يتم سنويًا اكتشاف العديد من الإصابات بمرضٍ خطيرٍ يدعى ام الدم ، وفي هذا المقال سنلقي نظرةً شاملةً على مفهوم هذا المرض الخطير وأسباب ظهوره وأعراضه وكيفية الوقاية منه.

تعريف ام الدم

هو انتباجٌ للأوعية الدموية يظهر عندما يضعف جزءٌ من جدار الشريان مما يؤدي لانتفاخه وتوسعه بشكلٍ غير طبيعيٍّ، ويمكن أن يحدث في كل مكانٍ، ولكن الأماكن الأكثر شيوعًا لظهوره:

  • تمدد الأوعية الدموية الأبهري يحدث في الشريان الرئيسي من القلب.
  • تمدد الأوعية الدموية الدماغية يحدث في المخ.
  • تمدد الأوعية الدموية في الشريان المأبضي في الساق خلف الركبة.
  • تمدد الأوعية الدموية في الشريان المساريقي في الأمعاء.
  • تمدد الأوعية الدموية في شريان الطحال.1

ما الذي يسبب تمدد الأوعية الدموية

لا يوجد سببٌ واضحٌ ودقيقٌ لتمدد الأوعية الدموية وإصابة ام الدم ، إلا أن هناك بعض العوامل التي تسبب في حدوث هذه الحالة، ومن هذه الأسباب:

  • تصلب الشرايين والكوليسترول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدوى.
  • سرطان أو أورام في الرأس والرقبة.
  • تشوهات عند الولادة .
  • أسباب وراثية.
  • الإسراف في شرب الكحول.
  • التدخين.
  • تعاطي المخدرات.

أعراض ام الدم

هناك العديد من المؤشرات التي تدل على الإصابة بهذا المرض وسنذكر منها:

  • استفراغ وغثيان.
  • نعاس.
  • فقدان القدرة على التوازن أثناء المشي والحركة.
  • تصلب الرقبة.
  • اتساع حدقة العين.
  • حساسية العين للضوء.
  • عدم وضوح الرؤية أو ضعف الرؤية.
  • ارتخاء الجفن.
  • الارتباك والقلق.
  • تشنج.
  • صداع الرأس المستمر.
  • الخدر في جانبٍ واحدٍ من الوجه.2

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأم الدم

يكون الذكور عادةً أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض من الإناث، بالإضافة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا، وهناك عواملٌ أخرى تزيد من خطر الإصابة وهي:

  • الوراثة في أمراض القلب.
  • التدخين.
  • السمنة .
  • الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية في الطحال.3

مضاعفات ام الدم

تتفاوت المضاعفات ما بين بسيطةٍ وشديدةٍ تؤدي للوفاة، وتشمل المضاعفات:

  • ألم شديد في الصدر أو الظهر.
  • الذبحة الصدرية التي يمكن أن تؤدي لنقص تروية عضلة القلب والنوبات القلبية.
  • الصداع الشديد والمفاجئ.
  • انخفاض ضغط الدم والدوار.
  • استسقاء.
  • غيبوبة.
  • تلف الدماغ.

أنواع ام الدم

تم تصنيف تمدد الأوعية الدموية حسب مكانها في الجسم، ولكن تبين أن الدماغ والقلب من أكثر الأماكن الخطرة، كما يمكن أن يأخذ الانتفاخ شكلين رئيسين وهما:

  • تمدد الأوعية الدموية المغزلي ويسبب انتفاخ جميع جوانب الأوعية الدموية.
  • تمدد الأوعية الدموية المجهري في جانبٍ واحدٍ.

ويتوقف حجم الخطر على حجم الانتفاخ.

