ما هي الفلسفة الوجودية

تُعدّ الوجودية من أحدث المذاهب الفلسفية وأكثرها انتشارًا في الفكر المعاصر، والفلسفة الوجودية ترفض فكرة أنّ الكون يقدّم أي أدلّة حول كيف يجب أن يعيش البشر، ما هي الفلسفة الوجودية؟

4 إجابات

تُعنى الفلسفة الوجودية بشكلٍ أساسي بالإنسان كفردٍ مستقل ذي إرادة حرة قادر على اتخاذ قراراته بنفسه وبثقة في حياة زائلة، وقد نشأت بعد الحرب العالمية الأولى وازدهرت بعد الحرب العالمية الثانية بسبب ما عاناه الناس بعدها من إحباطٍ ويأسٍ وشكٍّ بكل ما كان يُعتبر مؤكدًا، كالشك بوجود الله في ظل الفوضى التي سببها الإنسان في هذه الحياة، وقد توصلوا إلى فكرةٍ مفادها أن باقي الفلسفات ليست قادرةً على إخراجهم من الحال التي وصلوا إليها، فكانت الفلسفة الوجودية هي الملجأ كونها ركزت على أهمية الإنسان ووجوده وحقه في تقرير المصير؛ فحسب هذه الفلسفة فإن الطريقة الوحيدة لمواجهة الصعوبات والتحديات تكمن في فهم الوجود الإنساني واستكشاف الذات والحياة.

أهم رواد هذا النوع من الفلسفة في القرن التاسع العشر كانوا سورين كيركجارد وفيودور دوستويفسكي، وفي القرن العشرين لمعت أسماء غابريل مارسيل وجان بول سارتر ومارتن هايدغر، وقد ساهم وجود ما يعرف بالأدب الوجودي بازدهار الفلسفة الوجودية، وتُعتبر مسرحية ” في انتظار غودو” للمسرحي المعروف صمويل بيكيت من أبرز ما قُدِّم في هذا المجال.

أما أبرز المبادئ التي ترسم خطوط هذه الفلسفة هي:

  • تؤمن الفلسفة الوجودية بأولوية الوجود على الوعي.
  • العقل غير قادرٍ على فهم النفس البشرية، ومن حق الجميع اتخاذ قراراتهم بما يناسب طريقهم في الحياة بدلًا من اللجوء إلى معايير موضوعية، وذلك بناء على تقييمهم الشخصي للموقف.
  • الرغبة في الحصول على النظام في ظل غيابه أمرٌ يؤدي إلى العبثية.
  • يتفاوت الاعتقاد بوجود الإله بين ملحدٍ ومتعصبٍ لوجوده، إلا أن الفكرة الأساسية في الوجودية هي حق الفرد في اختيار الإيمان أو الإلحاد.

أكمل القراءة

تُعتبر الوجودية فلسفة القرن العشرين وهي تركز على تحليلِ الوجود والطريقةِ التي يَجد بها البشرُ أنفسهم في العالم، وبالتالي هي فلسفة معنية تهدف إلى إيجاد الذات ومعنى الحياة من خلال الإرادة الحرة، والاختيار، والمسؤوليّة الشخصيّة. وتعرّف بشكل مختصر بأنها البحث والرحلة عن الذات الحقيقيّة والمعنى الشّخصي الحقيقي في الحياة.

يذكر أنّ الوجودية قد ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى، وازدادت انتشاراً بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ساد الشّعور باليأس بعد الكساد الكبير وقد عبّر الفلاسفة الوجوديون عن هذا اليأس، حيث يمكن للوجودي أن يكون إمّا أخلاقيّاً أو دينيّاً أو نسبياً ملحداً أو ملحداً غير أخلاقي. ويتفق كل منهم بشكل أساسي على أنّ حياة الإنسان ليست كاملة وغير مرضيّة بأيَّ شكل من الأشكال بسبب نقص الكمال والقوة والسيطرة على الحياة، وعلى الرغم من أنهم يوافقون على أن الحياة ليست مُرضية على النحو الأمثل، إلا أنها ذات معنى.

اعتمد جان بول سارتر مصطلح الوجودية، والتي كانت ظاهرة أدبية بقدر ما كانت ظاهرة فلسفية. إذ لا تنكر الوجودية صحة الفئات الأساسية للفيزياء والبيولوجيا وعلم النفس والعلوم الاخرى، ولكنها فقط تدّعي بأنه لا يمكن فهم البشر بشكل كامل. من أهم الأسماء التي اشتهرت في هذا المجال غابريل مارسيل والروسي فيودور دوستويفسكي وغيرهم.

