ما هي المشاكل المرتبطة بالنفايات الالكترونية

تعد النفايات الالكترونية من أكبر المخاطر التي تعرض البشر والطبيعة البيئية للخطر، كونها تصنف من النفايات السامة، ولكن ما هي المشاكل المرتبطة بالنفايات الالكترونية؟

4 إجابات

ما هي المشاكل المرتبطة بالنفايات الالكترونية

يعتبر التقدم الحضاري الكبير الذي وصل إليه العالم من أكبر النعم التي تمتع بها الإنسان، ولكن يجب ألا يخفى على أي شخص المخاطر التي تنتج عن هذه التقنيات، وخاصة مخلفاتها ونفاياتها.

تعتبر النفايات الإلكترونية (E Waste) من أهم المخاطر التي تهدد النظام البيئي، وهي تشمل كل الأجهزة التي تعطلت أو انتهت صلاحيتها أو شارفت على الانتهاء.

تصنف النفايات الإلكترونية إلى عدة أقسام حسب حجمها ومكوناتها وطرق استخدامها، وتشمل الغسالات والبرادات وأجهزة الموبايل وشاشات التلفاز والحواسيب سواء المحمولة أو المكتبية، والهواتف الأرضية والمحمولة و المصابيح والألعاب والأجهزة الطبية أيضًا.

يشكل التخلص من النفايات الالكترونية هاجسًا كبيرًا لدى أغلب الحكومات، فأغلبها تحتوي على مواد سامة مثل النيكل والزنك، والرصاص الذي أظهرت الدراسات حوله أنه يشكل تهديدًا مباشرًا على الإنسان بسبب تأثيره على تكون الدم وجهاز الإطراح، وقد يتسبب بأذيات في الجهاز العصبي المركزي.

إن التخلص من هذه النفايات عن طريق الحرق يزيد المشكلة تعقيدًا، فالمواد المنصهرة تنطلق في الجو، لتزيد من مشاكل الاحتباس الحراري وثقب الأوزون. وقد لجأت بعض الدول إلى دفن النفايات الالكترونية مع القمامة في الأرض، إلا أن ذلك قد يشكل خطر تسمم المياه الجوفية في باطن الأرض، نتيجة تسرب العناصر الكيميائية إليها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن خطر تضرر التربة يبقى احتمال وارد، وما ينجم عن ذلك من تسمم النباتات والحيوانات، وأخيرًا الإنسان الذي يتغذى على المحاصيل التي تزرع في أماكن دفن النفايات الإلكترونية.

تم طرح العديد من الحلول للتخلص من هذه النفايات، ومنها جعل الشركة المصنعة مسؤولة عن إصلاح الأعطال، وإعادة الجهاز الإلكتروني لصاحبه سليمًا، وفي حال عدم تمكنها من ذلك، تكون هي المسؤولة عن التخلص منه بطريقة لا تضر البيئة، كإعادة التدوير مثلًا، وتعويض المستهلك.

أكمل القراءة

النفايات الالكترونية تشكل صنفًا مختلفًا من النفايات التي تنتج عن الاستخدام البشري لوسائل التكنولوجيا المادية (الهاردوير). البعض من المستخدمين يقوم بالتخلص من الأجهزة الالكترونية عند اقتراب انتهاء صلاحيتها أو ربما عند نهاية الصلاحية الفعلية لها. في كل الأحوال التخلص من الأجهزة الالكترونية يشكل عبئًا على جميع الأطراف سواء كانت البيئة أو الإنسان والحيوانات وذلك يعودُ لعدة أسبابٍ منها:

  • النمو المتزايد: تزداد نسبة استهلاك البشر للمنتجات الالكترونية سنويا كالهواتف النقالة والكمبيوترات وشاشات التلفاز وغيرها مما يزيد من نسبة النفايات الالكترونية سنوياً. على سبيل المثال في أمريكا يتم إنتاج أكثر من 20 مليون طنٍ من المخلفات الإلكترونية سنويًا (وفق منظمة CEA).
  • الأثر البيئي: أياً تكن الطريقة التي يتم التخلص بها من النفايات الالكترونية فإنها تترك آثارًا مدمرةً على البيئة. على سبيل المثال إذا تم حرقها ستنبعث غازاتٌ سامةٌ مما يؤدي الى تلوث الهواء وبالتالي تضرر الحيوانات والانسان. كذلك عند دفن النفايات الالكترونية في التربة فإنها ستتحلل مما يؤدي الى تسرب المواد السامة الى المياه الجوفية.
  • الشحن الى الخارج: تقوم بعض الدول بشحن النفايات الالكترونية الى دولٍ أخرى والتي تقوم بدورها بإعادة تدوير هذه النفايات وصناعة مواد أخرى منها كألعاب الأطفال مما يعود بالضرر على صحة أفراد هذا البلد وكذلك بيئته.
  • الأثر الصحي: يتمثل هذا الأثر باحتواء النفايات الالكترونية على مواد كيميائية مثل: الزنك والرصاص والكروم وغيرها. هذه المركبات تعد ذات خطورةٍ عاليةٍ خاصة عند انطلاقها في الهواء حيث تسبب أمراضًا خطيرةً للإنسان عند استنشاقها مثل: أمراض الكلى والجهاز العصبي بالإضافة الى تلوث دم الانسان.
  • أمن المعلومات: كثيرًا ما تحرص الشركات على التخلص الكامل والسليم من النفايات الالكترونية الخاصة بها لما في ذلك من أهميةٍ بالغةٍ فيما يتعلق بأمن بياناتها المخزنة في أدوات التخزين في بعض الأجهزة الالكترونية المنتهية الصلاحية.

كما نرى فإن التخلص من المنتجات الالكترونية ليس كسهولة استخدامها، لذلك لابد من التخلص السليم منها عند انتهاء فترة صلاحيتها حفاظًا على البيئة وصحة الإنسان.

أكمل القراءة

تعتبر النفايات الإلكترونية (E Waste) من أهم المشاكل البيئية التي تواجه كوكب الأرض، وتتضمن هذه النفايات جميع الأجهزة الإلكترونية القديمة أو المعطلة والتي لا يمكن إستخدامها، بالإضافة إلى مكوناتها وموادها الأولية، وقد تتضمن العديد من الأجهزة التي يمكن إعادة تدويرها أو استخدامها مرة ثانية.

هناك العديد من المشاكل التي قد تتسبب بها النفايات الإلكترونية التي يتوجب علينا الحد من سرعة زيادتها وذلك عن طريق تقليل الإنتاج وإعادة استخدام المواد القديمة وإعادة تدويرها، ومن أهم المشاكل التي تسببها اهذه النفايات هي:

  • التأثير على تلوث الهواء: حرق النفايات الإلكترونية يؤدي إلى إطلاق غازات ملوثة للهواء، فمثلاً عند حرق شاشات الحواسيب يتم إنتاج ثنائيات الأكاسيد المسببة للسرطان التي يتم إطلاقها للهواء الذي نتنفسه.
  • التأثير على المياه: تحتوي الإلكترونيات على مواد مثل الرصاص والباريوم والزئبق وأيضاً الليثيوم وعند التخلص منها بشكل غير مناسب تتدخل هذه المعادن إلى التربة ثم إلى المياه الجوفية، ويعد وصولها إلى المياه الجوفية قد تصل إلى المجاري النهرية والبحيرات، هذه المواد تجعل المياه سامة وغير قابلة للاستخدام البشري أو الحيواني أو النباتي.
  • التأثير على التربة: قد تكون التربة هي نقطة وصل تستخدمها المعادن الثقيلة للوصول إلى المياه ولكنها تتأثر أيضا بشكل سلبي وتنتقل الآثار إلى المحاصيل المزروعة في التربة الملوثة.

بسبب نمو التكنولوجيا بشكل كبير وبسرعة غير مسبوقة فأصبح عمر الأجهزة الإلكترونية قصير جداً، فذلك مشكلة النفايات النفايات الإلكترونية تستمر في النمو، ويتوجب على البشر إعادة التدوير أكثر والتفكير بمسؤولية أيضاً.

أكمل القراءة

تنتج النفايات الالكترونيّة (E-waste) عن مخلّفات الأجهزة والأدوات بعد انتهاء عمرها، وهذا يشمل كلّ ما هو معتمدٌ على الكهرباء أو الرقائق أو لوحات الدوائر كالتلفاز، والحواسيب، والكاميرات، والراديو، والهواتف، والأقراص المضغوطة، والمجاهر، والبرادات وكلّ ما هو شبيهٌ بذلك.

تتنوّع أضرار النفايات الالكترونية وتؤثر على عدّة أصعدة كالبيئة، والماء، والهواء، والتربة.

يكون للدول المعتمدة على وسائل غير صحيحة لإعادة التدوير الحصّة الأكبر من أضرار البيئة. فمثلًا تنتج مادّة الدايوكسين السّامة عند حرق الأدوات، وهو ما يزيد من خطورة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والسرطانات.

من الطرق الأخرى التي تبعث بالأبخرة الضارة هي عمليات استخراج الذهب والفضة من النفايات باستخدام مواد كيميائية سامّة، وبالتالي بمجرّد الانتهاء من هذه العملية يتم التخلص من المواد الكيميائية ورميها في مياه الأنهار والجداول وهو ما يسبب سمّيتها وسميّة من يشرب منها شاملًا بذلك أنواعًا عديدةً من الحيوانات البريّة والبحريّة مما يسبب خللًا في التوازن البيئي.

حتى التربة لا تسلم من هذه المخاطر، تكون النفايات الالكترونيّة مسؤولة عمّا يزيد عن 70% من المعادن السّامة وهو ما يضر بالصحة العامة للإنسان، كما تكون الأكثر تعرّضًا للمعادن الثقيلة، والإيثيرات ثنائية الفينيل متعددة الكروم، والديوكسينات، والنفايات السائلة، والأحماض وغيرها وهذا يعني مزيدًا من الكائنات الحيّة المتضررة وخاصةً النباتات والحيوانات العاشبة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي المشاكل المرتبطة بالنفايات الالكترونية"؟