ما هي خوارق اللاشعور وهل يمكن أن تحدث حقًّا

خوارق اللاشعور هو دراسة للنفس البشرية حيث يبحث مجال العبقرية البشرية وكيفية الوصول إلى هذه المرتبة وكذلك دور العقل الباطن في العملية الفكرية، ما هي خوارق اللاشعور؟

3 إجابات
495 طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

“ليسَ هناك حدٌّ واضح ما بينَ الوهمِ والحقيقة، والوهمُ كثيرًا ما يؤدي إلى توليد الحقيقةِ، فأنتَ إذا توهّمت شيئًا واعتقدتَ بوجوده كان بِحُكم الموجود في آثارهِ المختلفة، أما الحقيقةُ الموجودة فعلاً فقد تكونُ ذات أثرٍ في الحياة العملية حينَ يجهلُ الإنسانُ وجودها ولا يعتقدُ بها”

هكذا تحدث الكاتب علي الوردي في كتابه عن خوارق اللاشعور، مفسرًا العبقرية البشرية، وبالأخص عبقرية العقل الباطن من وجهة نظره.

وعُرِفَتْ خوارق اللاشعور (بالانجليزية Parapsychology)، بأنها دراسة لبعض التجارب غير الاعتيادية أو الخارقة بشكل أدق، على سبيل المثال:

  • عملية اختطاف من قبل فضائيين.
  • تجربة الاقتراب من حافة الموت.
  • مطاردة من قبل الأرواح.
  • قراءة الأفكار.
  • التخاطر الذهني.

تمامًا كما يحدث في أفلام الرعب، ولكن يعتبره العلماء علمًا زائفًا لعدم وجود تطبيق أو دليل تجريبي عنه، رغم ذلك فمازال هناك دراسات قائمة عن تلك الظواهر الخارقة للوصول لتفسير مُرضي وعلمي، فمن خلال تجربة لأحد العلماء على التخاطر، قد عقب أن الأجسام الحية جميعها تبعث ما يعرف بالفوتونات الحيوية، وفي الحالة العادية تنبعث بمعدل اثني عشر فوتون في الثانية، لكن خلال التجربة قد ارتفعت النسبة إلى مئات بل آلاف الفوتونات في الثانية ونشرت تلك النتائج كدراسة بعنوان ” Electromagnetic Emission From Humans During Focused Intent – الانبعاثات الكهرومغناطسية من البشر أثناء تركيز النية”.

أكمل القراءة

0
0
565 صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

يعتبر اللاشعور غرفةً صغيرةً في العقل، تختبئ فيها الذكريات والمشاعر والأحلام والخيال والأفكار، وتُكتب فيها بعض الحوادث والمواقف التي أثرت في مشاعرك وسَهَا عنها عقلك الواعي، ويشبهه فرويد بأنه الجزء الأكبر المنغمس في الماء لجبلٍ جليديٍّ، ويُصنّف اللاشعور على أنه المستوى الثالث من العقل بعد العقل الباطن والعقل الواعي.

ولديك أيضاً خوارق اللاشعور التي يدرسها علم النفس بالتفصيل، ويقسمها إلى قسمين منفصلين هما:

  • الإدراك اللاحسي ESP: وهو اكتساب معلوماتٍ من خلال وسائل غير حسيةٍ، ويتضمن:

تجارب التخاطر أو التواصل بين شخصين بعيدين عن بعضهما جغرافيا؛ حيث يحدث بين الأشخاص الذين يشتركون برابطةٍ قويةٍ من المودة أو الحب كالأزواج والأصدقاء المقربين والأشقاء البيولوجيين وخاصةً التوائم.

الاستبصار: إذا كانت تراودك بعض الرؤى عن الأحداث المستقبلية مع غياب إمكانية الاستدلال العقلاني ولكن ملاحظة حدوثها بالفعل لاحقاُ؛ فاعلم أنك تمرّ بتجربةٍ من خوارق اللاشعور، وقد تحدث هذه الحالة في اليقظة أو الحلم، وقد تظهر بشكل هاجسٍ غامضٍ، وعادةً ما تكون مرتبطةً بحوادث سيئةٍ كالوفاة أو الكوارث، وقد تسبب حالةً اكتئابيةً لدى الناس الميالين للوم أنفسهم.

ظهور أرواحٍ أو تهيئاتٍ بصريةٍ: وتُعتبر نادرةً، حيثُ تظهر لك صورٌ لشخصٍ متوفىً أو شخصٍ مجهولٍ، وغالباً ما يتم الخلط بينها وبين الهلوسة أو مرضٍ ذهانيٍ كفصام الشخصية، ولكن هذه التجربة من خوارق اللاشعور ترتبط بحدثٍ واقعيٍ حقيقيٍّ وقد لا تصدقها، كما أنها تستمر لبضع دقائق ونادراً ما تتكرر أو تتكرر بشكلٍ عشوائيٍّ بالإضافة إلى أنها غالباً تهيئاتٌ من النوع البصري. أما الهلوسة النفسية تكون غالباً من النوع السمعي وتستمر لفترةٍ طويلةٍ من الحياة ويميلُ أفرادها لتصديقها مع أنها أكاذيبٌ من نسج خيالهم.

