ما هي المحاسبة الإدارية؟

2 إجابتان

المحاسبة الإدارية أو كما تعرف بمحاسبة التكاليف، هي فرع من فروع إدارة الأعمال الذي يختص بتحليل العمليات المالية الخاصة بمؤسسة ما، بما في ذلك من تكاليف التصنيع والاستيراد والترويج والتسويق والتوزيع وصولًا للأرباح المالية الناتجة من عمليات البيع، ثم بناء تقرير يحوي تسجيلًا دقيقًا لكل ما سبق ليساعد إدارة المؤسسة في اتخاذ القرارات والإجراءات، ووضع الخطط المستقبلية للمؤسسة اعتمادًا على أدائها الاقتصادي.

ويعتمد هذا النوع من المحاسبة على مهارات التبويب والتنظيم والتحليل والاستقراء للبيانات والمخططات الاقتصادية الخاصة بالمؤسسة، والتي تحدد الأداء المالي للمؤسسة خلال عمليات الإنتاج بكل مراحلها، بما في ذلك الاستيراد والتخزين والتصنيع وعمليات التطوير المختلفة بجميع خطواتها.

وبعد الانتهاء من تحليل المعطيات لا بد من إعداد تقارير منظمة وواضحة لكل مصاريف المؤسسة التي تخص عمليات الإنتاج، ليتمكن الإداريون من تدقيق هذه التقارير، لتحديد نقاط الضعف في تلك العمليات، ومعرفة أيٍّ منها يحتاج نفقات إضافية، مما يؤدي لخلق استراتيجيات إنتاج أكثر فعالية تجنب المؤسسة دفع تكاليف ليست ضرورية خلال عملية الإنتاج.

كما تنقسم المحاسبة الإدارية إلى الكثير من المجالات الفرعية الناتجة عن اتساع تخصصاتها، ومن هذه المجالات نذكر ما يلي:

  • إدارة وتخمين تكلفة الإنتاج: حيث يحدد المحاسب الإداري في هذا المجال التكلفة الإجمالية للمنتج أو الخدمة، بما في ذلك التكاليف المباشرة وغير المباشرة، والمصاريف الثابتة والثانوية.
  • تحليل التدفق النقدي: يعتبر هذا المجال من المجالات الهامة لعمل المحاسبة الإدارية، حيث يهدف لاستخدام التحاليل النقدية لتطوير الإنتاج، ودراسة مدى تأثيرها في قرارات المؤسسة.
  • نسبة تقلب المخزون: يدرس هذا المجال النسب المتقلبة لمخزون المؤسسة الذي هو عبارة عن عدد المرات التي حققت فيها المؤسسة نجاحًا في بيع مخزونها من المنتج، واستبداله خلال فترة زمنية معينة.
  • تحليل القيود والعوائق: يحلل هذا المجال العقبات التي تقف في وجهة تطوير سلسة الإنتاج، وعمليات التصنيع الخاصة بالمؤسسة، ويدرس مدى تأثيراتها على الأرباح المادية، والتدقيق النقدي، لوضع استراتيجيات جديدة تساعد في التغلب على هذه العقبات.
  • تحليل التوجهات العصرية وإعداد الموازنات: يركز هذا المجال من مجالات المحاسبة الإدارية على وضع الموازنة العامة للمؤسسة، وتحديد مقدار الانحراف في أدائها المادي عن هذه الموازنة الموضوعة.

وعلى الرغم من أن الهدف الأساسي للمحاسبة الإدارية هو جمع المعلومات والتقارير المالية لتسهيل وتطوير عمل الإدارات العلية، إلا أن أهدافها لا تتوقف هنا، بل يوجد مجموعة من الوظائف الأخرى التي تعتبر هامة لهذا النوع من المحاسبة، ومن هذه الوظائف نذكر ما يلي:

  • تقديم المساعدة في عمليات الإدارة، ووضع السياسة العامة عن طريق تحديد التوقعات المستقبلية الخاصة بعملية الإنتاج والبيع، والتحقق من الموارد المالية الداخلة والخارجة من وإلى المؤسسة.
  • تنظيم العمليات القائمة في الشركة عن طريق إعداد الميزانية، وتوزيع التكاليف الخاصة بكل فرع من فروع المؤسسة بطريقة يحصل فيها كل فرع منها على كمية مناسبة من الدعم المادي.
  • المساهمة في عمليات التحفيز والدعم، بتحديد الأهداف ووضع الخطط بناءً على التحليلات والمعطيات المالية، بالإضافة لمراقبة أداء كافة الموظفين لزيادة إنتاجيتهم وفعاليتهم الوظيفية بطرق تحفيزية.
  • تحليل وتفسير الإحصائيات المالية التابعة للمؤسسة، حيث لا تقدم المعطيات الخام أي مساعدة في اتخاذ القرارات المناسبة، لذلك تحول المحاسبة الإدارية تلك المعطيات إلى تقارير وبيانات موضوعية تستخدمها الإدارة لوضع خطط مالية مستقبلية.

