ما هي حقيقة مثلث برمودا؟

2 إجابتان

قصصٌ وأحدثٌ تثير الريبة وقضايا اختفاء لسفنٍ وطائرات دون أثر في ظروفٍ غامضة جعلت من المنطقة الواقعة في شمال المحيط الأطلنطي؛ وتحديدًا قبالة سواحل برمودا الأمريكية وجزر الأنتيل الكبرى Great Antilles (كوبا، وجامايكا، وبورتوريكو) من أكثر الأماكن إثارة للفضول والاهتمام في العالم.

تحت لقب مثلث برمودا بالإنجليزية The Bermuda Triangle، والذي ظهر لأوّل مرة عندما اختاره الكاتب فينسينت غاديس Vincent Gaddis في مقالٍ نشره عام 1964 في مجلة “Pulp”، فوصف المنطقة ذات الشكل المثلثيّ والتي وفقًا لما ذكره فينسينت: قامت بتدمير مئات السفن والطائرات دون أثر! معنونًا المقال بـ “مثلث برمودا المميت”.

حقيقة مثلث برمودا

لم يكن لمثلث برمودا هذا الصيت الذائع دومًا، رغم أن كريستوفر كولومبوس كان قد ذكره خلال رحلته إلى العالم الجديد في حادثٍ غريب، كما وألهم مثلث برمودا الشاعر ويليام شكسبير لتأليف مسرحيته “The Tempest” المبنية على روايات السحرة وحطام السفن في تلك المنطقة قبالة شاطئ برمودا.

لكن الحدث الذي دفع بـ”مثلث الشيطان” إلى الواجهة هو حدث اختفاء سفينة الحمولة الأمريكية USS Cyclops عام 1918، والتي كانت أسرع وأضخم سفينة شحن آنذاك بطولٍ يتجاوز الـ 542 قدمًا وعلى متنها طاقم مؤلّف من 309 رجل، حيث غرقت في مكانٍ ما بين شاطئ تشيسابيك والباربادوس دون أن تترك أية أثر أو ترسل أي نداء استغاثة.

توالت بعد حادثة سفين USS Cyclops العديد من أحداث الاختفاء لسفن وطائرات كانت تتحرك ضمن منطقة امتداد مثلث برمودا والتي يجدر بالذكر أنها واسعة جدًا بحيث تتراوح بين 500000 و 1500000 ميل مربع لعدم الاتفاق على حدودٍ دقيقة لها، فبدأت تكثر النظريات التي تفسر حقيقة مثلث برمودا والإختفاءات الغريبة فيه:

  • نظرية الكائنات الفضائية التي تقوم باختطاف الطائرات والسفن.
  • النظرية التي تفيد بأن المدينة المفقودة أتلانتس تقبع أسفل السطح المائي لهذا المثلث وتتسبب بإغراق السفن والتشويش على رادارات الطائرات وإسقاطها.
  • نظرية الاختبارات العسكرية التي تجريها القوات البحرية الأمريكية تحت الماء في تلك المنطقة.
  • نظرية المخلوقات العملاقة التي تبتلع تلك المركبات وغيرها من النظريات التي لا تأخذ بعين الاعتبار الأسس العلمية.

رغم سمعته المثيرة للريبة في الحقيقة يعدّ مثلث برمودا أحد أكثر ممرّات الشحن والنقل كثافة مرورية في العالم حيث أنّ مئات السفن تعبره يوميًا للوصول إلى الموانئ الأمريكي والأوروبية ومناطق البحر الكاريبي بالإضافة لعشرات الرحلات الجوية، أما بالنسبة لحوادث الاختفاء فهي لا تحدث بوتيرة أكثر من أي مكان آخر في البحر، لكن يتم التركيز على تلك الحوادث بسبب الشهرة الكبيرة لمثلث برمودا والتي تعتبرها وسائل الإعلام والصحافة مادة دسمة تحصل على مراجعات كثيرة من القرّاء.