  • الحركية النفسية PK: دراسةُ الأحداث التي تحدث دون تدخل الأعضاء الحركية، وحقق أطباءٌ نفسيون ومحققون منفصلون وأخصائيو الصحة العقلية بعنايةٍ في عددٍ كبيرٍ منها، ونُشرت تحقيقاتهم في كتبٍ ومجلاتٍ ذات معاييرَ عاليةٍ، ولوحظَ أن أغلب التجارب كانت عند أشخاص بعمرٍ بين 10-20 سنة معظمهم مراهقين مضطربين عاطفياً، ومن أمثلتها:

الدوافع الشريرة وظواهرها، والشفاء الخارق، وتجارب الخروج من الجسم أثناء النوم مثلاً. بالإضافة إلى كل من:

التناسخ أو التقمص؛ تُلاحظ عند الأطفال عندما تنعكس ذاكرتهم عن حياتهم السابقة على تصرفاتهم بعمرٍ صغيرٍ جداً، فمثلاً يكون لدى الطفل رهاب الماء إذا مات غرقاً في حياته السابقة، كما قد لا يتقبلون الوالدين الحاليين، وعندما يبدؤون بالكلام بعمر 2-4 سنوات يُخبرون ذويهم عن حياتهم السابقة وكيف ماتوا ثم قد يتوقف ذلك بعد سن الخامسة، كما قد تتجلى هذه الظاهرة بعيوبٍ خلقيةٍ غير عاديةٍ أو وحماتٍ ذات شكلٍ غريبٍ مرتبطةٍ بقصةٍ حقيقةٍ، ولاحقاً اضطرابات الهوية الجنسية خاصةً إذا تغير الجنس بين الحياتين.

تجارب الاقتراب من الموت؛ حيث يعتقد من مرّ بها أنهم تركوا أجسادهم ودخلوا العالم الآخر بعد تعرضهم لحادثٍ خطيرٍ متجاوزين حدود الزمكان، ويدّعون أنهم رأوا أقاربهم المتوفين، وقد تنعكس هذه التجربة على سلوكهم بعد الاستيقاظ.

ورغم الاكتشافات والتجارب المسجلة ما تزال خوارق اللاشعور لغزاً غامضاً في الحياة.

أكمل القراءة

0
0
422 كاتبة
أدب انجليزي, جامعة دمشق (سوريا)

اللاشعور أو اللاوعي هو المستوى الثالث من مستويات العقل، حيث يأتي بعد العقل الباطن والعقل الواعي، وتُخزن به جميع الذكريات والخبرات والمهارات التي يُمكننا استرجاعها بشكلٍ تلقائيّ، كما هو الحال مع المشاعر والخيال، كما يحتوي العقل اللاواعي على الدوافع الجنسية ودوافع الشر. أمّا بالنسبة لمصطلح خوارق اللاشعور فهو عبارة عن علمٍ يبحث في النفس البشرية ويدرس الظواهر الخارقة، التي تنقسم إلى نوعين: الأول هو الإدراك خارج الحواس (ESP) بما في ذلك الاستبصار والإدراك المسبق، والنوع الثاني هو التحريك العقلي أو الذيهنة.

بالنسبة للإدراك خارج الحواس أو الحاسة السادسة فهي عبارة عن تأثيرات خارجية تنتقل إلى الفرد بشكل غير معروف أو بواسطة مجهولة، وتتلقاها منطقة غير معروفة أيضًا من الدماغ، ويوجد منها أنواع كالتخاطر والجلاء البصري. أمّا التحريك العقلي (الذيهنة) يُمكن تعريفة بأنه القدرة على تحريك الاشياء دون أن يكون هناك أي اتصال مادي أو قوة جسدية وإنما يتم ذلك باستخدام قوة العقل، نستطيع من خلال هذه الظاهرة أن نرى نتائج الأشياء مباشرةً.

جوزيف بانكس راين هو مؤسس علم خوارق اللاشعور، وقد أجرى مع زملائه في ثلاثينيات القرن العشرين العديد من الدراسات حول الإدراك خارج الحواس. على الرغم من اهتمام الباحثين بموضوع هذه الظواهر الخارقة إلا أنه لم يثبت بعد أنها حقيقية بالفعل.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما هي خوارق اللاشعور وهل يمكن أن تحدث حقًّا"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً