ما هي الهجرة الإلزامية؟

2 إجابتان

تعرف الهجرة على أنها أنتقال الناس من الموطن الأصلي إلى مكان آخر والاستقرار فيه بشكل دائم، وهناك نوعين من الهجرة، الهجرة الطوعية التي عادةً تكون بهدف تحيسن الوضع الاقتصادي والبحث عن سكن أفصل أو لأسباب آخرى، والنوع الثاني هو الهجرة الإلزامية التي تحدث من قبل البعض بسبب الحروب أو العقوبات الحكومية، أو الاضطرابات السياسية بأنواعها.

وقد تحدث الهجرة الإلزامية لأسباب عديدة أهمها:

  • أسباب سياسية: والتي تعتبر من أهم الأسباب التي قد تجبر الإنسان على الهجرة، فقد قام مليون لاجئ من بيوتهم في العراق بالهجرة وذلك بسبب الحرب حيث تم تفريقهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط بهدف البحث عن الأمان والعيش بكرامة، بالإضافة إلى ذلك العديد من الناس أجبروا على الهجرة الداخلية.
  • الهروب من الخدمة الإلزامية: في بعض الدول يتواجد قانون الخدمة الإلزامية حيث يتم إلزام المواطنين على المشاركة بالجيش وإذا كان الشخص لا يؤمن بهذا الشيء على أنه واجب قد يتجه إلى السفر.
  • أسباب أقتصادية: قد تؤدي الحروب والصراعات إلى انهيار اقتصاد الدولة، فلا بتبقى للمواطن في هذه الدولة حل إلا الهجرة والسفر والهروب من هذه المشاكل الأقتصادية.
  • بسبب كوارث بيئية: قد تؤدي العوامل المناخية القاسية كالعواصف والفيضانات إلى إجبار الشخص على الهجرة من وطنه بهدف البحث عن الوع الأكثر أمان، فالتغييرات المناخية التي قد تحدث كجفاف منطقة خصبة فقد يضطر الساكنون في تلك المنطقة إلى الانتقال، أو التغييرات التي تطرأ على مستوى سطح البحر فيتم الكشف عن مساحات لأراضي ساحلية جديدة التي قد يتمكن الشخص من السكن فيها.

وقد تختلف الهجرة من ناحية الوقت ودوام استمرار هذه الهجرة، حيث هناك:

  • هجرة مؤقتة: وتعتبر هذه الهجرة هي الهجرة يقوم فيها الفرد بالعيش في البلد الأحنبي لفترة زمنية محدودة جلى يستطيع العودة إلى الوطن.
  • هجرة دائمة: بالرغم من أنّ من يهاجر هجرة إلزامية لا يريد الهجرة ولكن قد يجد أسلوب معيشة وحياة أفضل من الموجودة في وطنهم لذلك قد يقرر البقاء في البلد الأجنبي، أو قد لا يسمح له بالعودة أبداً.

وقد تحنوي الهجرة إيجابيات وسلبيات عديدة، ولكن كونها إلزامي وشعور بالضعف لعدم قدرة المهاجر على اختيار مصيره،

من أهم سلبيات الهجرة بشكل عام والإلزامية بشكل خاص:

  • قد تستنزف الكفاءات فق البلاد الغنية، الذي يساهم في دوره في الضعف للتنمية الشاملة في بعض البلاد النامية.
  • فقدان سيطرة الدولة على مواردها بجميع أنواعها منها البشرية التي تهرب من هذا الوطن.
  • استغلال العمال المهاجرين من قبل رؤساء العمل ويتم ذلك عن طريق تقديم رواتب قليلة جداً لا تتناسب مع حجم الخدمة.
  • ظهور قضايا اجتماعية وسياسية مثل العنصرية والرغبة بإيذاء المشاعر وذلك ناتج عن احساس المواطن في البلد المُهاجر إليها إلى أنّ المهاجر يستغل وطنه ويستقطع من رزقه وأخذ حقوقه.

قد لا يستطيع الشخص المهاجر التكييف مع التغيير الوقع عليه وذلك بسبب اختلاف أشياء كاللغة والأفكار والقيم الأخلاقية المختلفة من شخص لآخر أو من بلد لآخر، ويجب أن لا يجبر إنسان على فقدان حقه بالعودة إلى وطنه أو البقاء فيه، ويجب أنّ يمتلك الخيار بنفسه.

أكمل القراءة

تُعرف الهجرة الإلزامية أو القسرية (Forced Migration، أو Forced Displacement) على أنّها الهجرة غير الطوعية، أي الهجرة التي تتم رغمًا عن رغبة الفرد بالانتقال وترك منزله أو بلاده، وتتسبب بتشريد ملايين الأشخاص حول العالم بما في ذلك اللاجئين والمشردين داخليًا والمهاجرين خارجًا. وفق الدراسات والأبحاث، فمنذ العام 2020، يتم تهجير شخص واحد كل ثانيتين من منزله، في حين يبلغ العدد الإجمالي للنازحين قسرًا في العالم أكثر من 68.5 مليون شخص.

ما هي الهجرة الإلزامية

تتعدد العوامل التي تقع خلف التهجير القسري أو الإلزامي، ومن تلك العوامل ما يلي:

  1. الجفاف: يمكن أن يولد الجفاف حتى ولو لمرة واحدة كارثة مجتمعية للناس الذين يعتمدون في حياتهم وسبل عيشهم على المحاصيل المنتظمة والناجحة، على سبيل المثال، في عدد من البلدان الأفريقية مثل الصومال وكينيا وإثيوبيا، أصبحت حالات الجفاف حادة بشكل متزايد، الأمر الذي ترك ملايين المواطنين غير قادرين على زراعة محاصيلهم التي يعتمدون عليها لإطعام أنفسهم وماشيتهم، بالإضافة إلى أنّ الجفاف له دور في حرمان الأسر من الحصول على المياه النظيفة للاغتسال والاستحمام، الأمر الذي يدفعهم إلى استخدام المياه القذرة كبديل وحيد للاستحمام والشرب وزراعة المحاصيل.

  2. الجوع: ترتبط المجاعات عادةً بالجفاف وببعض العوامل الأخرى، حيث أن كل ما ينتجه الناس من محاصيلهم الزراعية ولا يستهلكونه فإنّهم يقومون ببيعه لاكتساب لقمة عيشهم، كما تلعب الحروب والنزاعات دورًا في عدم قدرة الناس على الوصول إلى الأسواق والحقول أو تدمير أو سرقة المحاصيل والمواد الغذائية. تتضافر جميع الأسباب الأخرى المحتملة للجوع حول العالم لتصل إلى نفس النتيجة، فبدون أي بدائل أخرى لاكتساب لقمة العيش يجبر الناس على الهجرة القسرية، إذ يسعى أحد الوالدين، الأب عادةً، إلى العمل في مدينة أخرى أو بلد أخر لتغطية تكاليف معيشة أسرته، فيما تغادر عائلات أخرى بأكملها لتبدأ حياتها من جديد في بلد آخر.

  3. الفيضانات: في بعض البلدان تكون الطبيعة قوية للغاية، حيث يمكن أن تدمر الأمطار والفيضانات الغزيرة قرى ومناطق بأكملها مما يجبر الناس على مغادرة منازلهم تاركين خلفهم كل شيء، وقلة قليلة من الأشخاص الذين يغامروا بالعودة للتحقق مما تبقى من منازلهم. يشير تقرير نشر من قبل جامعة كورنيل في العام 2017 إلى أنّ التغيرات المناخية كالجفاف والفيضانات قد تتسبب في تهجير حوالي 1.4 مليار شخص قسرًا بحلول العام 2060، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من ملياري شخص بحلول العام 2100.

  4. الزلازل: تتسبب الزلازل في تهجير الكثير من الناس سنويًا بسبب الآثار المدمرة التي تخلفها، فعلى سبيل المثال؛ في العام 2015 ضربت سلسلة مدمرة من الزلازل كلًّا من أفغانستان وباكستان والهند بلغت قوتها 7.5 درجة على مقياس ريختر، ونيبال بقوة 7.8 درجة و7.3 درجة على التوالي مسببة نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم.

  5. الحروب والنزاعات: يعد هذا العامل هو العامل الأكثر شيوعًا للهجرة القسرية حول العالم، فقد برز في الآونة الأخيرة قضية تهجير حوالي 75% من سكان ميانمار المسلمين إلى بنغلادش بعد الهجوم العنيف الذي شنه الروهجينا في محالة للتخلص من المسلمين في المنطقة، كما تسببت الحرب الدامية في سوريا في تهجير أكثر من 11 مليون شخص، 6.2 مليون منهم نازحين داخليًا وأكثر من 5.6 مليون آخر نزحوا خارجين وأصبحوا لاجئين.

  6. الظروف الاقتصادية: من أهم العوامل المؤدية إلى الهجرة الإلزامبة أيضًا؛ فوفق تقارير منظمة الهجرة العالمية لعام 2018 الصادر عن الأمم المتحدة فإن الوضع الاقتصادي هو السبب الرئيسي للهجرة في غرب إفريقيا، حيث ينتقل العمال المهاجرون المؤقتون والدائمون عادةً من بلدان مثل النيجر ومالي إلى غانا وساحل العاج للحصول على المزيد من فرص العمل ودعم أسرهم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الهجرة الإلزامية؟"؟