ما هي انواع الحيل الدفاعية اللاشعورية

إذا عجز الفرد عن مواجهة مشاكله صراحةً، فإن ذلك يدفعه إلى أساليبَ من التكييف يقصد بها تخفيف حدة التوتر الناتج عن الإحباط، ومن هذه الأساليب الحيل الدفاعية اللاشعورية، فما هي أنواعها؟

3 إجابات
1.03K موظفة دعم فني
هندسة زراعية

تعتبر آليات الدفاع عن النفس اللاشعورية جزء طبيعي من التركيبة النفسية للإنسان، وهي عبارة عن سلوكيات غير واعية يستخدمها الإنسان في حال شعر بالتهديد النفسي اتجاه تصرفات معينة غير مرغوبة وربما اتجاه أفكار سلبية، تساعد هذه الاستراتيجية لبناء ما يشبه الجدار الصد بين الإنسان وبين هذه التهديدات، أو بينه وبين مشاعر تكون غير مرغوبة بالنسبة له مثل الشعور بالذنب أو الشعور بالخزي والإحساس بالدونية، ومن أبرز هذه الآليات:

  • القمع: وذلك من خلال محاولة إخفاء بعض الأفكار غير المرغوبة أو اللاعقلانية أو الذكريات المؤلمة، بدلًا من مواجهتها وتكون محاولة إخفائها غير واعية رغبةً بنسيانها تمامًا.
  • الإنكار: وهي آلية دفاع الأكثر شيوعًا، وتتم من خلال رفض الشخص القبول بالواقع والاعتراف بالحقائق، وتكون من خلال محاولة إلغاء أحداث وظروف خارجية معينة وابعادها عن وعي الشخص، بغية عدم التعامل معها لما يكون لها من آثار جانبية عاطفية سيئة وسلبية، بمعنى آخر الإنسان يتجنب مواجهة الواقع والاعتراف به، بالرغم من وضوح هذا الواقع.
  • الهروب أو التراجع: وهي آلية دفاع تحدث عندما يشعر شخص ما بالقلق أو التهديد فهو يفر بشكل لا واعي إلى ما قبل ذلك، تكون هذه الآلية أكثر وضوحًا عند الأطفال في حال أصيبوا بصدمة ما، فيبدأوا بالتصرف كأنهم أصغر سنًا.
  • التسامي: وهي من آليات الدفاع الإيجابية وذلك من خلال إعادة إنتاج المشاعر والعواطف القوية وتوجيهها نحو نشاط إيجابي وآمن في حال تعرض الشخص لصدمة ما أو تهديد نفسي معين، ففي حال تعرضت لانتكاسة في مجال العمل فإنك تقوم بتوجيه مشاعرك وعواطفك لممارسة نوع من الرياضة أو نشاط فني أو ثقافي.
  • التجاهل والترشيد: وهي آلية دفاع تقوم على مبدأ تجاهل القلق أو الوتر، وتوجيه نشاط الشخص نحو أعمال إيجابية قد تعيد التوازن النفسي له.
  • تشكيل رد الفعل: حيث يختار الشخص أن يتصرف عكس ما يشعر، كأن يرد على المشاعر السلبية بتفاعل إيجابي.
  • التقسيم: من خلال تقسيم حياتك لأقسام مستقلة كفصل الحياة الشخصية عن العمل، بحيث لا تؤثر أي مشكلة في أي منهما على الآخر.

أكمل القراءة

0
0
565 صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

لاحظ العديد من علماء النفس وأهمّهم سيغموند فرويد عدداً من دفاعات الأنا، وطوّرت ابنته آنا هذه الأفكار ووضعت تفاصيل أكثر عنها وأضافت على أفكار والدها. ثم تتالت إضافاتُ العديد من المحللين النفسيين لتنشأ مجموعةٌ متنوعةٌ من أنواع الدفاعات اللاشعورية، التي تُعتبر استراتيجياتٍ نفسية تستخدمها دون وعيٍ منك لحماية نفسك من القلق أو الشعور بالذنب أو الرهاب أو الهوس أو الهستيريا التي تنتج عن أفكارٍ ومشاعرَ غير مقبولةٍ. وإليك قائمةً ببعض هذه الأنواع:

