ما هي الهجرة المؤقتة؟

2 إجابتان

الهجرة المؤقتة (Temporary Migration) هي الهجرة إلى بلد ما لفترة زمنيّة محددة، عادةً تتم لغرض ما كالدراسة أو السياحة أو العمل أو الزيارات الدينيّة والثقافيّة والأنشطة التجاريّة، وتقبل الدول المضيفة الأشخاص وتمنحهم إقامة مؤقتة تختلف مدتها تبعاُ للهدف أو الدولة. وتكون الإقامة عند الهجرة المؤقتة مشروطة وفي معظم الحالات لا يحق له لم شمل الأسرة أو التكيّف مع الإقامة الدائمة وعلى الشخص مغادرة البلاد فور انتهاء الإقامة في حال عدم تجديدها، ويتم تطبيق برنامج واحد  في معظم الدول تم وضعه مُسبقاً:

  • تُعطى تصاريح عمل للعّمال لمدة سنة كاملة.
  • يُسمح بعبور الحدود المقيمين في البلدان المجاورة بشكل يومي أو أسبوعي.
  •  يسمح للأشخاص الإقامة بسبب عقود العمل الموسميّة.
  • تُعطى تصاريح دخول للأشخاص التابعين للمشاريع المستقبلة.
  • يُسمح بالبقاء للأشخاص الذين يريدون الحصول على مهارة أو كفاءة علميّة معينة.

ويتم التعاقد على جميع شروط الهجرة المؤقتة بين كل بلدين على حدى فبعض البلدان تحتاج تصاريح دخول من الدول الشقيقة والبعض الأخر لا يتطلب ذلك، وتكون الاتفاقيّة جزء من خطط التنمية الاقتصاديّة بين البلدين، وتكون الاشتراطات للحد من الهجرة غير الموثوقة والسماح بالهجرة الآمنة فقط، أمّا بالنسبة للعمّال الموسميين يتم تحديد مدة الإقامة والعمل والحقوق والأجور.

تختلف مدة الإقامة المقدمة من الدولة عند الهجرة المؤقتة فتبلغ مدة الإقامة في ألمانيا ثلاثة أشهر، وفي فرنسا ستة أشهر، وفي سويسرا تسعة أِشهر بينما تصل في الولايات المتحدة إلى سنة كاملة، وتحدد الدولة عدد القادمين كل سنة تبعاً لهدف الهجرة فاستقبلت ألمانيا في أواخر القرن التاسع عشر لما يقارب 20000 متخصص في تكنولوجيا المعلومات واستقبلت كندا حوالي 17000 لبرامجها الزراعيّة الموسميّة بينما وصل العدد في الولايات المتحدة إلى 75 ألف شخصاً خلال الفترة للتدريب في عدّة مجالات.

انحصرت بعض المهن في دول محددة للعمال الأجانب منذ بداية احتياج الدول ليد عاملة بعدد كبير، حيث احتاجت الدول الأوربيّة عندما بدأت بالازدهار الاقتصادي سابقاً ، وكما حصل في فترة ازدهار النفط في الخليج، وغالباً تكون هذه المهن مُجهدة وخطيرة كالبناء والزراعة والتعدين والخدمة المنزليّة، ويُمكن أن تكون المهن المطلوبة تتطلّب خبرات غير محليّة، و تضم فئة العمّال المؤقتين في بلد محدد بعض الجنسيات بشكل كبير، كالفليبينيين والسيرلانكيين الذين يميلوا للهجرة المؤقتة نحو دول الخليج، والبنغلاديشيون المشهورين بإقامتهم المؤقتة في دولة سنغافورة، والمكسيكيون والهنود الذين يكثرون في الولايات المتحدة الأمريكيّة، بالإضافة للأوكرانيين والأتراك المنجرفين لدولة روسيا، والتايلانديين والرومانيين في إسرائيل، ويسيطر العمال المغاربة على إسبانيا والعمال البولنديون على ألمانيا.

بعض مشاكل الهجرة المؤقتة الدول المضيفة:

  • قد تخل بعض الدول الاتفاقيات المبرمة حول الهجرة فيتم هضم الحقوق المُستحقة للعمّال وتكثر هذه الحالة عندما يتبع العمال للقطاع الخاص.
  • غض النظر عن العمّال المحلييّن والاعتماد على اليد العاملة الخارجيّة.
  • بقاء المهاجرين المؤقتين في البلد المقيم على الرغم من انتهاء مدة الإقامة، وقد يطلبون اللجوء بعد ذلك فيتوجب على الدول المضيفة دراسة الموضوع قبل السماح للأشخاص بالدخول إليها وتشجيعهم غلى السفر إلى البلد الأم والمشاركة في برنامج العودة وتأمين الحماية لهم ضد أي خطر كالحرب.
  • تواجه بعض البلدان مشاكل في الحفاظ على الاتساق الداخلي في برامجها.

