تقنية الواقع المعزز: هي تكنولوجيا توسعت عالمياً، حيث يتم إضافة عناصر رقمية للعالم المادي، من الممكن إضافة كتابات، أو صور، أو مقاطع فيديو، أو مجسمات ذات أبعاد ثلاثية، فهي تعتمد على البيئة الواقعية بعكس العالم الافتراضي، من أهم أدواتها كاميرا الهاتف النقال التي تُستخدم لإضافة عناصر إلى الصورة الواقعية التي يتم تصويرها، أي أنها لاتبني صورة صورة افتراضية كاملة، بل تعمل على الدمج مع العالم الواقعي.

تقوم تقنية الواقع المعزز على إظهار عناصر رقمية ضمن صور الواقع، وتوفر إمكانية تفاعل المستخدم معها عن طريق استخدام الهاتف، أو نظارة مصنعة بشكل خاص، تعتمد هذه التقنية على مبدأ التفاعل مع الزمن الحقيقي، فتظهر كأن المستخدم يرى فيديو بإمكانية تغيير أحداث الصورة عند ظهور تلك العناصر الرقمية مثل المجسمات لكن بمساعدة بعض العناصر الضرورية الحقيقية بطرق عدة :

  • الإسقاط.
  • التراكب.
  • من غير علامة.
  • مع وجود علامة.

وتفصيل أكثر عن كل بند:

  • بوجود علامة: يدعى هذا النوع بMarker-based AR الذ يعتمد بالأساس على تمييز صورة ثابتة أمام كاميرا الهاتف النقال، أياً كانت تلك الصورة سواء صورة لشيء أو شخص؛ يقوم الجهاز بتحديد الإحداثيات للصورة مع الاتجاه، ليقوم بإظهار عناصر ذات أبعاد ثلاثية ويحصل ذلك بالطريقة الأخرى؛ أي عند عدم وجود علامة

تقنية الواقع المعزز

  • بدون علامة: يسمى هذا ب Mark less AR، هو النظام الذي يعتمد على الموقع أو المكان، حيث يعتمد هنا على تحديد المكان الجغرافي GPS، هو نفس النوع المعتمد مثلاً في لعبة بوكيمون غو، هنا يتم استخدام البوصلة، ومقياس التسارع،والجيروسكوب، والخريطةمن أجل تقديم بيانات قائمة على مكان المستخدم أي كما في اللعبة تحديد موقع البوكيمون.

تقنية الواقع المعزز

  • الاسقاط: يعتمد هذا النوع على اسقاط ضوء معين على شيء أو سطح مادي، وجعلها تتفاعل مع مادة ما، وهنا يسقط ضوء مناسب على المادة، فيتم جس التفاعل البشري معها عبر مقارنة الإسقاط الأساسي مع الشكل الذي لمسه المستخدم عند مكان الإسقاط.
  • التراكب: يعتمد مبدأ الواقع المعزز القائم على التراكب، عن طريق القيام بعملية استبدال جزئي أو كلي لأحد العناصر الموجودة بشكل مسبق أمام الكاميرا، من أشهر التطبيقات التي تعتمد هذا النوع هو IKEA الذي يوفر ميزة استبدال الكاتالوج التابع للمستخدم بأثاث منزلي افتراضي متنوع.

من أهم أجهزة الواقع المعزز:

  • العدسات اللاصقة التي تدعم الواقع المعزز، وهي تقنية متطورة من أجل تسهيل الرؤية للواقع المعزز.
  • عرض خصيصاً للعين، وهو أن يتم اسقاط ضوء ليزر مخصص مباشرةً على شبكية العين.
  • أدوات معينة مصممة خصيصاً من أجل دعم الواقع المعزز.
  • نظارات للواقع المعزز يمكنها أن تظهر إسعارات من جهاز الهاتف وأن تدعم العمل المشترك بشكل أسهل.
  • أهم الأجهزة هي جهاز الهاتف المحمول الأكثر استخداماً.

هناك أيضاً الأدوات المستخدمة لتطوير الواقع المعزز:

  • مكتبة ARecore: تابعة لشركة غوغل وهي تدعم IOSو Android .
  • مكتبة Vuforia : التي تقوم لبدعم برمجيات عدة التي تدعم بدورها IOS و Android.
  • مكتبة ARkit: وهي مخصصة لتطبيقات IOS .

أما أهم استخداكات الواقع المعزز:

  • أثاث المنزل: يمكن للمستخدم أن يستعرض الأثاث قبل شرائه.
  • الصيانة: يوفر الدعم البصري من أجل المساعدة في بالصيانة على يد مختص
  • الطب: يمكن أن يسئاعد في التشخيص والتدريب والمرتقبة.
  • التعليم: يمكن لهذا الواقع أن يقدم نماذج تفاعلية لأهداف تعليمية.
  • السياحة: يمكن للواقع المعزز أن يستعرض معلومات حول المواقع السياحية والآثار.
  • التسلية: تقدم متعة وتسلية كلعبة بوكيمون غوز.
  • البناء: يمكن له أن يعرض الأبنية ويتحكم بتصميمها قبل التنفيذ وأثناءه.

