ما هي اللحظة التي اقتربت فيها من الخوف على حياتك؟

3 إجابات

أدركت هذا في سن الطفولة..أتذكر كنت في الخامسة أو السادسة من عمري على الأكثر..سقطت من الطابق الثاني إلى الأرضي..ولطف الله أنني وقعت بجانب حافة السلم السُفلي..ووقعت في وضع الجلوس..كيف حدث ذلك؟ لا أملك تفسيرًا سوى أنه لطف الله..منطقيًا كانت هذه الواقعة قاتلة..هرعت أمي وأخذتني للطبيب وعندما فحصني، ظن أنَّ أمي تسخر منه بشأن حادثة السقوط..لأن ببساطة كُنت سليمة بنسبة 100%..لكن الطبيب أعطى أمي بعض النصائح بشأن صحتي النفسية بعد هذه الحادثة فقط..وحتى اليوم أشكر ربي على مرور هذه الحادثة على خير..وأُردد يا لطيف..يا لطيف يا ربي اللطيف ♥️

حدثت بعض الأمور الأخرى أثناء هذه الحادثة..ربما أذكرها لاحقًا..

أكمل القراءة

أظن حدث ذلك معي عدة مرات ولكن ما أتذكره حادثتين، الأولى كانت موت شخص عزيز على قلبي، والثانية عندما كنت في الحرم المكي أقوم بمناسك العمرة وحدث زحام شديد وتدافع من بعض الوفود التي دخلت لصحن الحرم، وكان الجميع يهرول بخوف… شعرت بالخوف لثواني ولكن الأمر إنتهى على خير.

أكمل القراءة

شعرت بالخوف على حياتي أربع مرات تمامًا، نجوت من ثلاثة حوادث دهس بإعجوبة حتى اليوم لا أعلم تمامًا كيف نجوت كان ينتهي بي المطاف مع رض قوي في القدم أو الساعد، بالمناسبة لا أفضّل قيادة السيارة أبدًا بسبب ذلك، أمّا المرّة الرابعة فتعود إلى خمسة عشر عامًا تقريبًا عندما عدت من المدرسة برفقة أحد الأصدقاء الذي لم نعتد العودة سويًة ولكن لسوء الحظ عدنا عبر طريق مختلف تمامًا وانتهى ذلك الطريق بحادث مأساوي فقدت صديقي أمام عيني للأسف وحتى اليوم أشعر بالخوف عندما أتذكّر ذلك الحادث.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اللحظة التي اقتربت فيها من الخوف على حياتك؟"؟