ما هي الهجرة الدائمة؟

2 إجابتان

الهجرة الدائمة (Permanent Resident) تعني الحق الذي يتم منحه إلى الشخص للبقاء في مكان ما إلى أجل غير مسمى في مكان غير بلاده بشكل قانوني، حيث يتم منح هذا الشخص أو المقيم الدائم بطاقة الإقامة الدائمة، وتدعى أيضًا البطاقة الخضراء (green card)، فهي عبارة عن بطاقة بلاستيكية تحتوي على جميع معلومات السيرة الذاتية للفرد، بالإضافة إلى صورته وبصماته وتاريخ انتهاء صلاحية البطاقة الذي يتم تحديده من قبل خدمات المواطنة والهجرة الدولة التي يقوم بزيارتها، وسمّيت بالبطاقة الخضراء لأنها ببساطة كان لونها أخضر في الماضي ولذلك احتفظت بهذا الاسم، كما يطلق عليها أيضًا “بطاقة تسجيل الأجانب” (Alien Registration Card)، أما حاليًا لون البطاقة قريب من الأصفر، وتحتوي على شريط مغناطيسي في الجهة الخلفية حيث يتم تخزين المعلومات الفرد.

الهجرة الدائمة

ومن الفوائد والإيجابيات التي تقدمها الإقامة الدائمة هي:

  • يكون الفرد محميًا بموجب مختلف قوامين الدولة.
  • يمكن أن يصبح موظفًا في أيّ عمل قانوني ضمن مؤهلاته واختياراته.
  • يتلقى الفرد مساعدات مالية بحال دخول الكليات والجامعات العامة.
  • يحق لهم الحصول على ملكيتهم الخاصة.
  • يمكنهم الانضمام إلى قوات الجيش المسلحة.

تشمل الهجرة الدائمة أو الإقامة الدائمة حق العمل في الدولة التي يوجد فيها، ويمكنه أيضًا إحضار أفراد العائلة المقربين مثل الزوجة أو الزوج، والأطفال غير المتزوجين، حيث يمكنهم الحصول على الإقامة الدائمة، ويتم اعتبار هؤلاء الأقارب من قائمة “الأقارب المفضلين” (preference relatives)، وهذا يعني أنه لا يوجد سوى عدد محدود جدًا من التأشيرات الهجرة لهؤلاء الأشخاص بشكل سنوي، ولهذا السبب يتم وضع قائمة انتظار لهم، فقد يصل الوقت الذي ينتظرونه في قائمة الانتظار إلى ما لا يقل عن خمس سنوات قبل أن يسمحوا لهم بالدخول والإقامة في الدولة أو الحصول على البطاقة الخضراء.

يبقى المقيم الدائم في الدولة مواطن في دولته الأصلية، فكلما أراد أن يسافر إلى دول جديدة ثالثة، يجب أن يأخذ معه جواز سفر دولته الأصلية بالإضافة إلى البطاقة الخضراء للدولة المقيم فيها، فهو سوف يحتاجها ليتمكن من العودة إلى الدولة المقيم فيها بشكل دائم، مع ذلك كله، يوجد الكثير من القيود على حقوق المقيمين الدائمين الشرعيين، فمثلًا لا يحق لهم بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية للدولة، وأيّ انتهاك للقانون تتم ملاحقتهم قانونيًا وقد يفقدون فرصتهم في الحصول على الجنسية بحال ارتكاب الجرائم ويتعرضون للترحيل.

كما أنّ مغادرة المقيم الدائم للدولة بقصد البحث على مكان آخر للإقامة سيتم اعتباره أنه قد ترك إقامته وتخلى عن بطاقته الخضراء، حيث تقوم السلطة بالنظر بالوقت الذي يقضيه الفرد خارج الدولة التي يقيم بها، فإذا تجاوزت السنة يتم الافتراض بأنه قد تخلى عن الإقامة الدائمة وستسحب منه، لذلك عندما تريد قضاء أكثر من 12 شهر خارج الدولة المقيمة يجب أن تحصل على تصريح إعادة الدخول أولًا.

إنّ تغيير المقيم الدائم لعنوانه دون إعلام السلطات المعنية يؤدي إلى البدء بإجراءات الإبعاد والترحيل من الدولة المقيمة، ولكن بعد فترة زمنية معينة، غالبًا بعد خمس سنوات، تقوم الدولة بإعادة النظر بإقامته الدائمة، وذلك إذا أبدى الفرد شخصية أخلاقية وعلاقات اجتماعية حميدة مع من حوله، وأجاد التحدث وقراءة لغة الدولة واجتاز اختبار تاريخها، عندها يتم تقديم طلب من أجل أن يحصل على الجنسية.