أكمل القراءة

ماذا لو اندمجت صورة هاتفك مع الواقع المحيط بك، ماذا لو اختفى ذلك الخط الفاصل بين ما يحيط بك وخيالك، مع تقنية الواقع المعزز كل هذا ممكن.

تقنية الواقع المعزز

فالواقع المعزز Augmented reality (AR) هو عملية إسقاط نسخةٍ محدثةٍ من عالمك المحيط، يمكنك خلقها باستخدام مجموعةٍ من الأدوات المرئية والرقمية والصوتية والمحفزات الحسية، والتي تتنافس شركات الحوسبة المتنقلة لتطويرها وتقديمها للعالم.

لطالما كانت فكرة الواقع المعزز محض خيال علمي بالنسبة للكثيرين، حتى تسعينات القرن الماضي، حين حاول توماس كاودل بتصاميمه توضيح عمل أنظمة الطائرات المعقدة، وهو ما استغله سلاح الجو الأمريكي لاحقًا في المحاكاة الافتراضية، تبعتها التقدمات والتطورات في هذا المجال مع تطور الذكاء الاصطناعي لتصبح تطبيقات الواقع المعزز أكثر تداولًا وشعبيةً وبأسعارٍ عاديةٍ، وهو ما شاهدناه مؤخرًا بشكلٍ بسيط في تطبيق السناب شات، أو من خلال لعبة البوكيمون.

ولا بد من التمييز بين مصطلح الواقع المعزز والواقع المختلط mixed reality (MR) والواقع الافتراضي virtual reality (VR) ، ففي الواقع المعزز تتفاعل العناصر المضافة مع العالم الواقعي بشكلٍ بسيطٍ جدًا، كما في بعض تطبيقات الهواتف الذكية، مثل لعبة البوكيمون Pokémon Go.

في الواقع الافتراضي (VR) ينفصل المستخدم عن محيطه عبر أدواتٍ مثل السماعات، وهو ما نشاهده في ألعاب PSVR، أما في الواقع المختلط فيمكن للعناصر الرقمية المضافة من التفاعل مع الواقع المحيط المادي، مثل Magic Leap و HoloLens.

يبقى الواقع المعزز الأكثر استخدامًا من قبل الشركات العالمية، مع بعض المنافسة من الواقع المختلط، وهذا ما يمكنك مشاهدته في تطبيقات تحديد المكان GPS على الهواتف الذكية بما تستخدمه من فلاتر لتوجيهك إلى غايتك بالاعتماد على مناظر الشارع، أي بشكلٍ تراكبي على الواقع فقط دون حدوث أي تفاعلٍ بين العناصر الرقمية والواقع الحقيقي، على عكس تقنية الهولولين التي تحلل المحيط بتفاصيله، وتُفاعل بين العناصر الواقعية المحيطة بالمستخدم وتلك الرقمية.

اليوم، يلعب الواقع المعزز دورًا كبيرًا في العديد من مجالات الحياة والعمل يوميًّا، ومن هذه المجالات:

  • التدريب الطبي: يمكن من خلال الواقع المعزز المحاكاة الثلاثية الأبعاد لأعقد العمليات الجراحية باستخدام سماعات الرأس، مما ساعد على تدريب طلاب الطب في دراستهم.
  • البيع بالتجزئة: اليوم يمكنك التسوق من منزلك، ولكن ماذا لو كنت قادرًا على تجربة المنتجات المعروضة، هذا ما توفره بعض العلامات التجارية العالمية من خلال تقنية الواقع المعزز، مثل شركة الدراجات النارية العالمية Harley Davidson ، من خلال تطبيق AR الخاص بها يمكنك التعرف على خصائص إحدى دراجاتها، والتي قد تثير إعجابك والرغبة في شرائها.
  • الإصلاح والصيانة: كما في أجهزة الرنين المغناطيسي ومحركات السيارات، لمعرفة المشاكل المحتملة، باستخدام نظارات محاكاة الواقع المعزز.
  • التصميم والنمذجة: يمكنك الدخول إلى إحدى القلاع القديمة باستخدام ما تتيحه تقنية الواقع المعزز من إمكانية التصميم والتصور لما كانت عليه، وهذا ما يعمد مهندسو العمارة إلى استخدامه اليوم لمعرفة الشكل النهائي لتصاميمهم، وإجراء تعديلات افتراضية فورية.
  • لوجستيات العمل: استطاعت تقنية الواقع المعزز من تحسين الكفاءات، والتوفير في الأعباء المادية، كما في عمليات الشحن والنقل والتخزين، وهذا ما استخدمته شركة DHL للشحن، فاستطاع العمال اختصار المسافات في مستودعاته الواسعة، وإيجاد أكثر الطرق فاعلية باستخدام نظارات الواقع المعزز الذكية.
  • السياحة: استفادت شركات السياحة العالمية من تقنية الواقع المعزز بتطوير أعمالها، من خلال تأمين تجارب مثيرة للسياح تحفّزهم على القيام بالجولات السياحية، فتخيل زيارتك لمدينة باريس والتجول في شوارعها بواسطة النظارات الذكية قبل حجز تذكرتك إليها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي تقنية الواقع المعزز"؟