ما هي المنشطات الرياضية الممنوعة وما هي أضرارها

يستخدم بعض الرياضيين انواعًا من المنشطات بطريقة غير مشروعة، فهل تعلم ماهي تلك المنشطات؟ وكيف تؤثر على اداء الرياضيين بشكل عام؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

يلجأ بعض الرياضيين إلى تناول بعض المواد المنشطة أو المنبهة لزيادة النشاط والقدرة الرياضية، بعض هذه المواد مسموح إلا أن قسم كبير من هذه المنشطات ممنوع ويحظر استخدامه، ويعاقب اللاعب في حال تبين تعاطيه لهذه المواد، ومن أبرزها:

  • الستيرويدات البنائية: وهي تحفز النمو وخاصة في العضلات والعظام، تعمل بنفس طريقة الهرمون الذكري التستوسترون، ولها تأثيرات سلبية كثيرة كتصلب الشرايين، والتقلبات المزاجية، والنزعة العدائية، والعجز الجنسي.
  • الهرمونات: كهرمونات النمو HGH التي تُستخدم لزيادة حجم العضلات، وتحسين قدرة الدم على حمل الاوكسجين، ويسبب استخدامه تضخم في عظام الجبهة والرأس والفكين، وتضخم القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأضرار بالكبد، والغدة الدرقية، ومن أمثلتها هرمون الإريثروبويتين (EPO) والذي يساعد الجسم على صنع كريات الدم الحمراء مما يزيد من لزوجة الدم، وممكن أن يعرض الرياضيين للسكتة القلبية، إضافة للمكملات الهرمونية كالكورتيزون، والتي لا يقل ضررها عن هرمونات النمو.
  • المواد المخدرة: يلجأ بعض الرياضيين لتناول بعض المواد المخدرة كالمورفين والهيروين والكودايين للتغلب على الألم، إضافة للأعشاب المخدرة كالماريجوانا والقنب، ,لها أضرارها كبيرة على القلب والجهاز المناعي، والجهاز التنفسي.
  • المواد المنشطة للجهاز العصبي: مثل الكالكوكايين، وهو مادة منشطة يستخدمها الرياضيين لزيادة القدرة على تحمل الألم، إلا أنها محظورة لخطورتها على الجسم، حيث تسبب الأرق واضطراب بنبضات القلب وتسبب أزمات قلبية.
  • المدرات البولية: يتناولها الرياضين لطرد المواد المنشطة من الجسم حتى لا تظهر في الفحص الطبي.

أكمل القراءة

56 مشاهدة

0
طبيبة
Tartous university (Syria)

تعتبر المنشّطات صنفًا من المواد المخدّرة التي تعمل على زيادة الفعاليّات الدّماغية للشّخص الذي يتناولها فتقلّل الشعور بالتّعب وترفع المزاج، وهي خصائص مرغوبة من قبل الرّياضيين وخاصّةً أثناء المباريات المصيريّة.

المنشّطات ليست صنفًا دوائيًّا واحدًا، وإنّما مجموعة واسعة من الأدوية التي يتم تناولها بأشكال مختلفة؛ فهي تأتي على شكل أقراص، وكبسولات، وحقن عضليّة أو وريديّة، حتى أن بعضها يكون على شكل مساحيق يمكن استنشاقها أو إذابتها في مشروبات الطّاقة المختلفة أو في أي مشروب آخر لا على التّعيين.

على الرّغم التأثيرات التي قد تبدو مرغوبة للوهلة الأولى للأدوية المنشّطة، إلّا أن آثارها السلبيّة أكثر بكثير. وأهم التأثيرات الجانبيّة للأدوية المنشّطة على المدى القريب:

  • هبوط الطّاقة بشكل فجائي مع انخفاض تركيز المنشّط في الدّم.

  • ارتفاع الضّغط وارتفاع معدّل ضربات القلب.

  • يؤدي التقدير الخاطئ لجرعة المنشّط وتناول كميّة زائدة إلى اضطرابات خطيرة في الجسم وأهمّها؛ اضطراب النّظم القلبية وارتفاع الحرارة بشكل كبير جدًا.

