ما هي حقيقة مثلث برمودا

من منا لم يسمع بحوادث الاختفاء الغامضة للعديد من السفن والطائرات في منطقةٍ “مثلث ببرمودا” تحت ظروفٍ غامضة؟ فما هي حقيقة الأمر؟

3 إجابات

لطالما كثرت الأقاويل عبر الزمن عن مثلث برمودا، الواقع في المحيط الأطلسي بالقرب من الحدود الأمريكية، بسبب حالات اختفاء السفن والطائرات العابرة في المنطقة والمبهمة الأسباب، رجح البعض أنّ هناك قوىً غامضة وراء ذلك، كالكائنات الفضائية أو تأثير القارة الأطلسية المفقودة أو بسبب الدوامات البحرية التي تلتقط الأشياء إلى قاع المحيط؛ وغيرها من الأفكار الغريبة.

بينما اعتمدت ترجيحات أخرى على العلم في تفسير الظاهرة، بأنّ السبب فيها هو الانفجارات التي يسببها غاز الميتان الناتج عن الرواسب البحرية في قاع المحط.

عزى بعض الباحثين السبب إلى عوامل بيئية ومناخية، مثل العواصف والأعاصير المدارية الناتجة عن وجود المنطقة على خط الاستواء، أو بسبب التيارات الخليجية التي تمر في المنطقة مسببة تغير الطقس بسرعة وبشكل عنيف، بالإضافة إلى أنّ العدد الكبير من الجزر الواقعة في البحر الكاريبي قد يولّد مساحات من المياه الضحلة غير المناسبة للملاحة، مما يسبب غرق السفن.

أما بالنسبة للبحرية الأمريكية وخفر السواحل الأمريكي فهم يؤكدون أنّ جميع الحوادث التي وقعت في المثلث كانت بسبب قوى الطبيعة أو الأخطاء البشرية والتقنية في المركبات، بالإضافة إلى أنّ مجلس الولايات المتحدة لا يعترف بشيء اسمه مثلث برمودا بشكل رسمي ولا يملك أي ملف رسمي عن المنطقة.

أكمل القراءة

قدّرت عدد حالات الاختفاء فوق مثلث برمودا حتّى الآن  بـ 2000 سفينة و75 طائرة، وقد تفنّن النّاس باختلاق الأساطير عن الأسباب المحتملة لكلّ هذه الاختفاءات كما اجتهد العديد من العلماء بمحاولة إيجاد تفسير علميّ لهذه الظّهارة.

أشيع القصص التي حيكت في محاولة تفسير ظواهر الاختفاء في مثلّث برمودا:

  • الفضائيون: حيث اعتبر البعض أنّ مثلّث برمودا بوّابة بين عالمنا والعوالم الأخرى الموازية في الفضاء، وأنّ فضائيّون يسكنون أعماق المثّلث ويحتجزون النّاس والسّفن ليجروا تجارب على البشر.
  • مدينة أتلانتس المفقودة: اعتقد بعض النّاس أنّ هناك مدينةً أسطوريّة في أعماق المثلّث، وأنّ في هذه المدينة بلّورات من الطّاقة الغامضة التي تدمّر كافّة السفن والطائرات التي تمر فوقها.
  • أرواح الذين ماتوا غرقًا: تقول هذه الأسطورة بأنّ منطقة مثلّث برمودا مسكونة بأرواح الأفارقة الذين أغرقهم القراصنة في البحر، وأنّ هذه الأرواح تنتقم من خلال إغراق كلّ من يعبر المنطقة، حتّى أن بعض المؤرّخين سجّلوا سماع أصوات مخيفة أثناء الإبحار بالقرب منها.
  • الاختبارات الدولية: تقول هذه الفرضيّة بأنّ أحد مراكز البحث التابعة للبحرية الأمريكية يقع في أعماق المحيط في منطقة مثلّث برمودا، وبأنّ تجاربًا عسكريّة بحريّة سريّة تجرى هناك. كذلك يزعم مصدّقوا هذه الفرضيّة بأن فريق العمل هناك يتعمّد إغراق السّفن التي تقترب من المنطقة إمّا كاختبار لتجاربهم أو تجنّبًا إفشاءَ أسرارهم.