أكمل القراءة

ما هي الهجرة الدائمة؟

كانت الهجرة وما زالت هدف الشباب العربي الحالم. من منا لم يحلم بإتمام المسيرة الجامعية في بلد آخر والاستمتاع بهذه التجربة الشاقة الممتعة!!

إن الهجرة الدائمة “long-term migration” أو “permanent migration” نوع من أنواع الهجرات التي تصنف تبعًا للمدة الزمنية التي يقضيها الفرد في البلد الجديد بعيدًا عن بلده الأصل. إذ تعني الهجرة المؤقتة مغادرة البلاد لفترة قصيرة لا تتجاوز العام ومن ثم العودة إليه مجددًا، أما الهجرة الدائمة فهي تعني البقاء لأجل غي مسمى في بلاد غير البلاد الأم.

حديثًا يصنف أي فرد يغادر بلاده لمدة تتجاوز 12 شهرًا بمغادر دائم، وكل فرد يقطن في بلد معين لمدة تتجاوز 12 شهرًا بالمقيم الدائم وذلك بشرط أن تتم كامل المعاملات الورقية بشكل قانوني من قبل البلدين. تقابل الإقامة الدائمة في أي بلد ما يعرف بـ ” green card” في الولايات المتحدة الأمريكية التي تمنح صاحبها حق البقاء لأي مدة كانت في الولايات المتحده الأمريكية وعدد كبير من الدول الأخرى.

في الآونة الأخيرة، ازدادت أعداد المهاجرين حول العالم بشكل هائل حيث ارتفعت بمعدل 49% في السنوات الخمس الأخيرة. وهناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تقف وراء هذا الارتفاع الكبير وتدفع الأفراد إلى اتخاذ قرار الهجرة الدائمة من البلد الأم، عوامل الجذب هذه تصنف في ثلاث مجموعات رئيسية:

  • العوامل الاجتماعية والسياسية: تشهد العديد من الدول حملات اضطهادية معادية تجاه عرق معين أو دين معين أو سياسية معينة أو حتى ثقافة معينة، مما يدفع الأفراد إلى مغادرة بلادهم من أجل البحث عن السلام والأمان. وتعد الحروب والنزاعات المسلحة التي تنتهك حقوق الانسان من أولى الأسباب التي تنفر الناس من بيئتهم وتدفعهم للبحث عن بيئة أخرى آمنة لكي يكملوا مسيرتهم المهنية وحياتهم مع عائلتهم فيها. قد يهاجر الأفراد بشكل قانوي ورسمي أو قد يصبحون لاجئين لذاك البلد، وهذا ما شهدته العديد من البلاد العربية من الآونة الأخيرة.
  • العوامل الديموغرافية والاقتصادية: تلعب العوامل الجغرافية الخاصة بكل بلد دورًا مهمًا جدًا عند الحديث عن الهجرة. فاللتغيرات الديموغرافية اليد الكبرى في تحديد حركة وهجرة الناس، بمعنى آخر تؤثر معدلات النمو السكانية ومعدلات الشيخوخة والمعدل العمري للشباب في تحديد الحالة الاقتصادية الديناميكية للبلد، وبالتالي تحدد فرص العمل فيه، فهي إما تقل عندما يزداد عدد الشباب، أو تزداد عندما يزداد عدد المسنين. دراسة نفس المعايير في البلد المراد الهجرة إليه من الأساسيات أيضًا، أي تحدد معايير البطالة ومعايير العمل على فرص الهجرة لكونها تؤثر بشكل مباشر في الحالة الاقتصادية للبلاد، كما تعتبر الأجور المرتفعة وفرص العمل ذات النوعية الجيدة من عوامل الجذب التي تُرغب بالبلد، بالإضافة إلى مستوى المعيشة الجيد وتوفر الفرص التعليمية.
  • العوامل البيئة: البيئة محرك من محركات الهجرة، يهجر الناس بيئتهم هربًا من الكوارث الطبيعية، وهذا أمر نراه عند قاطني المنازل الساحلية عندما يشك بحدوث تسونامي أو عند قاطني المنازل الجبلية القريبة من فوهات البراكين النشطة. بمعنى آخر لا طريق سوى الهجرة “سواء الداخلية منها أو الخارجية” لكل من تهدم منزله جراء فيضان أو إعصار أو زلزال، علمًا أنه من الصعب تقدير معدل الهجرة نتيجة للعوامل البيئية فهو غير ثابت ومتبدل إلى حد كبير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الهجرة الدائمة؟"؟