المرقشيتا الفضية أو ما يعرف باسم حجر الماركسيت في الجيولوجيا هو معدن كبريتيد الحديد ذو اللون الأصفر إلى الفضي المصفر، صيغته الكيميائية FeS2ويتشكل من خلال الترسيب من المياه الحمضية في البيئات السطحية أو شبه السطحية.

المرقشيتا الفضية

يتواجد المرقشيتا في الرواسب والصخور الرسوبية والترسبات الحرارية المائية في مناطق متعددة من العالم، وقد استخدمت عبر التاريخ كمصدر للكبريت ومع ذلك في أيامنا هذه ليس لديها أي استخدام صناعي كبير. أما الخصائص الفيزيائية للمرقشيتا (الماركسيت):

التصنيف الكيميائي: كبريتيد

  • اللون: أصفر برونزي إلى أصفر فضي، وتتغير العينات وتتشوه مع الوقت وتصبح ذو لون بني.
  • الخطوط: يحتوي الحجر على تخطيطات باللون الرمادي الغامق إلى الأسود.
  • البريق: معدني عاتمة.
  • الانقسام: فقير (ضعيف).
  • الصلابة: 6-6.5.
  • الكثافة النوعية: 4.9-4.8.

المرقشيتا تشبه البيريت في المظهر والخصائص الفيزيائية والتركيب الكيميائي، ولكن بالرغم من ذلك فإن المعدنين يختلفان بشكل كبير في التركيب البلوري، إذ أن البيريت يتبلور في النظام المتساوي القياس أما المرقشيتا تتبلور بشكل معيني قائم (orthorhombic)، ومن أهم الاختلافات أيضًا بين البيريت والمرقشيتا هو اختلافهما في الاستقرار في البيئة السطحية وشبه السطحية، حيث المرقشيتا أكثر تفاعلية وقابلية للتغيير من البيريت.

الأشخاص الذين لديهم خبرة من الممكن ان يميزوا بين البيريت والمرقشيتا من ملمسهم أو لونهم، ولكن يبقى الشكل البلوري إذا كان ملاحظ بشكل جيد هو الأكثر تمييزًا بينهم حيث أن خط البيريت يكون مخضرًا قليلًا بينما خط المرقشيتا رماديًا، وفي الفحص المجهري يكون المرقشيتا ذو لون أكثر بياضًا من الأصفر النحاسي للبيريت. كما أن البيريت معروف بشكل كبير بسبب لقبه ذهب الأحمق أو الذهب الزائف، بالإضافة لأنه معدن موجود في كل مكان، بالمقارنة مع المرقشيتا الأقل انتشارًا بكثير والغير معترف بها على نطاق واسع من قبل الأشخاص الذين يدرسون الصخور.

المرقشيتا تتشكل بإحدى الطرق الثلاث التالية:

  • كمعدن رسوبي أساسي.
  • كنتيجة لنشاط حراري مائي منخفض الحرارة.
  • كمعدن ثانوي يتشكل أثناء تغيير الكبريتيدات الأخرى كالكالكوبيريت أو البيروتيت، وتكون ظروف تكوينها في درجات حرارة منخفضة نسبيًا وحموضة مرتفعة.

كما أنه في حال تخزين المرقشيتا في مكان ذي رطوبة معتدلة فإنها تتغير وتشكل معادن الكبريتات الحديدية، كما أنه في حالة وجود رطوبة أو نداوة في المكان فإنه من الممكن أن تنتج معادن الكبريت هذه كميات صغيرة من حمض الكبريتيك الذي يتلف صناديق العينات والعينات المجاورة ويتسبب التفاعل في تغيير لون الخشب أو في صدأ أدراج خزانة العينة، لذلك يجب أن تخزن عينات المرقشيتا في مكان جاف.

تستخدم المرقشيتا في صناعة المجوهرات والأحجار الكريمة، إذ أنه حتى أيامنا هذه يتم بيع مجوهرات المرقشيتا، ولكنها كانت أكثر شهرة في تصاميم العصر الفيكتوري والفن الحديث في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ولكن أغلب هذه المجوهرات لم تكن من المرقشيتا بل تم تصنيع معظمها من البيريت أو الأحجار الكريمة المقلدة المصنوعة من المعدن، إذ يعتبر المرقشيتا الحقيقية خيارًا سيئًا للمجوهرات لأنها هشة وغير مستقرة كيميائيًا وتتشوه بسرعة، وبالإضافة لاستخدامها في المجوهرات استخدمت المرقشيتا أيضًا في الماضي كمصدر ثانوي للكبريت ولصناعة حمض الكبريتيك ولكنها في يومنا هذا ليس لها أي استخدام صناعي كبير.

