طالبة
علوم الحاسب الآلي, جامعة تشرين

المخدرات هي الأدوية أو المواد التي تسبب تأثيرًا نفسيًا على الإنسان، على سبيل المثال: تؤثر على التفكير والمزاج والتصرفات والسلوك بشكل عام وتؤثر بعض الأنواع على الرغبة الجنسية وعلى قدرة الإنسان على النوم. إن بعض أنواع المخدرات قانونية (الكحول أو التبغ أو الكافيين أو الماريغوانا في بعض البلدان)، وبعضها الآخر غير قانوني (كالحشيش والهيرويين والكوكايين وحبوب الهلوسة).

تقسم المخدرات إلى ثلاث تصنيفات رئيسية حسب تأثيرها على الجسم:

  • المنشطات: تؤدي إلى تحفيز أو تنبيه الجهاز العصبي في جسم الإنسان وتحفز الوظائف الجسدية والنفسية لفترة مؤقتة فحسب؛ فبالتالي يتحسن مزاج المتعاطي ويشعر بنشاط كبير ويشعر بيقظة وطاقة كبيرة.
    ومن الجدير بالذكر أن بعض الأخصائيين يضمّنون أدوية منشطة في وصفاتهم سواء من أجل الأمراض النفسية مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط واضطراب النوم، أو من أجل الأمراض الجسدية كالربو، كما أنها تساعد على خسارة الوزن لما تسببه من فقدان للشهية.
    لا بد أنك سمعتَ عن أن رياضيًا ما قد تعاطى المنشطات بشكل غير قانوني، وفي الحقيقة يلجأ بعض الرياضيون إلى ذلك لأن المنشطات تساعد على تحسين أدائهم الرياضي.
    وبالطبع يؤدي الاستخدام المفرط للمنشطات إلى الإدمان عليها وفي بعض الحالات تؤدي إلى الفصام أو الذهان. ومن أبرز العقاقير المنشطة:
    • الكوكايين.
    • الكافيين.
    • الإكستاسي (Ecstasy).
  • المهدئات: تأثيرها معاكس للمنشطات فهي تؤدي إلى تثبيط الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان وتساهم في زوال التعب والإرهاق. ويصفها بعض الأخصائيين من أجل علاج مشاكل عقلية كاضطرابات النوم أو بعض المشاكل النفسية كالقلق واضطراب الوسواس القهري.
    يؤدي الاستخدام المفرط للمهدئات إلى الشعور بالسعادة أو ما يعرف بـ النشوة (Euphoria) وبسبب هذا التأثير يرغب الكثير من الأشخاص بتجربتها ويدمنون عليها، أي أنها من أكثر أنواع المخدرات انتشارًا. ومن أبرز العقاقير المهدئة:

    • الماريوانا.
    • الكيتامين.
    • الكحول.
    • الأفيون.
    • الهيريون والكودين والمورفين.
  • المهلوسات: تؤدي إلى حدوث اضطراب في حواس الإنسان كالنظر والسمع والشم، وقد يتوهم أن يرى أو يشعر بأشياء غير حقيقية ويصبح لدى المتعاطي اضطراب بالشعور بالزمان والمكان وينفصل عن الواقع ويتقلب مزاجه. ويبدأ تأثير بعض أصناف المهلوسات في فترة قصيرة جدًا وبعضها الآخر يحتاج إلى فترة أطول.
    وتقسم المهلوسات إلى صنفين رئيسيين:

    •  ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك (LSD).
    • مهلوسات الفصم التي تؤدي بالشخص إلى انفصاله التام أو الجزئي عن العالم.

تلعب الكثير من العوامل الدور في الإدمان على المخدرات، منها عوامل بيئية ومنها نفسية ومنها بيولوجية. إليك أبرزها:

  • الجنس: حيث يكون الرجال أكثر عرضة لإدمان المخدرات.
  • الوراثة: يؤدي وجود جينات تؤثر في استجابة جسم الإنسان للتوتر وتؤثر في مستقبلات هرمون الدوبامين في الدماغ إلى زيادة احتمالية إدمانه على المخدرات.
  • يؤدي العيش في مجتمع أو بيئة فقيرة أو سيئة إلى رغبة الإنسان في الخروج عن واقعه مما قد يجعله يلجأ إلى المخدرات.
  • تؤدي غياب رقابة الأب والأم عن الأطفال أو المراهقين إلى عدم امتلاكهم للحكمة الصحيحة والتوجيه الصحيح فبذلك يلجأون إلى العديد من الأمور المضرة.
  • تؤدي الضغوط النفسية وقلة أو انعدام الأصدقاء المقربين إلى لجوء البعض إلى المخدرات.
  • تؤدي الأمراض النفسية أو الاضطرابات العقلية كالإدمان إلى لجوء البعض إلى المخدرات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي المخدرات"؟