المكملات الغذائية في وقتنا الحالي تتضمن الفيتامينات والمعادن والأعشاب والنباتات والأحماض الأمينية والأنزيمات إضافةً لمنتجاتٍ أخرى عديدةٍ، تأتي المكملات الغذائية بأشكالٍ مختلفةٍ كالأقراص التقليدية والكبسولات والمساحيق وكذلك المشروبات، تتضمن المكملات الغذائية الشائعة الفيتامينات مثل (D) و(E) والمعادن مثل الكالسيوم والحديد والأعشاب مثل الثوم وتوجد منتجاتٌ خاصةٌ مثل الجلوكوزامين وزيوت السمك.1

لماذا تتناول النساء المكملات الغذائية خلال الحمل

يزيد الحمل الحاجة إلى الغذاء ولذلك تزداد حاجة المرأة للمكونات الرئيسية من الغذاء بشكلٍ واضحٍ حيث تتضمن المكونات الرئيسية للغذاء السكريات والبروتينات والشحوم، على سبيل المثال تزداد الحاجة إلى البروتين عند المرأة الحامل لتصل إلى نصف غرامٍ للباوند الواحد، علمًا أنها بدون الحمل كانت تحتاج إلى مع 0.36 غرام للباوند الواحد. على أي حالٍ الحاجة إلى المكونات الغذائية غير الرئيسية والتي تتضمن الفيتامينات والمعادن والعناصر الزهيدة تزداد متطلباتها خلال الحمل حتى أكثر من المكونات الغذائية الرئيسية، تدعم الفيتامينات والمعادن المرأة الحامل ونمو الجنين بكل مرحلةٍ من مراحل الحمل وهي مطلوبةٌ لتدعم وظائف نمو الخلايا والإشارات الخلوية، في حين أن بعض النساء يستطعن تأمين المطلوب من هذه العناصر الغذائية فالبعض الآخر منهن لا يستطعن ذلك لذا قد تحتاج بعض النساء الحوامل إلى أخذ فيتاميناتٍ ومعادنٍ مكملةٍ لأسبابٍ عديدةٍ منها:

  • العوز الغذائي: قد تأخذ بعض النساء المكملات الغذائية بعد فحوصٍ دمويةٍ يتم إجراؤها فتبين عوز بالفيتامينات أو المعادن لذلك يعد تصحيح العوز أمرًا ضروريًا جدًا حيث أن نقص هذه العناصر الغذائية مثل حمض الفولات وفيتامين B9 مرتبطٌ بالعيوب الخلقية عند الجنين.
  • إقياء الحمل: هذا الاختلاط الحملي يتمثل بغثيانٍ شديدٍ وإقياءٍ وممكن أن يؤدي إلى نقص الوزن وعوز عناصر غذائية.
  • الحمية الغذائية: قد تحتاج بعض النساء اللواتي تتبعن وجبات غذائية محددة مثل النباتيات واللواتي يملكن حساسيةً من أطعمةٍ معينةٍ هؤلاء يحتجن إلى تزويدهن بفيتاميناتٍ ومعادنٍ كي لا يحدث عوز بالمكونات الغذائية الغير رئيسية لديهن.
  • التدخين: على الرغم من أنه يجب على النساء أن يبتعدن عن التدخين خلال فترة الحمل إلا أن بعض النساء لا يقومون بذلك لذلك يحتاج هؤلاء إلى عناصرٍ غذائيةٍ مثل فيتامين C وحمض الفولات. 
  • حالات الحمل المتعددة: أي المرأة الحامل بأكثر من جنينٍ في نفس الوقت، هذه المرأة تحتاج إلى متطلباتٍ أعلى من العناصر الغير رئيسية مقارنًة بالمرأة الحامل بجنينٍ واحدٍ، في الغالب يعتبر التزويد بالمكملات ضروريًا لضمان توفر الكمية المثالية لغذاء الأم ولأجنتها.
  • نقص الوارد الغذائي (سوء التغذية): قد تحتاج النساء اللواتي يأكلن أقل مما يجب (أقل من الطبيعي) ويخترن أطعمةً تحتوي على كميةٍ قليلةٍ من العناصر الغذائية لأن يتم تزويدهن بالمكملات الغذائية لتجنب العوز.2

بعض المكملات الغذائيّة التي تحتاجها المرأة الحامل

  • حمض الفولات: يمنع هذا الحمض خطر تعرض الجنين لعيوبٍ بالأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة ويجب على المرأة تناول حمض الفولات قبل البدء بالتخطيط للحمل. ما هي الجرعة التي يجب أخذها؟ يجب أخذ حبوب حمض الفولات التي تحتوي على الأقل ٤٠٠ ميكروغرام بحيث يتم أخذها كل يوم من ١٢ أسبوع قبل الحمل إلى نهاية الثلث الأول من الحمل (أول ثلاثة أشهر من الحمل) وبالطبع يجب أخذ استشارة الطبيب.
  • اليود: هو عنصرٌ ضروريٌّ لنمو الدماغ والجهاز العصبي للطفل ويُنصح بأن تأخذ المرأة المكملات الغذائية اليودية وأن تتناول الأطعمة الغنية باليود مثل الطعام البحري والخبز وملح الطعام المدعمان باليود ويتم أخذ هذه المكونات خلال الحمل وخلال الإرضاع أيضًا. ما هي الجرعة التي يجب أخذها؟ يجب أخذ مكملات اليود التي تحتوي على ١٥٠ ميكروغرام حيث يتم أخذها كل يوم لمدة ٣ شهور قبل الحمل أو خلاله ويجب استشارة الطبيب.
  • الحديد: حاجة الجسم للحديد تزداد خلال الحمل لذا يتوجب مراجعة الطبيب لفحص كميات الحديد للمرأة الحامل، يجب تناول الكثير من الطعام الغني بالحديد خلال فترة الحمل، إن الطعام الغني بالفيتامين C يساعد على امتصاص الحديد. ما هي الجرعة التي يجب أخذها؟ يجب تناول الكثير من الطعام الغني بالحديد كاللحوم الحمراء والدجاج والحبوب المدعمة بالحديد إضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين C مثل البرتقال والكيوي وأيضًا يجب استشارة الطبيب.3
  • فيتامينD : يُنصح للنساء الحوامل أو اللواتي يرضعن بأخذ المكملات الغذائية التي تحتوي على مقاديرٍ بالميكروغرام (من 5 إلى 10 تقريبًا) من فيتامين D كل يومٍ حيث يوجد فيتامين D بكمياتٍ قليلةٍ في الطعام ونحصل على الكمية العظمى منه عن طريق الشمس.4

المراجع