ما هي المبيدات الحشرية وأين تكمن خطورتها

1 إجابة واحدة
صحفية
الإعلام, جامعة دمشق (سوريا)

المبيدات الحشرية هي مواد كيميائية تستخدم بشكل واسع على الأراضي الزراعية كالحدائق الخاصة والحقول والمناطق العامة أيضًا، وتستخدم على المحاصيل الزراعية لمنع أو السيطرة على الحشرات، الأمراض، والنباتات الضارة وغيرها الكائنات المسببة للمرض، في سعي للتقليل أو التخلص من فقدان المحاصيل، والحفاظ على جودة عالية.

وتكمن خطورة المبيدات الحشرية في احتمال تعرض الإنسان لها، وقد يحدث ذلك في بيئة العمل نفسها، كما في حالة العمال الزراعيين في الحقول والبيوت البلاستيكية، أو العاملين في صناعة المبيدات الحشرية نفسها، وفي إبادة حشرات المنزل.

يسبب وجود هذه المواد الكيميائية في بيئة العمل احتمال تعرض العاملين لها. ومن الواضح أن العمال الذين يمزجون، ويحملون وينقلون ويضعون المبيدات الحشرية هم أكثر المجموعات تعرضًا بسبب طبيعة عملهم، وبالتالي هم الأكثر عرضة لخطر التسمم الحاد.

في بعض الحالات، قد يحدث التعرض للمبيدات الحشرية جراء تدفق عرضي للمواد الكيميائية والصرف الصحي أو خطأ ما في معدات الرش، كما يزداد تعرض العمال في حالة عدم الانتباه إلى تعليمات الاستعمال، خاصة عند تجاهلهم دليل السلامة الأساسي عن استخدام معدات الحماية الشخصية، والمبادئ الصحة الأساسية كغسل اليدين بعد التعامل مع المبيدات أو قبل تناول الطعام.

تؤثر عدة عوامل في التعرض للمبيدات الحشرية خلال التعامل معها، كما تؤثر صيغة المبيدات على تمدد رقعة التعرض. وتعد السوائل عرضة لرذاذها، وأحيانًا لانسكابها فيها، ما ينتج عنه لمسها للجلد بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب تلوث الملابس، وقد تنتج المواد الصلبة غبارًا عند وضعها في المعدات، ما يسبب تضرر الوجه والعينين والجهاز التنفسي.

أيضًا يؤثر نوع التغليف على التعرض المحتمل للمبيدات الحشرية، مثلًا ينتج عن فتح أكياس المبيدات الحشرية نوع من التعرض لها حسب نوع التعبئة مع تركيبة المكون الفعال، كما يؤثر حجم العبوات المعدنية أو الزجاجات أو غيرها من أوعية السوائل بسبب احتمال انسكابها أو رشّها.

وتؤثر المبيدات الحشرية على الإنسان، وتؤذي صحته بشكل متفاوت حسب مدة ومقدار التعرض، ونوع المبيد (مع أخذ سُميته بعين الاعتبار)، والمزيج المستخدم في الحقل، والخصائص الجغرافية والجوية للمناطق الزراعية التي رشت عليها المبيدات.

وتدخل المبيدات إلى الجسم عبر الفم، أو الجلد، أو الاستنشاق، وتتراوح أعراضها بين متوسطة الشدة والشديدة، ومنها:

  • الإقياء.
  • سيلان اللعاب الزائد.
  • السعال.
  • شعور بانقباض في الحنجرة والصدر.
  • تشنجات في البطن.
  • ضبابية الرؤية.
  • تسارع دقات القلب.
  • رجفان.
  • تشوش ذهني.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • حروق كيميائية على الجلد.
  • فقدان السيطرة على ردود الأفعال.
  • وخز عضلي غير مسيطر عليه.
  • غيبوبة.
  • الموت.

بالإضافة إلى تأثيرها المحتمل على صحة الإنسان، تؤثر المبيدات الحشرية على البيئة أيضًا، ويرتبط الاستخدام غير المناسب للمبيدات الحشرية تحديدًا بـ:

  • تأثيرات معاكسة على الكائنات الحية غير المستهدفة (مثال: تقلل الأنواع المفيدة).
  • تلوث المياه بسبب تحرك المبيدات الحشرية أو انجرافها.
  • تلوث الهواء من المبيدات الحشرية الطيارة.
  • تضرر النباتات غير المستهدفة من انجراف مبيدات النباتات الضارة.
  • تضرر المحصولات الدورية من المبيدات الحشرية المتبقية في الحقل
  • تضرر المحصول بسبب رش المبيدات بشكل كبير، أو توقيت الرش الخاطئ أو ظروف البيئة غير المواتية عند وبعد رش المبيدات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي المبيدات الحشرية وأين تكمن خطورتها"؟