تختار الكثير من النساء حبوب منع الحمل دون معرفةٍ كافيةٍ بفوائد ومخاطر هذه الحبوب، وقد نجد الكثيرات لا يعرفن طريقة استخدامها أو تأثيراتها الجانبية على صحتهن، لذا دعونا نتعرف على هذه الحبوب وطريقة عملها وما هي إيجابيات وسلبيات استخدامها كوسيلةٍ لمنع الحمل.

ما هي حبوب منع الحمل

هي عبارةٌ عن أدويةٍ تتناولها النساء لمنع حدوث حمل، وتأتي هذه الأدوية في علبةٍ ذات سعر معقول كما أنها آمنة وهي من أنواع وسائل منع الحمل الهرمونية، وتؤخذ بشكل حبةٍ كل يوم لتمنع بنسبةٍ عاليةٍ حدوث حمل، إلا أنها لا تمنعه بشكلٍ كاملٍ كما أنها لا تمنع الأمراض المنتقلة بالجنس.1

كيف تعمل حبوب منع الحمل

تعمل هذه الحبوب على منع حدوث الحمل بطريقتين:

  • منع حدوث إباضةٍ شهريةٍ وهي العملية التي لا يحدث حمل دونها وهذا يعني عدم وجود بويضة ليتم تلقيحها وبالتالي منع الحمل.
  • زيادة سماكة مخاطية عنق الرحم مما يعيق انتقال الحيوانات المنوية إلى الرحم وحدوث تلقيح للبويضة، حيث يساعد المخاط السميك على منع وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم.

في بعض أنواع الحبوب يكون التأثير على شكل زيادة سماكة مخاطية عنق الرحم مع تخفيف سماكة بطانة الرحم والذي يسبب فشل الحمل بسبب عدم إمكانية البطانة على حمل البويضة الملقحة والتي لا بد لها من الانغراس في بطانة الرحم ليتم الحمل.

تأثيرات حبوب منع الحمل

إيجابيات حبوب منع الحمل

  • إمكانية متابعة ممارسة الجنس بشكلٍ طبيعيٍّ.
  • تسبب انتظام النزيف وجعله أقل ألمًا وأخف وزنًا.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض والرحم والقولون.
  • تقليل أعراض الدورة الشهرية (بما فيها متلازمة ما قبل الحيض).
  • تقليل حب الشباب في بعض الأحيان.
  • قد تحمي من مرض التهاب الحوض.
  • تقليل خطر الأورام الليفية وخراجات المبيض وأمراض الثدي غير السرطانية.

سلبيات حبوب منع الحمل

  • بعض الآثار الجانبية المؤقتة في بداية استخدامها مثل الصداع والغثيان وطراوة الثدي وتقلبات المزاج وفي حال لم تكن أعراضًا مؤقتةً يجب التبديل إلى نوع حبوبٍ آخر.
  • زيادة ضغط الدم.
  • عدم تأمين حماية من الأمراض المنقولة بالجنس.
  • يعتبر النزيف من الأعراض الشائعة في الأشهر القليلة الأولى من استخدامها.
  • ترتبط بزيادة احتمالية حدوث بعض الأمراض الخطيرة مثل الجلطة وسرطان الثدي.2

فعالية حبوب منع الحمل

تشير الإحصائيات إلى أن 9 من كل 100 امرأة يمكن أن تصبح حامل مع استخدام حبوب منع الحمل، ولكي تزيد المرأة من فعالية هذه الحبوب يجب أن يتم يتناولها في نفس الوقت كل يوم بفارق ليس أكبر من ثلاث ساعات، ومع ذلك يمكن تناول الحبة خلال مدة 12 ساعة مما يجعلها أكثر مرونة، ويمكن أن تنقص فعالية الحبة فيما لو تم تناولها مع بعض الأدوية الأخرى، كما يمكن أن تكون أقل فعاليةٍ في حال كانت المرأة تعاني من الإسهال والإقياء وفي حال وجود مرض في المعدة يجب استشارة الطبيب واستخدام طريقةٍ أخرى لمنع الحمل ريثما تتم المعالجة.3

ماذا لو تم نسيان الحبة

إذا تم نسيان تناول حبوب منع الحمل فيجب تناولها حال تذكرها، إذا مر يوم على نسيانها فيجب تناول حبتين في اليوم ذاته والعودة إلى النظام نفسه بعدها، أما في حال مرور يومين على نسيانها فيجب تناول حبتين في اليوم الأول و حبتين في اليوم الثاني ثم العودة للنظام السابق، في حال كان أكثر من يومين فيجب الاتصال بالطبيب حيث يمكن أن يطلب تغيير نوع حبوب منع الحمل مثلًا أو تناول حبة فقط لفترةٍ أو غير ذلك، ولكن في أي وقتٍ تنسى فيه الحبة لأي سببٍ يجب استخدام نوعٍ آخر من وسائل منع الحمل ريثما تعود الأمور لطبيعتها.4

متى تفشل هذه الحبوب

على الرغم من كونها فعالةً بشكلٍ كبيرٍ إلا أنها يمكن أن تفشل في منع حدوث الحمل لعدة أسبابٍ وهي:

  • نسيان الحبة ليومٍ واحدٍ قد يؤدي إلى حملٍ غير متوقعٍ، فهي مخصصةٌ للاستخدام اليومي بشكلٍ دائمٍ لتكون بأعلى درجة فعالية لها، ونسيانها سيؤدي إلى تغييراتٍ هرمونيةٍ قد تؤدي لحدوث حمل.
  • في حال وجود قيء لدى المرأة سيؤدي إلى عدم امتصاص الحبة في الجسم بشكلٍ كاملٍ بالتالي انخفاض فعاليتها والذي قد يؤدي إلى الحمل.
  • عدم أخذ الحبة في نفس الوقت كل يوم لتكون بأعلى درجة فعالية على الهرمونات.
  • عدم بدء علبة جديدة فور انتهاء العلبة الحالية لذا يجب شراء العلبة الجديدة قبل انتهاء الحالية لضمان الاستمرارية بشكلٍ يوميٍّ.
  • تداخل بعض الأدوية مع حبوب منع الحمل تخفض فعاليتها، وفي حينها يجب استخدام وسائل منع حملٍ أخرى معها.5

المراجع