أكمل القراءة

تعرف المحاسبة الإدارية بكونها العملية التي تعنى بتحليل المعلومات وجمعها ثم إيصالها إلى الإداريين لمساعدتهم في اتخاذ القرارات الإدارية وتطبيقها، وذلك بما يخدم الهدف العام للشركة أو المؤسسة، شهد هذا المجال الكثير من التطور وخاصة مع ازدياد الإقبال على العمل المؤسساتي، وازدياد التركيز على الجانب الاقتصادي لهذا العمل.

لا تقتصر المحاسبة الإدارية على نوع معين من المحاسبات، وتركّز على تعريف الجميع بمقاييس العمل المطلوبة، وللقيام بذلك يجب أن يطلع المحاسب الإداري على تكاليف الإنتاج والخدمات التي تقدمها المنظمة، ويقارنها مع الدخل والميزانية العامة، ليتمكن بعدها من اتخاذ القرارات المناسبة ووضع خطة العمل المثالية، يتم ذلك عن طريق كتابة تقارير يصف فيه جودة العمل وإنتاجيته الفعلية، ترسل بعدها هذه التقارير الوصفية إلى المدراء المعنين، لمساعدتهم في اتخاذ القرارات وتحسين جودة العمل.

يجب على المحاسب الإداري أن يكون قادراً على القيام بالوظائف التالية:

  • رسم مسار عمل الشركة المستقبلي

يساعد ذلك على تفادي المشكلات واستمرار العمل بنفس الجودة وإضافة التحسينات بعد مقارنة جدواها، يتم ذلك من خلال تقديم تقرير يصف استراتيجية عمل الشركة في المستقبل وتقديمه للمدراء ليتمكنوا من اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، على سبيل المثال، يناقش محاسبو الإدارة قيام الشركة باستثمار جديد أو إضافة صنف معين، أو شراء ملكية جديدة، كل ذلك بهدف وضع خطة مستقبلية للعمل.

  • المساهمة في اتخاذ القرارات التجارية والمالية

يجب أن يعمل محاسب الإدارة على تقليل تكاليف الإنتاج عن طريق انتقاء خيارات الشراء الأكثر ملائمة، وبما يتناسب مع ميزانية الشركة، يشارك المحاسب الإداري أيضًا في اتخاذ القرارات الداخلية التي تخص العمل داخل الشركة وقرارت الخطط الجديدة.

  • معرفة الوارد المالي

يعد تقدير كمية الوارد المالي التي تتلقاها الشركة وتأثير ذلك على عملها، ومعرفة تكاليف العمل ورواتب العمال من أهم واجبات المحاسبة، وبعد مقارنة التكاليف مع الإنتاج يمكن أن يساعد المحاسب الإداري في وضع ميزانية جديدة للشركة، ويساهم في اتخاذ قرارت جديدة تهدف إلى زيادة الوارد المالي وتقليل تكاليف العمل.

  • تعريف الأعضاء بالتغييرات الحاصلة وكيفية التعامل معها

يقصد بالتغيير الفرق بين الخطة المتوقعة وبين الواقع، يمكن أن يكون هذا التغيير إيجابي أو سلبي، وفي حال وجود فروق كبيرة، يتدخل محاسبو الإدارة لتمكين وتعزيز التغييرات الإيجابية أو لتلافي التغييرات السلبية وتحديد سببها.

  • مناقشة وتحليل نسبة العود

يجب مناقشة جدوى المشاريع الكبيرة ومعدل العود المتوقع منها قبل البدء بها، يتم بعد ذلك اختيار المشروع ذو المعدل الربحي الأعلى.

تستخدم المحاسبة الإدارية في عملها تقنيات احصائية مختلفة مثل الجداول والاستبيانات والمخططات، وتستفيد من علوم الاقتصاد المختلفة لإجراء الحسابات والتحليلات ومناقشة الجدوى.

المحاسبة الإدارية

تمتلك كل شركة نظام محاسبة إدارية داخلي معين، يستخدم لتسهيل العمل والمساعدة في تقدير التكاليف، تختلف نوعية هذا الأنظمة باختلاف نوع المؤسسة، على سبيل المثال تكون أنظمة محاسبة المشافي معدّة بشكل أساسي لتنظيم فواتير التأمين الصحي وتأمين المستلزمات الصحية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي المحاسبة الإدارية؟"؟