  • الاندماج مع شخصية المعتدي: تتجلى في تبني الضّحية لسلوك شخصٍ أكثر قوةً وعدائيةً لتنسى ذكرياتها السيئة مع هذا المعتدي أو تُحقّق نوعاً من العدالة لصالحها.
  • القمع: ولا يُعدُّ دفاعاً ناجحاً للغاية على المدى الطويل؛ لأنه ينطوي على إجبار رغباتٍ أو أفكارٍ أو ذكرياتٍ مزعجةٍ للبقاء في اللاوعي لكي لا تخلق الشعور بالذنب، ولكنها قد تخلق القلق.
  • الإسقاط: حيث تنسب الأفكار والمشاعر والدوافع غير المرغوبة إلى شخصٍ آخرَ، كما عندما تكره أحدهم أو تشتعل فيك نار الغيرة فتُخبركَ الأنا الفائقة لديك أن هذه الكراهية غيرُ مقبولةٍ فتميل للاعتقاد بأن هذا الشخص هو الذي يكرهك أو يغار منك.
  • الإزاحة: إعادة توجيه الأفكار السلبية إلى هدفٍ بديلٍ ضعيفٍ والذي قد يكون شيئاً حياً أو لاحياً كبديلٍ رمزيٍّ، ومثالها عندما تشعر بالإحباط بسبب تصرفٍ بدر من رئيسك في العمل فتؤذي أحد أفراد أسرتك أو أغراض منزلك.
  • التسامي: الذي اُستخدمه العديد من الموسيقيين والفنانين العظماء الذين عاشوا ظروفاً غير سعيدةٍ فاستخدموا فنهم للتعبير عن هذه المشاعر، أي التعبير عن الدوافع والمشاعر غير المقبولة بطريقةٍ مقبولةٍ اجتماعياً.
  • الإنكار: وهو رفض قبول الواقع، حيث إذا كان الموقف يفوق قدرتك على التعامل معه فقد تميل إلى رفض إدراكه أو رفض حدوثه حتى لتتجنبَ التعامل مع المشاعر المؤلمة.
  • التراجع أو الانحدار: حيث تعودُ نفسياً إلى مرحلةٍ سابقةٍ من حياتك حين كنتَ تشعر بالأمان، فعندما تكون مضطرباً أو خائفاً قد تُصبح تصرفاتك أكثر صبيانيةً وبدائيةً؛ وكمثالٍ عليها تجد الطفل بعمر المدرسة قد عاد لمصّ إبهامه أو تبليل سريره عندما يُضطر لقضاء بعض الوقت في المستشفى.
  • التبرير: وهو اختلاق الأعذار لتشويه الحقائق غير المقبولة وخاصةً عند الناس ذوي النفوس الحساسة الذين يصبح التبرير عندهم سهلاً لدرجةِ عدم إدراكهم أنها كذبةٌ من صنع الأنا الخاصة بهم تفادياً لشعورهم بالذنب أو القلق وللحفاظ على صورتهم أمام الناس.
  • تشكيل رد فعلٍ عكسيٍّ: ويظهر عندما تتعرض لموقفٍ يُؤثّر فيك عميقاً فتتجاوز الإنكار وتتصرف نحوه بطريقةٍ لا تشبه شخصيتك بشكل قاسٍ ومبالغٍ به.

بالإضافة للعديد من الآليات الأخرى، لذلك فمن الجيد أن تُراقب نفسك لتتعرف على آلياتك الدفاعية وتراقبها لكي لا تؤذيك يوماً ما، وإن لم تستطع عليك طلب استشارةٍ طبيةٍ.

أكمل القراءة

0
0
1.14K مهندسة طاقة كهربائية
هندسة الطاقة الكهربائية, Tishreen university

إنّ الحيل الدفاعية اللاشعورية النفسيّة أو آليات الدفاع النفسي، ليست إلّا استراتيجيات يتخذها العقل اللاوعي لحماية نفسه وصاحبه من الأفكار المسبّبة للقلق أو المشاعر السيئة والمواقف الراضة نفسيّاً، والتي تولّدت وعُرفت ودُرست بعد شرح سيغموند فرويد لها، كما لا يمكن اعتبار هذه الحيل سيئة وغير صحيّة بالمطلق، لأنها تسمح للناس بتحويل تجاربهم المؤلمة إلى أشكال أكثر إبداعية تملأها الراحة والسكينة النفسيّة، لكنها قد تتحول إلى مرض نفسي في حال أثرت على حياة الشخص سلباً أو استمرّ صاحبها باستعمالها مطوّلاً وفي جميع نواحي حياته، وهناك العديد من هذه الحيل الموصوفة في علم النفس والطب النفسي ومن أبرزها:

  • الإسقاط: يقوم الفرد بإسقاط الصفات السلبية التي يمتلكها ولا يحبها على الآخرين، ويتهمهم بها ويتحدث بها عنهم، فيتهم غيره بالبخل وهو البخيل ويُكذّب الآخرين وهو الكاذب، فلا يعود يرى عيوبه الخاصة إنما عيوب الآخرين.
  • النكوص أو الارتداد: وهي العودة إلى سلوك أو أفكار سابقة في حياة الشخص، ولم تعد موجودة الآن أو غير مناسبة لعمره ومكانته، ويلجأ إليها الشخص بعد عيش تجارب صعبة غير متقبّلة، كأن يحاول لعب كرة القدم بعد بتر ساقه، أو التصرّف كمراهقين في عمر الشيخوخة.
  • الكبح: محاولة منع الأفكار غير المرغوبة بدخول الوعي، كتذكّر النجاة من الغرق أو وفاة أحد الأحباء.
  • التبرير: إقناع الذات و الآخرين بمبررات أو أسباب تبدو منطقيّة لتجميل الأخطاء وإصلاح العثرات.
  • التحويل: بإسقاط المشاعر السلبيّة والتجارب السيئة التي يمرّ بها الشخص بعد المرور بها على الغير، كأن يسرق كما سُرق، أو يوبخ الآخرين كما وبخه مديره أو أستاذ مدرسته.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما هي انواع الحيل الدفاعية اللاشعورية"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً