ما هي الكارما السلبية وما مدى ارتباطها بعلم النفس

كل ما يصدر منك من أعمال وأفكار ونوايا سيعود إليك بنفس المقدار عاجلًا أم أجلًا بطريقة أو بأخرى، هذا ما يسمى بالكارما، لكن ما هي الكارما السلبية؟

3 إجابات

الكارما هي كلمةٌ سنسكريتية الأصل تعني العمل، وتشكل مبدأ أساسيًا في بعض الديانات الشرقية كالبوذية والهندوسية، ورغم اختلاف خصائها باختلاف الديانة، إلا أنها تشير دائمًا إلى السبب والنتيجة، فكلٌّ سينال نتيجة أفعاله وأفكاره ونواياه؛ أي بمعنىً آخر، فإن الأفعال والنوايا الجيدة ستجلب للفرد نتائج جيدة على عكس النوايا والأفعال السيئة.

وبهذا فإن الكارما السلبية هي حصاد أفعال الإنسان ونواياه،  والغاية منها هي تغيير الإنسان روحيًا، فلا يمكن تجنب الماضي الذي قد يتكرر مرارًا إلى أن يعي الإنسان سبب هذا التكرار ويدرك خطأه ويعمل على تصحيحه، فهو سيستمر في جذب الطاقة السلبية من البيئة المحيطة والأشخاص حوله إلى أن يكتشف نقاط الضعف في شخصيته وروحه.

ولتوضيح ذلك، تخيل أنك قد انتقلت مؤخرًا إلى عملٍ جديد حيث تقابل أشخاصًا جددًا وتعمل في مكانٍ مختلف لكنك ما زلت محتفظًا بعلاقاتٍ متوترة مع زملاءك كما كانت الحال في العمل السابق، لذلك فمن الطبيعي أن تكون النتيجة هي عدم إحراز أي تقدمٍ جديد في حياتك وعلاقاتك وستتكرر مشاكلك السابقة نفسها، لذلك ولتفادي هذه السلبية يجب أن تدرك موضع الخطأ في تصرفاتك وتعمل على تغييره لتُشفى من آثار الماضي وتبدأ صفحةً جديدةً أفضل في حياتك.

وبعد هذا، إن قررت أن تبدأ بإدراك الكارما السلبية خاصتك والتخلص منها، فإليك بعض الخطوات:

  • كن متسامحًا ومتفهمًا للآخرين ومتعاطفًا معهم.
  • أظهر المودة للآخرين وتعامل معهم بحبٍّ لأن هذا سيكسبك شعورًا بالرضا والسعادة.
  • اعرف قيمة ذاتك واحترمها وقدر الآخرين واحترمهم.

أكمل القراءة

مفهوم الكارما مشتق من الممارسات الروحية والطقوس الشرقية للدين الهندوسي والبوذي التي تُمارس بشكل رئيسي في الهند، وهو يُشير إلى قانون “السبب والنتيجة”.

ففي الكارما يجب أن تفهم أنها لا تتعلق بحياتنا الحالية فحسب، بل تشمل حياتنا السابقة واللاحقة أيضًا، حيث أن كل شيء تقوم به، سواء كان جيدًا أو سيئًا، ينتهي بالعودة إليك بنسب متساوية.

فعندما تجد نفسك تعيش حياةً رغيدةً مليئة بالحب والخير، وفجأة يضربك القدر بالأشياء السيئة، فهذا يرجع سببه إلى الكارما السلبية التي حصلت عليها سابقاً بسبب أشياء سيئة سبق وقمت بها، وهذا يبين لنا أهمية تنقية الكارما الخاصة بنا.

تشمل الكارما النيّة والأفكار وراء الأفعال، فإذا حاولت التصرف بشكل جيدٍ علناً، ولكنك كنت تملك بداخلك أفكاراً ونوايا سيئة، فعملك لن يستحق الكارما الجيدة أبداً.

أهم الأسالليب التي تساعد على تنقية الكارما السلبية واستبدالها بالإيجابيّة:

  • تدريب الذات على المسامحة والرحمة: فعندما تتعرّض للأذية من أحد، حاول قدر الإمكان تقييم الموقف برأفة، ومن الأفضل أن تدع الكارما تقوم بعملها.
  • إظهار المودّة للآخرين: فهذا يجعلك تشعر بالرضا من الداخل ويولد نوع الطاقة الإيجابية التي تجعلك أكثر سعادة.
  • احترام الذات والآخرين: عندما تعرف قيمة نفسك وتحترمها وتحترم الآخرين، هذا يُعتبر أفضل خيار لك وللكارما.

أكمل القراءة

تشتهر الكارما بين الهندوسيين والبوذيين وهي كلمة سنسكريتيّة الأصل تعني العمل، على الرغم من أنها تختلف حسب الديانة ولكنها تعني أساسًا أن كلّ ما تقوم به من فعل أو فكر سيعود إليك بطريقةٍ أو بأخرى وبنفس النسبة. الجدير بالذكر أنها ايضًا ترتبط بالتقمّص، وبهذا قد تعود إليكَ الآن نتائج أفعالٍ قد قمتَ بها في حياةٍ سابقة.

نجد عدّة أنواع من الكارما، فمثلًا نجد برارابها كارما وهي ما يحصل مع الإنسان كنتيجة لأفعالٍ سابقة، سانشيتا كارما وفيها تتكرر حوادث من نفس النوع، عجمي كارما وهي الكارما المستقبليّة المبنية على ما يقوم به الإنسان حاليًّا وأخيرًا فارتا مانا كارما وهي من الأنواع المتشعّبة جدًا وصعبة التخلّص.

مع هذا يمكن فصل الكارما إلى نوعين رئيسيّن وهي الكارما الجيّدة المبنيّة على نوايا حسنة، والكارما السلبيّة المبنية على نوايا خبيثة وبالتالي تولّد نتائج سلبيّة وهي بدورها ينتج عنها أفعالًا سلبيّةً. وبذلك تتحوّل إلى حلقة من النوايا السيئة والنتائج السيّئة.

ولتجنّب هذه الدوّامة يجب على الشخص سلبيّ التفكير أن ينقّي تفكيره ويدرّب نفسه على حب الآخرين وتجنّب أذيّتهم وبهذا تدريجيًّا تضعف الكارما السلبية وتنمو مكانها كارما جيّدة إيجابيّة. فمن يحمل الحبّ في قلبه يعود عليه وعلى من حوله بالخير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الكارما السلبية وما مدى ارتباطها بعلم النفس"؟