ما هي الغدة الزعترية (الغدة التيموسية)

لغدد الصم هي المحرّك الرئيسي لجميع عمليّات الجسم، وتُعد الغدة الزعترية أحد الغدد الصم المهمّة، فما هي الغدة الزعترية؟ وما هي وظيفتها؟

4 إجابات

تعد الغدة الزعترية أو الغدة التيموسية من الغدد المهمة في الجسم البشري، وهي عبارة عن عضو طري على شكل مثلث أو هرم يقع في الجهاز اللمفاوي للجسم.

تلعب الغدة الزعترية دورًا كبيرًا في تقوية الجهاز المناعي عن طريق تطوير وتدريب نوع من أنواع الخلايا البيضاء تسمى بالخلايا الليمفاوية التائية لحماية الجسم من الأجسام الغريبة التي تهاجمه كالخلايا السرطانية والفيروسات والميكروبات والبكتيريا.

تتميز الغدة الزعترية أيضًا بإفرازها العديد من البروتينات المشابهة للهرمونات والضرورية لنضج الخلايا اللمفاوية التائية وتنظيم استجابات الجسم المناعية، ومن هذه الهرمونات:

  • ثيموبويتين وثايمولين: يعزز من تمايز الخلايا التائية وتطويرها.
  • ثيموسين: ينشط ههرمونات الغدة النخامية وينظم المناعة في الجسم.
  • العامل الخلطي التميموسي: يزيد من الاستجابة المناعية ضد الفيروسات.

تستقبل الغدة الزعترية الخلايا الليمفاوية التائية غير الناضجة وتحولها لخلايا ناضجة تغادر الغدة الزعترية بمجرد نضجها وتنتقل عبر الدم إلى العقد اللمفاوية والطحال. وتقسم الخلايا التائية لثلاثة فئات ولكل فئة دورها الخاص في جهاز المناعة والتعرف على الأنواع العديدة للمستضدات وهي:

  • الخلايا التائية القاتلة: تقوم بالتدمير المباشر للخلايا السرطانية أو الخلايا التي أصيبت بمسببات الأمراض.
  • الخلايا التائية المساعدة: تنشط إنتاج الخلايا التائية القاتلة، وتساعد في إنتاج الأجسام المضادة من الخلايا البائية.
  • الخلايا التائية المنظمة: تكبح استجابة الخلايا البائية والتائية للمستضدات.

أكمل القراءة

الغدة الزعترية أو كما يسميها البعذ بالغدة الصعترية أو التيموسية: هي عبارة عن عضو صغير موجود خلف عظم الصدر مباشرةً وأمام القلب أي في منطقة المنصف الأمامي؛ سُميّت بالغدة الزعترية لأنها تشبه ورقة الزعتر، كما أنها تلعب دورًا أساسيًا في جهاز المناعة وجهاز الغدد الصمّاء. ومن المعروف أنّ الغدة الزعترية تبدأ في الضمور خلال فترة البلوغ، لكن يبقى تأثيرها في تدريب اللمفاويات التائية على مقاومة العدوى والسرطان، مستمرًا طوال حياة الإنسان.

ولفهم وظيفة الغدة الزعترية بشكلٍ أوضح، من الضروري أولًا التمييز بين اللمفاويات التائية واللمفاويات البائية:

تنضج الخلايا أو اللمفاويات التائية في الغدة الزعترية، وتلعب دورًا رئيسيًا في المناعة الخلوية، أي أنّ تلك الخلايا تكون نشطة في مهاجمة ومكافحة العديد من الأجسام الغريبة الداخلة إلى جسم الإنسان: كالفيروسات، والبكتيريا، والخلايا السرطانية، وغيرها. في حين تعدّ اللمفاويات البائية جزءًا من جهاز المناعة الظرفي، وبالتالي فإنها تنتج أجسامًا مضادة في مواجهة أجسام أجنبية محددة.

كجزء من نظام المناعة التكيفي، يُمكن فهم الغدة الزعترية على أنها أشبه ما تكون بمنطقة تدريب للخلايا اللمفاوية التائية، حيث تنتقل الخلايا التائية غير الناضجة (الخلايا الأولية) خلال فترة الطفولة من النخاع العظمي إلى الغدة الزعترية عبر مجرى الدم، لتنمو وتنضج فيها.

