ما هي الفيروسات وهل هي كائنات حية؟

من منا لم يعاني من نزلات البرد أو الإنفلونزا خلال حياته؟ كل تلك الالتهابات تسببها الفيروسات، فهل تعلم ما هي الفيروسات؟

3 إجابات
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

حتمًا سمعتَ بالفيروسات بل وأصبتَ ببعضها، فهذه الكائنات المتطفلة المجهريّة قادرة على إحداث التهابات وأعراض قد تتسبب بطيف واسع من الأمراض انطلاقًا من نزلات البرد البسيطة حتى شلل الأطفال وصولًا إلى الإيدز، دون أن توفّر أيّ نوع من الكائنات فهي تصيب جميع الكائنات الحيّة تقريبًا، يساعدها على ذلك صغر حجمها وبنيتها وتركيبها البسيط الذي يحميها حتى في أقسى البيئات، بحيث يمكنك التقاطها في أيّ مكان.

لم يكن اكتشافها أمرًا سهلًا فهي متناهية الصغر، وتقاس بالنانومتر (تتراوح بين 10 إلى 300 نانومتر)، كما تمّ اكتشافها صدفةً من قبل العالم الهولندي “مارتينوس بايرينك” الذي كان يكمل أبحاثًا سابقة عمّا كان يصيب نبات التبغ بقناعته أنّها كائنات أصغر من البكتيريا؛ وبالفعل ثم على يديه اكتشاف أول فيروس هو “فيروس فسيفساء التبغ” عام 1898.

اكتُشِفَ بعدها وبفضل اختراع المجهر الإلكتروني عام 1930 أكثر من 5000 نوع مفصّل ومدروس من الفيروسات حتى يومنا هذا، احتلّت وفقها الفيروسات موقعًا تصنيفيًا خاصًا فهي لا تعتبر نبات أو حيوان أو كائنات وحيدة الخليّة، في الواقع لا يمكننا اعتبارها حتّى كائنات حيّة بالمعنى الفعلي لأنّها غير قادرة على القيام بأي عمليّة حيويّة إلا ضمن الخلية المضيفة، وغالبًا ما يتطفّل كلّ نوع منها على أنواع محددّة من الخلايا، وبطرقٍ عديدة منها عبر المجاري النتفسية، ومنها عبر الجروح المفتوحة، ومنها بالاتصال الجنسي غير المحمي وغير ذلك.

للفيروسات أربعة أشكال رئيسية هي: حلزونيّة، وعشرونيّة الوجوه، ومغلّفة، ومعقّدة، تصيب النبات والحيوان والإنسان بطرقٍ مختلفة فتثير الاستجابة المناعية التي عادةً ما تقضي عليها حيث لا يوجد أي تأثير للمضادات الحيويّة عليها، لكن بالطبع هناك العديد من الفيروسات القادرة على التسبب بموت المضيف أو القادرة على تغيير حياته بشكل جذري كفيروس نقص المناعة المكتسبة “الأيدز”.

لا يمكن للفيروسات أن تتظاهر ككائن حيّ في أي بيئةٍ كانت إلّا ضمن الخليّة الحيّة المضيفة التي ترتبط بدايةً بغشائها وفق مستقبلات خاصة، تليها مرحلة الاختراق وولوج الفيروس داخل الخلية، ثم التنسّخ وتجميع جزيئات الفيروس وفيها يحوّل الفيروس الخلية المضيفة إلى مصنع لتوليد الفيروسات، أخيرًا تتحرر الفيروسات من الخليّة المضيفة بعد انفجار غشائها ويبدأ تحلل الخليّة بعد موتها، ثم تصيب الفيروسات الخلايا المجاورة جاعلةً من جسد المضيف أيضًا طريقة لنشر العدوى لشخصٍ أو كائنٍ آخر أو حتى الأسطح التي تقع عليها وتبقى خاملة حتى تلتقطها خلايا مضيفة جديدة، بهذا تضمن استمرارها لوقت طويل.

أكمل القراءة

0
مهندسة تقنية
أتمتة صناعية, كلية الهندسة التقنية

الفيروسات هي طفيليات مجهرية، تفتقر إلى القدرة على التكاثر خارج الجسم المضيف وهي أصغر من البكتيريا بكثير. تُعرف بأنها سبب العدوى لكثير من الأمراض المتفشية عبر الزمن، مثل فيروس إيبولا الذي انتشر في إفريقيا عام 2014، ووباء انفلونزا الخنازير عام 2009، وفيروس كورونا المستجد في وقتنا الحاضر.

