ما هي الهوية الجندرية وماذا تعكس على أرض الواقع

تُعرّف الهوية الجندرية على أنها تصور شخصي للنفس كذكر أو أنثى وهي المظاهر الخارجية للشخصية التي تعكس الهوية الجنسية، وإنّ الهوية الجندرية في جميع الحالات تقريبًا يتم تحديدها ذاتيًّا، هل تعلم ما هي الهوية الجندرية؟

3 إجابات

يُحدَّدُ الجنس عند الولادة بالاعتماد على المظهر التشريحيّ الخارجيّ، وبناءً عليه يُكتب الجنس على شهادة الميلاد، وتلعب الجينات والهرمونات والأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية وخصائص الجنس الثانوية دوراً في الوصول لهذه النتيجة، أما هويتك الجندرية أو الجنسية هي إحساسك الداخلي العميق بالجنس وإدراكك لماهيتك و ما يناسبك وما تشعر به، فقد تتقبل ما وُلِدت به أو ترفضه، كما تشمل كيفية التعبير عن جنسك من خلال ملابسك وسلوكك ومظهرك الشخصي العام.

والهوية الجندرية شعورٌ يبدأ مبكراً في حياة الفرد؛ فالعمل على تكوين هذه الهوية يبدأ في الثلث الثاني من الحمل بتأثير عواملَ مختلفةٍ كالهرمونات وخاصةً الإندروجينات وأهمها التستستيرون وكيفية تفاعلها مع خلايا الدماغ النامية، وسلامة المستقبلات الهرمونية، ونسبة تركيز أضداد الجين Y عند المرأة الحامل، ووجود جيناتٍ معينةٍ، وحدوث الطفرات وغيرها من الأمور التي تؤثر على جسم الجنين وتطور دماغه> ثم تتوضّح ملامحها أكثر بعد الولادة، وخاصةً بعمر سنتين إلى ثلاث سنواتٍ؛ حيثُ تلعب التربية والبيئة المحيطة ورغبات الطفل دوراً مهماً> ومعظم الأطفال يُصبِح لديهم إحساسٌ ثابتٌ ووعيٌ بهويتهم الجندرية عند وصولهم لسنّ الرابعة.

والهوية الجندرية هي مفهومٌ واسعٌ يشمل أكثر من الجنسين المعروفين الذكر والأنثى، فهناك العديد من الهويات الجندرية مثل:

  • غير المنسجم مع النوع الجندري.
  • مُحايد الجندر.
  • معدوم الهوية الجندرية.
  • غير المنتمي للثنائية الجنسية.
  • حُر الهوية الجندرية.
  • ثلاثي الجندر.
  • أو ولا أي مما سبق أو مجموع ما سبق.

فعلى سبيل المثال إذا اعتبرت الأنثى نفسها ذكراً وكانت مرتاحةً للإشارة الى جندر هويتها بتصرفاتٍ  وكلماتٍ ذكوريةٍ فتكون هويتها الجندرية ذكراً.

إن فهم هويتك الجندية أمرٌ بالغ الأهمية؛ لأنه يساعدك على عيش الحياة التي تراها مناسبةً لك وتحديد توجهك الجنسي وفهم البيئة المحيطة بك.

أكمل القراءة

الهوية الجندرية (Gender identity) هي مدى وعيك وإدراكك لجنسك، وكيف تظهره للآخرين من خلال الملابس أو السلوك، وكيف تريدهم أن يعاملوك بالمقابل، فالمجتمع يحدد الجنس عند الولادة، ذكر أم أنثى، من خلال المظهر الخارجي والترميز الجيني والصبغي، لكن هذا لا يعتمد فقط على المظهر الخارجي والسمات الجسدية التي ولدت بها، حيث يحكم المجتمع عليك وعلى تصرفاتك بناءً عليها، فيجب للأنثى أن تكون رقيقة ولبقة، والذكر يجب أن يكون قويًا، والهوية الجندرية ليست بهذه البساطة، وهي أمر مختلف تمامًا عن الجنس، فهناك مجموعة متنوعة منها، حيث يمكن للشخص أن يختار جنسًا مخالفًا للذي ولد به، حيث يمكن:

  • أن يصبح أنثى، بعد أن تمّ تعريفه على أنه ذكر عند الولادة.
  • أن يصبح ذكر، بعد أن تمّ تعريفه على أنه أنثى عند الولادة.
  • يمكن أن يصبح كلا الجنسين في آن واحد، أو ما بين الجنسين.
  • يمكن أن يصبح بلا جنس، أو جنس آخر غير الذكر والأنثى.

حيث هناك بعض الأشخاص الذين لا يتناسبون مع النظام الجندري الثنائي (ذكر أو أنثى)، ويشعرون بالضغط عند اتباع جنسهم الذي ولدوا به، ويمرّون بمرحلة شدّة تدعى خلل النوع الاجتماعي (gender dysphoria)، الأمر الذي يدفهم إلى اختيار جنس آخر يشعرون بالارتياح به أكثر، فقدرتك على إظهار الهوية الجنسية التي تريدها مهم جدًا من أجل صحتك العقلية والعاطفية.

أكمل القراءة

الجندر شيء مختلف تمامًا عن الجنس، فمفهوم الجندر مفهوم واسع جدًّا، يتخطَّى كون الشخص ذكرًا أم أنثى اعتمادًا على الحالة الفيزيولوجية فقط، فالجندر أو ما يسمى بالنَّوع الاجتماعي هو مجموع الصِّفات الخارجية والدَّاخلية والمجتمعية التي تميز ما بين الأنوثة والذُّكورة.

إنها علاقة صعبة الفهم بين ثلاث زوايا تؤلف الشخصية الجندرية وهي:

  • الجسد: أي ما يتعلَّق بكون الشَّخص ذكرًا أم أُنثى اعتمادًا على شكل جسده وأعضائه التناسلية، وما يعكسه هذا الشيء على تعامل المجتمع مع الشخص.
  • الهويَّة: والمقصود هنا تجليَّات هويَّتنا الجنسية على سلوكنا وتفاعلنا مع المحيط، حيث من الممكن أن تكون الهوية الجندًرية معاكسة تمامًا للجندر المحدَّد عند الولادة، فقد يرفض الذكر جندره الأساسي المتعلق بجسده، أي يرفض فكرة كونه ذكر فيزيولوجيًّا، ويتجلى ذلك في تصرفاته وسلوكه التي تعكس وتغيِّر نظرة المجتمع لجندره.
  • المجتمع: أي كيف يتعامل المجتمع مع جندرنا الخاص، حيث يعمل المجتمع من خلال التفاعل مع هويتنا الجندرية التي يلمسها من خلال سلوكنا على التوصل إلى شيء مشابه لجندرنا الذي حصلنا عليه وقت الولادة.

والجدير بالذكر أن التَّرابط والتَّوافق بين هذه الزوايا الثلاث يجعل الشخص مرتاحًا لجندره، وبالمقابل فإنَّ أي خلل في واحدة من هذه الزوايا سيجعل الهوية الجندرية مضطربة وغير مستقرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الهوية الجندرية وماذا تعكس على أرض الواقع"؟