أكمل القراءة

إن كنت تبحث للحصول على بعض المعلومات عن الغدة الزعترية فيمكن أن تجد عدة نتائج بحث بتسميات أخرى مثل الغدة الصعترية أو الغدة التائية أو الغدة التيموسية فجميعها تسميات تُطلق على الغدة الزعترية التي تُعدُّ إحدى غدد الجسم الصّماء المهمّة والمسؤولة عن تعزيز عمل الجهاز المناعي، وذلك من خلال تطوير وإنتاج الخلايا الضرورية لعمله مثل الخلايا اللمفاوية التائية، سُميّت هذه الغدة باسم الغدة الزعترية بسبب شكلها المشابه لأوراق نبات الزعتر، تتمركز في المنطقة الصدرية بين الرئتين أمام عضلة القلب وخلف عظام القص عند أغلب البشر لكن يمكن في بعض الحالات أن تهاجر من مكانها إلى بعض أعضاء الجسم الأخرى، مثل الرقبة أو بالقرب من سرة البطن أو الغدة الدرقية.

تتميز هذه الغدة بحجمها الكبير نسبياً لدى الأطفال حديثي الولادة، لكنها تبدأ بالضمور مع التقدم بالعمر ليصل حجمها عند كبار السن إلى حوالي الغرام الواحد فقط.

تتكون الغدة الزعترية من فصين رئيسيين يُقسم كل منها إلى عدد من الفصيصات الأصغر حجماً والمكونة من قشرة خارجية ولب مركزي، يحتوي اللب على الخلايا اللمفاوية التائية الناضجة والمطوّرة، أما القشرة فتحوي على الخلايا التي لم تنضج بعد، تقوم هذه الخلايا بعد نضوجها بمغادرة الغدة إلى العقد اللمفاوية والطحال عبر الدم لتعزز عمل الجهاز المناعي من خلال أداء وظيفتها الأساسي في التعرف على الأجسام المضادة (المستضدات) التي تتطلب استجابة مناعية.

 

أكمل القراءة

الغدة الزعترية (الغدة التيموسية)

الغدة الزعترية (الغدة التيموسية) ويقال لها أيضاً الغدة الصعترية أو غدة التوتة وباللغة الإنجليزية (Thymus) وهي إحدى الغدد الصم في جسم الإنسان تتموضع إلى الأعلى من القلب وفي القصبة الهوائية خلف عظم القص، يكون حجمها كبير منذ الطفولة ثم تبدأ بالضمور شيئاً فشيئاً مع التقدم بالعمر مقابل نضج الغدد التناسلية.

تفرز الغدة الزعترية (الغدة التيموسية) هرمون يدعى ثيموسين ودوره هو تنظيم جهاز المناعة والمساعدة على تشكيل الخلايا اللمفاوية المسؤولة عن الدفاع عن الجسم، كما أثبتت الدراسات الحديثة دور الغدة الزعترية في مساعدة الإنسان على تعلم اللغة وهذا ما يفسر قدرة الأطفال على تعلم اللغات بشكل سليم مقارنة بالبالغين.

مظهر الغدة الزعترية

هي غدة ذات لون رمادي سطحها أملس ناعم ومقسم إلى فصوص، يكون طولها عند الأطفال 4-6 سم وعرضها 2.5-5 سم أما سماكتها فتكون قريبة من 1 سم ووزنها 40 غرام، تنقسم العدة إلى فصين اثنين يمتدان من الغدة الدرقية في الرقبة إلى الغضروف الضلعي الرابع، وتتصل الغدة بعدد من الشرايين منها شريان الثدي وأيضاً شريان الغدة الدرقية، كما يخرج منها وريدان يلتقيان مع بعضهما ويتصلان مع الوريد في العنق.

ورم الغدة الزعترية

يعتبر من أصعب الأمراض التي قد تصيب الغدة الزعترية وينتج عن الأسباب التالية:

  • حدوث اضطرابات معينة.
  • إصابة الشخص بمرض كوشينغ.
  • ضعف العضل الوبيل.
  • التهاب الجلد.
  • الذئبة الحمومية.
  • أعراض تورم الغدة الزعترية:
  • ارتفاع الحرارة.
  • التعرق المستمر ليلاً.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • آلام في الصدر.
  • سعال مزمن وشديد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الغدة الزعترية (الغدة التيموسية)"؟