يشمل تكوين الفيروسات العنصر الرئيسي الموجود لدى جميع الكائنات الحية وهو الحمض النووي، أو يسمى الحمض النووي الريبوزي RNA، الذي يسمح بتكاثر هذه الكائنات داخل الخلية المضيفة، إذ لا تمتلك الفيروسات الآليات المعقدة التي تحتاجها للتكاثر ولذلك تستفيد من الخلية المضيفة، حيث تسمح خلايا المضيف للفيروسات بإنتاج الحمض النووي الريبوزي من عملية نسخ الحمض النووي للمضيف.

وفقًا لعلم الأحياء الطبية الدقيقة، تتمثل الوظيفة الرئيسية لفيروسات في توصيل جينوم DNA أو RNA إلى الخلية المضيفة، حيث هناك يمكن للخلية المضيفة نسخه. أولًا، تصل الفيروسات إلى جسم المضيف عبر المجاري التنفسية أو الجروح المفتوحة أو غيرها من الطرق، ثم تعلق على أسطح الخلايا المضيفة للتعرف على المستقبلات الموجودة والارتباط بها، يمكن أن ترتبط الفيروسات المختلفة بنفس المستقبلات، ويمكن أن يربط الفيروس الواحد المستقبلات المختلفة لسطح الخلية.

بعد أن يرتبط الفيروس بسطح الخلية المضيفة يبدأ بالتحرك عبر الغلاف الخارجي لهذه الخلية، ويجد طرق مختلفة للدخول، مثلًا؛ يندمج فيروس نقص المناعة مع الغلاف ويندفع داخلًا، بينما تبتلع الخلية فيروس الانفلونزا، بعض الفيروسات تحفر قناة مسامية في غشاء الخلية من أجل الدخول كفيروس شلل الأطفال.

أكمل القراءة

0
طالب
الإعلام, Syrian virtual university

الفيروسات وهي كائنات مجهرية دقيقة، تعيشُ متطفلةً على خلايا الكائن الحي فهي لا تستطيع التكاثر من دون الخلية المضيفة وبالتالي فهي فتتكاثر ويزداد عددها داخل خلايا الكائنات الحية المختلفة من إنسان وحيوان ونبات وفطريات وغيرها، مما يؤدي إلى ظهور التهابات متفاوتة الشدّة في هذه الخلايا ممكن أن تؤدي إلى موتها.

وقد اكتشف عالم النباتات الهولندي مارتينوس بايرينك  Martinus Beijerinck أول نوع من الفيروسات عام 1898 وهو فيروس “فسيفساء التبغ”.

وفي عام 1930 ساعد اختراع المجهر الإلكتروني بتسهيل عملية اكتشاف الفيروسات بشكل موسّع ودقيق أكثر، واستنادًا إلى تلك الدراسات والفحوصات التي أجريت على أكثر من 5000 نوع من الفيروس، تمكّن العلماء من تحديد الأجزاء الرئيسية لجميع الفيروسات، وهي ثلاثة:

  1. المادة الوراثية، وهي ممكن أن تكون الحمض النووي DNA أو الحمض النووي الريبي RNA.
  2. طبقة بروتين لحماية هذه المعلومات الوراثية والجينات.
  3. غلاف دهني يُحيط بطبقة البروتين عندما يكون الفيروس خارج الخلية.

وقد لاحظوا من خلال هذه المكونات الرئيسية أن الفيروسات لا تحتوي الريبوسوم وهذا يعني أنها لا تستطيع صنع البروتينات بمفردها، وهذا هو السبب الرئيسي كونها لا تستطيع التكاثر من غير خلية مُضيفة، فبعد أن ترتبط الفيروسات بالخلية المضيفة وتتغلغل داخلها، تفرُز مادتها الوراثية فيها وتتولى وظائفها ومن ثم تُنتِج بروتينات فيروسية ومواد وراثية بدلًا من المنتجات الخلوية المعتادة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الفيروسات وهل هي كائنات حية؟"؟