تشخيص ام الدم

يجب زيارة الطبيب عند حصول أحد أعراض أم الدم للفحص الطبي وتحديد الأشخاص الذين يحتاجون للمراقبة والعلاج، وذلك لأن أغلب الإصابات تُكتشف بالصدفة عند الفحص عن مشكلةٍ طبيةٍ ثانيةٍ، ومن الفحوصات التي ينصح بها للكشف عن أم الدم:

  • الفحوصات بالموجات فوق الصوتية لجميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عامًا وسبق لهم التدخين في حياتهم.
  • في حالة ظهور الأعراض يمكن تحديد تمدد الأوعية الدموية الذي لم يتمزق بالرنين المغناطيسي.
  • في حالة الأوعية الدموية الممزقة ووجود خطر حدوث نزيف بالمخ فيتم الفحص بالأشعة المقطعية.
  • الجراحة الطارئة وذلك بتحديد المنطقة المصابة وإدخال قثطرة في وعاءٍ دمويٍّ بالفخذ وتحت تخديرٍ موضعيٍّ، ثم ربط القثطرة بالجزء المطلوب في الجسم وذلك في حالات تمدد الأوعية الدموية الحادة أو التمزق في المخ أو القلب، ولكن لا يمكن علاج كل الحالات بالعمل الجراحي وإنما تبعًا للحالة.

علاج أم الدم

يختلف العلاج تبعًا لنوع الحالة المرضية التي تبدأ بمراقبة الطبيب للحالة وتطبيق العلاج، ويتم العلاج في الحالتين التاليتين كما يلي:

  • تمدد الأوعية الدموية الأبهري: يراقب الطبيب تمدد الأوعية الدموية الأبهري بشكلٍ متواصلٍ ودون انقطاعٍ، وعند عدم ظهور أي أعراضٍ يتم اللجوء للأدوية والإجراءات الوقائية من خلال استفسار الطبيب عن عدة أمورٍ تحدد مدى صحة العلاج بالاعتماد على المعلومات المتعلقة بالعمر والصحة العامة والاختبار البدني للمريض، وحجم التمدد وحسب موقعه في الصدر أوالبطن، ومعدل نمو تمدد الأوعية الدموية ووجود آلامٍ مزمنةٍ في البطن أو خطر التجلطات الدموية التي تتطلب عملًا جراحيًّا، وهناك خياراتٌ للجراحة والتي تكون إما جراحة مفتوحة أو جراحة زرع الدعامات داخل الأوعية الدموية.
  • تمدد الأوعية الدموية الدماغية:لن يجري الجراح العمل الجراحي إذا كان هناك تمدد أوعية دموية في المخ، لأنه من المحتمل حدوث تلفٍ بالدماغ نتيجة المضاعفات الجراحية. وبدلًا من العمل الجراحي سيتم التوجه لإرشادات حول كيفية مراقبة الحالة ومحاولة السيطرة عليها.

الوقاية من أم الدم

إن منع تمدد الأوعية الدموية ليس ممكن دائمًا لأن بعضه يكون خلقيًّا، ولكن يمكن إجراء بعض الخطوات الاحترازية للتخفيف منه وهي:

  • التدخين: يعتبر التدخين من أشد عوامل الخطر المسببة لتمدد الأوعية الدموية، والإقلاع عنه يقلل من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.
  • المحافظة على ثبات ضغط الدم: إن تحقيق ضغط دم صحي من خلال النظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية المنتظمة والأدوية من الطرق الفعالة للوقاية من الإصابة والحفاظ على توازن الضغط.
  • الحذر من السمنة: الوزن الزائد والبدانة تسببان ضغطًا إضافيًا للقلب لذلك يجب الحفاظ على الوزن المثالي لبقاء القلب سليمًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي: اتباع نظامٍ غنيٍّ بالفواكه والعناصر المفيدة يقلل من تراكم الكوليسترول وخطر حدوث تصلب الشرايين. 4

المراجع

  • 1 ، What is an Aneurysm? ، من موقع: www.heart.org، اطّلع عليه بتاريخ 6-7-2019
  • 2 ، What Is a Brain Aneurysm? ، من موقع: www.webmd.com، اطّلع عليه بتاريخ 6-7-2019
  • 3 Brindles Lee Macon and Matthew Solan، Aneurysm ، من موقع: www.healthline.com، اطّلع عليه بتاريخ 6-7-2019
  • 4 Markus MacGill، Causes and treatments of aneurysm ، من موقع: www.medicalnewstoday.com، اطّلع عليه بتاريخ 6-7-2019