أكمل القراءة

المرقشيتا الفضية هي ذلك المعدن الذي يُسمى بكبريتيد الحديد، يتميز بلونه الفضّي المائل إلى الاصفرار، ويتواجد بشكل شائع في الرواسب والصخور الرسوبية وفي الرواسب الحرارية المائية في أجزاء كبيرة من العالم؛ يتشكّل بفعل الترسيب من المياه الحمضية وذلك في البيئات السطحية أو شبه السطحية، وصيغته الكيميائية FeS2.

 وقد استخدمت المرقشيتا الفضية تاريخيًا كمصدر ثانوي للكبريت، وكذلك استخدمت لصنع حامض الكبريت، إلا أنّ استخداماتها اليوم قليلة، فليس لديها أي استخدام صناعي ملحوظ، عدا في صناعة المجوهرات والأحجار الكريمة، لكن مجوهرات المرقشيتا كانت أكثر شهرةً في الماضي، فقد اُستخدمت في تصاميم العصر الفيكتوري، وفي تصاميم الفن الجديد الذي بدأ ذروته الشعبية في بداية القرن العشرين.

إلا أنّه هناك الكثير من هذه المجوهرات لم تكن مصنوعة من المرقشيتا، بل كان معظمها مصنوعًا من البيريت أو الأحجار الكريمة المقلدة التي صُنعت من المعدن. ويعود السبب في عدم الاعتماد على المرقشيتا في صناعة المجوهرات إلى أنها هشّة وغير مستقرة كيميائيًا، كما أنها تتشوه بسرعة، وقد تتحول إلى معادن الكبريتات التي يُمكن أن تتآكل عندما تتعرض إلى الرطوبة.  

تتميز المرقشيتا بعدّة خصائص وصفات عامّة، أهمها ما يلي:

  • يُصنف معدن المرقشيتا كيميائيًا بأنه من الكبريتيدات.
  • صلابته تعادل 6-6.5.
  • كثافته النوعية 4.9-4.8.
  • انقسامه ضعيف.
  • يتراوح لون حجر المرقشيتا بين اللون الأصفر البرونزي والفضي المُصفر.
  • يحتوي الحجر على بعض الخطوط رمادية اللون، أو سوداء.
  • يتميز بريق المرقشيتا بأنه معدني عاتم.

المرقشيتا الفضية

أمّا من حيث خصائص المرقشيتا الفيزيائية، فقد لوحظ أنّ المرقشيتا تُشبه البيريت في المظهر والخصائص ولها نفس التركيب الكيميائي، ويُصنف البيريت أيضًا من معادن الكبريتيدات، كما يدخل في تركيب بعض الصخور الرسوبية كما هو الحال مع المرقشيتا، ومع ذلك يختلف المعدنان في التركيب البلوري، إذ أنّ البيريت يتبلور في نظام متساوي القياس، بينما المرقشيتا تتبلور بنظام معيّني قائم يشبه الصندوق، ومن أكثر الاختلافات شيوعًا بينهما هو استقرارهما في البيئة السطحية وشبه السطحية، حيث تعتبر المرقشيتا أكثر تفاعلًا من البيريت، فهي أكثر عرضة للتغيير والتشويه عند تعرضها للطقس.

قد يخلط البعض بين المرقشيتا والبيريت لكونها متشابهين، لكن يستطيع الأشخاص الذين لديهم خبرة في التمييز بينهما على أساس اللون أو التشوه، ومن أكثر ما يميز بينهما هو الشكل البلوري، إذ أنّ البيريت يحتوي على خط مخضر قليلًا، بينما يكون الخط رمادي اللون لدى المرقشيتا، وقد لوحظ في الفحص المجهري أنّ المرقشيتا تمتلك لون أكثر بياضًا من الأصفر النحاسي لدى البيريت.

تتشكل المرقشيتا بإحدى ثلاثة طرق؛ أولًا كمعدن رسوبي أولي أو أساسي، ثانيًا تتشكل كنتاج لنشاط حراري مائي منخفض الحرارة، ثالثًا كمعدن ثانوي والذي يتشكل أثناء تغير الكبريتيدات، مثل البيروتيت أو كالكوبايرايت، وتكون معظم ظروف تكوين المرقشيتا في درجة حرارة منخفضة نسبيًا وحموضة مرتفعة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي المرقشيتا الفضية"؟