أكمل القراءة

كانت هجرة الإنسان قديمًا مرتبطة بالطبيعة التي كانت تؤمّن له احتياجاته ومتطلباته؛ فكان ينتقل ويرحل من مكانٍ لآخر مبتعدًا عن الطبيعة القاسية التي لا تمدّه بمواد لرزقه ولطعامه وسكنه؛ فالطبيعة كانت العنصر المسيطر التي لا يمكن للإنسان التدخّل فيها كما يحدث الآن.

أمّا الهجرة في تاريخنا الحديث قد شهدت تأثير الإنسان في الطبيعة، حيث عمل الإنسان على إحداث تغييراتٍ  كبيرة فيها؛ فأصبحت الهجرة بمثابة الأداة التي يستطيع الإنسان بواسطتها اكتشاف العالم من حوله والبحث والتنقيب عن ثروات المياه والأرض.

ما هي الهجرة المؤقتة؟

والهجرة المؤقتة بتعريفها العام هي الهجرة التي ينتقل فيها الفرد من وطنه الأصلي إلى وطنٍ جديد بغية التحصيل العلمي أو كسب الرزق أو لسبب سياسي؛ لكن هذه الهجرة تكون مؤقتةً؛ أي يعود ذلك الفرد إلى وطنه الأصلي بعد فترةٍ معينةٍ وبعد تحقيق أهدافه التي هاجر من أجلها.

ومن أهم أسباب الهجرة المؤقتة:

  • محاولة تحسين حالة الفرد ووضعه؛ فقد تكون الهجرة له ملجأً وملاذًا مؤقتًا لتحقيق احتياجاته.
  • غياب الإنتاج وعدم تطوّر وسائل الإنتاج.
  • ضعف مستوى التعليم وانتشار الأمية والبطالة.
  • غياب الرعاية الصحية والخدمات الطبية.
  • ضعف التنمية الاجتماعية وعدم الاستفادة من خدمات المجتمع.
  • غياب مبدأ المواطنة والانتماء للفرد؛ وعدم شعور الفرد بها وبالتالي التوجه للبحث عنها في مكانٍ آخر.

قد تكون هناك بعض الإيجابيات للمهاجرين كاكتساب مهاراتٍ جديدة وتحسين الوضع المادي والمعيشي لهم ولأفراد عائلاتهم. ولكن لا بدّ من وجود الكثير من السّلبيات التي تنعكس عليهم وعلى بلدانهم كعدم قدرة بلدانهم على السيطرة على مواردها الطبيعية والبشرية والاقتصادية، وخسارة الكثير من العقول التي تنمّي البلد وتطوّره وبالتالي تقليص إنتاجيتها وضعف تقدمها؛ الأمر الذي يشكل بدوره إيجابيات على الدولة المستقبلة.

 كما وهناك تصنيفات كثيرة للهجرة وهي :

  • تصنيف يرتبط بإرادة الفرد بأنواعها :
    • هجرة اختيارية: وهي الهجرة التي تكون بإرادة الفرد ووفقًا لرغبته الخاصة في الانتقال من مكان لآخر بحثًا عن الحياة الأفضل.
    • هجرة إجبارية :والتي تعرف باسم سياسات التهجير وهي إجبار الفرد على التنقّل من مكانٍ لآخر.
  • تصنيف يرتبط بدوام استمرار الهجرة وأنواعها:
    • الهجرة المؤقتة: والتي ينتقل فيها الفرد لمكانٍ آخر بغية أهدافٍ محددة لكنّه يعود لوطنه الأصلي.
    • الهجرة الدائمة: وهي هجرة الفرد لوطنٍ جديدٍ غير وطنه الأصلي بهدف الإقامة الدائمة دون التفكير بالعودة للوطن الأصلي مرةً أخرى.
  • تصنيف يرتبط بالانتقال داخل البلاد وخارجها:
    • الهجرة الداخلية: التي يقوم فيها الفرد بالتنقل داخل البلاد من مكانٍ لآخر وليس خارجها؛ أي الانتقال من مدينةٍ لأخرى أو من الريف للمدينة وذلك إمّا لأسبابٍ تتعلق بالطبيعة كالتصحّر أو الجفاف أو الفيضانات أو لأسبابٍ أخرى غير طبيعية كالظروف الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية أو المعيشية التي تهددّ بقاء الإنسان.
    • الهجرة الخارجية: وهي الهجرة التي ينتقل فيها الإنسان من وطنه ويخرج من حدوده لوطنٍ أو بلدٍ آخر أي الهجرة التي تتمّ بين إقليمين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الهجرة المؤقتة؟"؟