أسباب التشويش التي تتعرّض لها رادارات الطائرات والسفن في مثلث برمودا والتي قد تفسر بعض الحوادث يمكن أن يرجع للضباب الإلكتروني الذي قد يظهر في تلك المنطقة ويلتصق بالمركبات فيها ويتسبب بتعطّل أجهزتها، كما وتفيد أحدث الدراسات بأن للغيوم السداسية في سمائها والتي ينتج عنها قنابل هوائية بقوة مخيفة قادرة على إحداث أمواج عملاقة بارتفاع 45 قدم يمكن أن تسقط الطائرات وتدمر السفن التي تعترض طريقها.

الاختفاءات طبعًا قد تحدث بسبب الأخطاء البشري وهو السبب الأكثر ترجيحًا لهذه الحوادث، بالإضافة للأعاصير الاستوائية التي يمكن لومها ببعض تلك الحوادث، كما أن أعمق نقط في المحيط الأطلنطي تقع في مثلث برمودا بالتالي من الطبيعي أن يحدث تسريب لهيدرات غاز الميثان، لكن وبسبب العمق تتسبب هذه التسريبات بانفجارات غازي ضخمة تحت الماء قادرة على إغراق السفن إلى القاع فجأة وبسرعة كبيرة.

ويشير تعدد التفسيرات العلمي حول حقيقة مثلث برمودا والحوادث فيه أنها قد تعرّضت للتهويل والتحقيق غير الكافي وأن “مثلث الشيطان” ليس سوى مسطّح مائي يتمتع بظروف مناخية وتضاريسية خاصة تسببت ببعض الحوادث غير المألوفة وحسب.

أكمل القراءة

مثلث برمودا هو عبارة عن منطقة ذات شهرة واسعة، نتيجة الأبحاث والدراسات التي أجريت عليه على مدى عقود، وهو مكان جغرافي شكله يشبه شكل المثلث متساوي الأضلاع، حيث يبلغ كل ضلع منهم حوالي 1500 كم، ومساحته الإجمالية تصل لمليون متر مربع، ويقع بالتحديد بين بورتوريكو وبرمودا و فورت لودرديل في المحيط الأطلسي.

مثلث برمودا

تحدثت أبحاث كثيرة أجريت على هذه المنطقة عن مخاطر معينة متكرسة بإختفاء السفن والقوافل البحرية التي تمر عبرها، لكن وبحسب إحصاءات قامت بها مجموعة من خفر السواحل في الولايات المتحدة لم يحدث أي حالات اختفاء غامضة أو كبيرة وحتى حالات اختفاء لطائرات أيضاً. كما تم تصوير عدد كبير من الوثائقيات التي أكدت مراراً وتكراراً على زيف واختراع كثير من الأقاوبل المتداولة عنه، ولاحقاً اعترفت عدد من الوكالات الرسمية بأن طبيعة حالات الاختفاء لسفن أو طيارات وعددها في مثلث برمودا تشابه لحد كبير حالات اختفاء أخرى في مناطق متفرقة من العالم.

في عام 1950 كان أول إدعاء لحدوث اختفاء غير طبيعي في المثلث، وبعد سنتين تم نشر مقال قصير بعنوان “لغز في البحر عند بابنا الخلفي”، والذي يذكر حالات لفقدان عدد من المراكب والطائرات، كان أبرزها فقدان الرحلة رقم 19، تم تغطية اختفاء هذه الرحلة، وتم رصد ما أرسله قائد الرحلة قائلاً: “المياه هنا بيضاء، ذلك لا يبدو جيداً، لقد تحولت المياه للون الأخضر، إننا لانعرف أين نحن”. مع العلم أن الرحلة كان قد تم إرسالها للمريخ، لكن صدق عدد هائل من الناس أن ما وصفه قائد الرحلة كان مثلث برمودا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي حقيقة مثلث برمودا؟"؟