دورًا مهمًا هنا، إلا أن مجموعة من الغازات (الموجودة أصلًا ضمن الغلاف الجوي) تتزايد نسبتها مع مرور الوقت وتسمى بالغازات الدفيئة، تلك الغازات  لها الدور الأخطر، فغازات الاحتباس الحراري هذه تعمل على امتصاص الأشعة تحت الحمراء القادمة من الشمس والمنعكسة على سطح الأرض لتعكسها مجددًا بدلًا من السماح لها بالمرور إلى الفضاء الخارجي، وأهم تلك الغازات:

  • ثنائي أوكسيد الكربون CO2: وهو الغاز الناتج عن عمليات التنفس عند الكائنات الحية، بالإضافة لجميع عمليات احتراق المواد العضوية مثل الوقود والنفايات والأشجار وبعض التفاعلات الكيميائية في المصانع، ويشكل نسبة 75% من الغازات الدفيئة والعامل الأهم في زيادة الاحتباس الحراري عمومًا.
  • الميثان CH4: أو ما يسمى بالغاز الطبيعي وهو الغاز المستخرج من باطن الأرض وينتج أيضًا من حرق النفايات وتكرير النفط، حيث يبقى جزيء الميتان أكثر من 12 عامًا قبل أن يتفكك بسبب الطاقة الكبيرة التي يحتفظ بها، ومع أنه يشكل نسبة 16% من الغازات الدفيئة فقط، إلا أن تأثيره أكبر من تأثير ثنائي أوكسيد الكربون بما يقارب 85 ضعف.
  • أوكسيد النايتروس N2O: أو ما يسمى بالغاز الضاحك، يتم استخدامه في غرف العمليات لآثاره المسكنة والمخدرة، كما يتم استخدامه في زيادة أداء محركات السيارات كما نشاهد في أفلام هوليوود، ويشكل نسبة تقارب 6% من مجموع الغازات الدفيئة إلا أن تأثيره أكبر من تأثير الميتان بأربعة أضعاف، وينتج عن البكتيريا الموجودة في التربة ومن احتراق بعض أنواع الوقود بالإضافة للأسمدة الآزوتية.
  • الغازات المفلورة Fluorinated gases: وتشكل نسبة 2% فقط من مجموع الغازات الدفيئة ولكن آثارها خطيرة للغاية لأنها تبقها في الغلاف الجوي لمئات آلاف السنين، يتم استخدامها في أجهزة التكييف والتبريد ومنها مركبات الهيدروفلوروكربون HFC ومركبات الكلوروفلوروكربون CFC ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون HCFS، بالإضافة لسداسي فلوريد الكبريت SF6 وثلاثي فلوريد النيتروجين NF3.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الغازات المسببة للاحتباس الحراري"؟