بالإضافة إلى الأساطير، كانت هناك العديد من الفرضيّات العلميّة التي حاولت تفسير الظّاهرة ومن ضمنها؛ فرضيّة وجود أعاصير مداريّة، فرضيّة الغيوم السّداسيّة، فرضيّة السّحابة الإلكترونيّة وغيرها.

وبعد عقود من التكهّنات ومحاولات التفسير العلميّ وغير العلميّ للغز مثلّث برمودا الغريب، ظهر العالِم الأستراليّ Karl Kruszelnicki ليقول بأنّ لغز مثلث برمودا قد حُل؛ ذلك بأن اللغز ليس موجودًا من الأساس!

حيث أكّد العالِم بأنّ حالات الإختفاء فوق المثلّث ليست إلّا نتيجةً لأخطاء بشريّة أو لمجرّد أحوال جويّة سيئة، وأنّ مثل هذه الحوادث تحدث فوق أيّ منطقة من المحيط. كما أرجع العالم نفسه سبب زيادة الحالات فوق هذه المنطقة بالتحديد إلى امتدادها الواسع (700.000 كم مربّع) وتواجدها قرب خطّ الإستواء، إذ جعلتها هذه العوامل أكثر أماكن الملاحة البحريّة والجويّة ازدحامًا؛ زيادة المرور في منطقة معيّنة سيؤدي حتمًا إلى زيادة الحوادث فيها. ظهرت لاحقًا العديد من الآراء المؤيّدة لهذا الرأي ويبدو أنّه الأكثر منطقيّة حتى الآن.

أكمل القراءة

مثلث برمودا هو منطقة جغرافيّة تقع في المحيط الأطلسي مساحتها   50000 ميل مربع، وتقبع حدوده بين جزر ميامي وبرمودا وبورتوريكو، والتي يُزعم أنها بؤرة اختفاء حوالي 4 طائرات و20  سفينة كل عام، أهمّها رحلة السفينة 19 عام 1945 التي فُقد أثرها بشكل كامل في اليوم التالي لانطلاقها، ورحلة الطائرة 201 التي اختفت بكل ما فيها بدون سابق إنذار؛ لتختلف التفسيرات عن سبب الاختفاء في تلك المنطقة.

منها ما استند إلى العلم وتبيّن أن العواصف التي تحدث  في المياه الاستوائيّة تؤدي لقتل العديد من البحارّة، ومنها ما فسّر ذلك بنظريّة الميثان، حيث يمكن للانفجارات الضخمة التي تحدث تحت الماء أن تفسّر الاختفاء، وذلك بسبب انكشاف طبقات الغاز العميقة التي تؤدي لتقليل كثافة الماء، وبالتالي الغرق المفاجئ للسفن نحو القاع، ولعلّ النظريّة الأقوى لتفسير الاختفاء هي نظرية التصاق الضباب بالسفن والطائرات مسبّباً خللاً في المعدّات مثل دوران البوصلات، كما أعاد البعض سبب الاختفاء إلى الخطأ البشري ببساطة.

كما تدخل الأساطير الخياليّة الكثيرة في تفسير ما حدث ليعتقد البعض أن الفضائيين يستخدمون المثلث كبوّابةٍ للسفر من وإلى كوكبنا، أو ليقول بعضهم أن أرواح العبيد الذين تم رميهم من قبل قباطنة البحر، مازالت تطارد من يعبر المنطقة؛ أو كما يزعم بعض المنظرّون أن مدينة أتلانتس كانت تمتد تحت المثلث في السابق ولاتزال موجودة في قاع البحر، وتنقل طاقتها الهائلة نحو السطح لتدمّر السفن، بينما تشرح أحدث نظرية، مبدأ الغيوم السداسيّة التي تسبب قنابل هوائيّة مرعبة للرياح تكون كافية لتوليد موجات الانهيار باتجاه المحيط.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي حقيقة مثلث برمودا"؟