أهم تأثيرات المواد المنشّطة على المدى البعيد:

  • الإدمان.
  • زيادة خطورة التعرّض للنزوف والسّكتات الدّماغيّة، وارتفاع ضّغط الدم المزمن وأمراض الأوعية الدّمويّة.
  • الشّعور الدّائم بالتّعب، واضطرابات معويّة وانخفاض واضح في الوزن.
  • يؤدي عند بعض الرّجال إلى ضعف الخصوبة وحتّى العجز الجنسي، أمّا عند النّساء فمن الشّائع حدوث اضطرابات في الدّورة الشّهريّة.
  • التّعاطي المزمن للمواد المنشّطة يعطي على المدى البعيد تأثيرًا عكسيًا على المزاج والحالة والنّفسيّة للمتعاطي، حيث من الشّائع حدوث الإكتئاب، والقلق الشّديد وحتّى سلوكيّات عدوانيّة وميول انتحاريّة.

أكمل القراءة

56 مشاهدة

0
كاتبة ومترجمة
الأدب الإنكليزي, جامعة تشرين (سوريا، اللاذقية)

قد يلجأ بعض اللاعبين إلى استخدام المنشطات الرياضية لزيادة قوة تحملهم وقوتهم وجعل تركيزهم أعلى. والمنشطات هي تلك العقاقير والأدوية التي يُحظر على اللاعب تناولها لما لها من مخاطر كما أنّها تُعتبر أسلوب واضح للغش. ومن أهم المنشطات الرياضية التي يُحظر على اللاعبين أخذها قبل وخلال المباريات بغض النظر عن نوع الرياضة ومهما كانت:

  • الكوكايين: والذي يلجأ إليه الرياضيين في أغلب الرياضات التي تكون عنيفة وذلك لزيادة مستويات القوة ولحثّ اللاعبين على عدم الشعور بالتعب.
  • الماريجوانا: وتُعتبر من أهم المنشطات المحظورة لأن تناولها يؤدي ضعف الانتباه وضعف في الذاكرة وتؤذي الرئة والجهاز المناعي.
  • المواد البنائية أو البناءة: ذات الرمز “S1” وهي مجموعة من العقارات عددها 60 عقار وتُقسم إلى مجموعتين، الأولى منها الستيرويدات الأندروجينية البنائية Anabolic Androgenic Steroid أمّا المجموعة الثانية فهي مواد كيميائية ذات تأثيرات بنائية على الجسم.
  • عقاقير من مجموعة نواهض تنشيط مستقبلات البيتا Beta Agonists حيث أنّ جميع المواد المنشطة لمستقبلات هذه المجموعة من العقاقير. وقد تُستخدم هذه العقاقير في علاج بعض حالات الربو ولذلك يجب على الرياضيين الحصول على استثناء طبي للأدوية وأجهزة الاستنشاق مثل سالبيوتامول وفورموتيرول.
  • بعض الهرمونات: مثل هرمون تنشيط خلايا الدم الحمراء Erythropoietin، المستحضرات التي تؤخذ من الصفائح الدموية Platelet – Derived، الهرمون الذي يُستخدم لنشيط النمو Growth Hormone.
  • مدرات البول والمواد الحاجبة للمواد المنشطة: وقد مُنعت لسببين رئيسيين أولها أنها تعمل على تقليل مقدار الوزن مما يجعل اللاعب أسرع من اللازم، وثانيهما زيادة إدرار البول مما يؤدي إلى تخفيف وجود المواد الكيميائية المحظورة التي يتم الفحص عنها عن طريق البوم.

ومن أبرز الأضرار التي تُسببها هذه المنشطات:

  • انخفاض ملحوظ بالوزن.
  • تعب وإنهاك شديد مع صداع ومشاكل معوية.
  • صعوبة في التنفس.
  • ضرر في القلب والأوعية الدموية.
  • تشنجات وضعف وعدم القدرة على التحكم بالعضلات بشكلٍ جيد.

أكمل القراءة

56 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هي المنشطات الرياضية الممنوعة وما هي أضرارها"؟