أكمل القراءة

تتبنّى الفلسفة الوجودية فكرة أن الإنسان يمتلك الإرادة الحرّة في تصرفاته وأن الخبرة الشخصيّة وتجارب الحياة هي وحدها ما يوصل الفرد للحقيقة المُطلقة وبهذا يكون هو المسؤول الأول والأخير، أما العقل وحده فغير قادرٍ على سبر أغوار وأسرار العالم دون تجارب.

بدأت الفلسفة الوجودية بعد الحرب العالمية الأولى وازدادت انتشارًا بعد الحرب العالمية الثانية وذلك بسبب الدمار والجوع الذي عانت منه الشعوب في بلدانٍ عديدة وذاقت الويلات. فكانت ردّة الفعل انتشار اليأس والإحباط والتشكيك بوجود إلهٍ عادل في هكذا كونٍ فوضويٍّ ظالم. ومن هنا بدأ الاهتمام يتحوّل من العقلانيّة وينصبّ على الوجود البشريّ كونه الطريقة الوحيدة للنجاة ولفهم ما يحيط بنا.

برزت عدّة أسماء في هذا المجال ساهمت في رفع الفلسفة الوجوديّة وانتشارها، وكان منهم الفرنسي غابريل مارسيل، وجان بول سارتر، وسورين كيركجارد، ومارتن هايدغر، وألبرت كاموس وبالطبع الغني عن التعريف الروسي فيودور دوستويفسكي الذي عبّر عن رأيه الواضح الداعم للفلسفة من خلال روايته “مذكّرات من العالم السفليّ”. كما تضامنت المسرحيّات مع الترويج لفكر الوجودية كمسرحيّة الشهير سمويل بيكيت “في انتظار غودو”.

أما عن المعارضين لهذا الفكر فكان منهم رينيه ديكارت الذي فضّل العقل والوعي على الوجود.

أكمل القراءة

الفلسفة الوجودية

يمكن اعتبار الفلسفة الوجودية واحدة من أكثر مدارس الفلسفة أهمية، وتعبر الوجودية عن فكرة الحرية في الأفعال والاختيارات والحق في التجربة والتعبير حيث يعتقد الوجوديين بأنه لا يحق للمجتمع أن يقيد حياة الفرد أو أفعاله، وأن القيود الاجتماعية تعاكس الإرادة الحرة والإبداع وتنمية الإمكانيات، ومن أهم أفكار الفلسفة الوجودية:

  • عش حياتك بالشكل الذي تراه مناسباً.
  • قم بالأفعال التي تعتقد أنها صحيحة وتحمل مسؤولية اختياراتك.
  • لا تعير اهتماماً للمعتقدات الدينية التي قد تحدّ من طموحك.
  • لا تبالي بالعادات الاجتماعية التي تتعارض مع أفكارك.

تعتبر الفلسفة الوجودية حديثة النشأة إذ تعود إلى القرن التاسع عشر والقرن العشرين، ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى رداً على الخيبة والظلم الذي واجهه الإنسان خلال الحرب، ثم تبلورت بعد الحرب العالمية الثانية ووقع الإنسان في صراع بين معتقداته وإيمانه والمعاناة التي يمر بها وأدرك الوجوديون أن عقل الإنسان ووعيه وإيمانه بالله ليسوا قادرين على إنقاذه من مآسي الحياة وفوضويتها، واعتقدوا أن الطريقة الوحيدة للحفاظ على الوجود الإنساني هي خوض التجارب والاستفادة منها.

تقوم الفلسفة الوجودية على مجموعة من المبادئ، نذكر منها:

  • الوجود يسبق الجوهر أي أن وجود الإنسان في هذه الحياة هو أولى الحقائق المطلقة وحجر أساس هذا الكون ثم تبلور الجوهر بعد ذلك، ويقصد بالجوهر هنا الوعي والمبادئ والتفكير والمعتقدات.
  • عجز العقل عن فهم أعماق النفس البشرية فالعقل ليس قادراً دائماً على الإجابة عن التساؤلات الوجودية.
  • وجوب اعتماد الشخص على تجاربه الذاتية واكتساب خبرته الخاصة.
  • حرية الفرد في اختياره الإيمان من عدمه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الفلسفة الوجودية"؟