روح الأمونيا (النّشادر): أو يطلق عليها الأمونيا العطريّة، هي منبهات تنفسيّة ودوريّة تُستخدم في المقام الأول كعلاج لحالات الإغماء لأنّها تزيد من معدل التنفس في الجسم؛ وتساعد الأمونيا العطرية عند استخدامها على منشفة تبريد من تقليل درجة حرارة الجسم، حيثُ يمكن أنّ يؤدي النشّاط البدني في الطقس الحار إلى ارتفاع درجة الحرارة والتعرق المفرط، على الرغم من عدم إثباته طبياً إلّا أنّ وضع المناشف التي تمّ نقعها في مزيج من الأمونيا العطريّة وماء مُثلج حول الرقبة قد يوفر الراحة والتّخلص من الحرارة.

قد يحدث الإغماء بسبب بعض أنواع الأدوية، أو عند تلقي خبر غير سار أو عند ممارسة رياضة مُرهقة، أو بسبب مشكلة طبيّة خطيرة مثل أمراض القلب؛ وغالباً ما يكون الإغماء عند كبار السن أكثر خطورة من الإغماء عند الأشخاص الأصغر سنّاً، فتُسخدم روح الأمونيا في هذه الحالات الطّائة، حيثُ أنّها متاحة من دون وصفة طبيّة ولكن يجب استخدامها بعد استشارة من الطّبيب المختص.

كيفيّة استخدام أدوية الأمونيا العطريّة:

يجب استخدم هذا المنتج حسب التّوجيهات الموجودة على عبوة المنتج، أو يجب استشارة الطّبيب، ويُفضل التخلص من المنتج بعد الاستخدام، لأنّ هذا المنتج قابل للاشتعال، وفي حال الاحتفاظ به من أجل استخدامه مرة ثانية؛ يجب عدم استخدم المنتج أو تخزنه بالقرب من الحرارة أو اللّهب المكشوف، بالإضافة إلى التّأكّد من الحفاظ على العينين والبشرة لأنّه قد يسبب هذا الدواء حرق أو تهيج في العين والجلد، وفي حال أصاب هذا الدواء العين مباشرةً يجب غسل العين بالماء لمدة 20 دقيقة تقريباً وإخبار الطبيب على الفور وكذلك بالنّسبة للجلد.

الآثار الجانبية:

قد تُسبب الأمونيا العطريّة السُعال وسيلان الدموع، وفي حال استمرت أو تفاقمت أي من هذه الآثار يجب الاتصال بالطّبيب على الفور، لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يستخدمون هذا الدواء من آثارٍ جانبيّةٍ خطيرةٍ، ونادراً ماتُسبب حدوث آثار جانبيّة خطيرة مثل القيء والإسهال والصداع، مشاكل تنفسيّة، آلام العين، تغيرات الرؤية، طفح جلدي، حكة أو تورم (خاصة في الوجه واللسان والحلق)، دوار شديد؛ ولكن في حال حدوثها يجب الحصول على رعاية طبيّة فوراً.

تحذيرات:

قبل استخدام الأمونيا العطريّة يجب إخبار الطّبيب في حال وجود حساسيّة منه؛ أو إذا كان هناك أيّ حساسية أخرى. قد يحتوي هذا المنتج على مكونات غير نشطة، والتي يمكن أن تُسبب الحساسيّة أو مشاكل أخرى، أثناء الحمل يجب استخدام هذا المنتج فقط عندما يكون من الضروري استخدامه وتحت إشراف الطّبيب، ولا يُعرف ما إذا كان هذا المُنتج ينتقل إلى حليب الثّدي؛ لذلك أيضاً يجب استشارة الطّبيب قبل الرضاعة.

الجرعات:

تختلف جرعة هذا الدواء باختلاف المرضى، وكميّة الدواء تعتمد على قوة الدواء وعلى عدد الجرعات يوميّاً، والوقت المسموح به بين الجرعات، وكل ذلك يتم تحت إشراف الطّبيب المختص.

الوقاية من الإغماء أو معالجته:

للبالغين والمراهقين: يجب وضع المنشقة بعيداً عن الوجه بين الأصابع، ويجب بعد ذلك الاحتفاظ بالمنشقة على بعد حوالي أربع بوصات من الأنف، واستنشاق البخار ببطء حتى يستيقظ المريض أو لا يشعر بالإغماء.

الأطفال: يجب أن يحدد الطّبيب الاستخدام والجرعة.

التخزين: يجب أن يتم التخزين في حاوية مغلقة في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضّوء المباشر، ويجب عدم تبريده ويٌحفظ من التّجمد، ويبقى بعيداً عن متناول الأطفال.

أكمل القراءة

روح النشادر غاز قلوي عديم اللون، يتشكل من تفاعل النتروجين مع الهيدروجين، ووزنه في الطبيعة أخف من الهواء، ويتمتع برائحة قوية ونفاذة، صيغته الكيميائية NH3 يتم تحضيره من خلال تقطير الفحم أو بعض المواد النتروجينية. ومن خواص روح النشادر أنه لايشتعل بالهواء، لكنه يحترق بلهب أصفر عند التفاعل مع الأوكسجين.

  • الكتلة المولية : 17.03 جم/مول.
  • درجة الانصهار: 77.73 درجة مئوية.
  • درجة الغليان : 33.34 درجة مئوية.

يذوب روح النشادر بشدة في الماء ويشكل محلول هيدروكسيد الأمونيوم NH4OH، أما في الحالة الجافة يكون روح النشادر غير فعال ولا يتفاعل إلا عند ذوبانه.

روح النشادر

وبدأ إنتاج روح النشادر في عام 1914 حيث استخدم في صناعة المتفجرات، وفيما بعد بدأت الاستفادة منه بنسبة عالية في الأسمدة. وقام الألماني فريتس هابر بتحضيره صناعياً عن طريق اتحاد الهيدروجين مع الآزوت بشرط وجود ضغط عال ومحفز هو أكاسيد الحديد، ويتم الكشف عن روح النشادر في التفاعلات الكيميائية من خلال رائحته التي تحول ورق دوار الشمس الرطب من اللون الأحمر إلى اللون الأزرق، وما يميزه أيضًا أنه تفاعل ناشر للحرارة.

يتميز النشادر بالرائحة القوية وهي أهم مزاياه التي تجعله من أكثر المواد استخداماً لعلاج حالات الإغماء ولإيقاظ المغمى عليه، لكن قبل استخدام روح النشادر العطري يجب استشارة الطبيب ليقوم بعدة فحوصات تؤكد قابلية جسم المغمى عليه لروح النشادر، فأولاً يجب إجراء اختبار الحساسية فإذا كان لدى المريض أي رد فعل تحسسي، يمنع استخدام روح النشادر، أما بالنسبة للأطفال فلم تظهر أي أعراض جانبية أو مشاكل عند تطبيقه عليهم، ومع ذلك لايجب إعطاء الأطفال روح النشادر بدون مشورة الطبيب.

الجرعات المستخدمة من روح النشادر تختلف باختلاف المريض وحالته وعمره وطبيعة جسده الفيزيولوجية، لذا يجب إتباع إرشادات الطبيب ليحدد الجرعة المناسبة. وعند الإغماء من الأفضل تثبيت المادة من روح النشادر بعيداً عن الوجه والإمساك بها على بعد حوالي 4 بوصات بحيث يتم استنشاق البخار ببطء إلى حين استيقاظ المريض.

ومن المحاذير التي يجب أن تراعى عند استعمال روح النشادر أن يحفظ بعيداً عن العينين والجلد، وإذا لامس الجلد يسبب الحروق والتهيجات، وإن دخل العينين قد يسبب العمى، لذا يجب إزالة أي ملابس تسرب إليها روح النشادر، وغسل الجلد بكميات كبيرة من الماء، وعدم استخدام علاج موضعي قبل أن يراه الطبيب. مع ملاحظة الأعراض الجانبية التي قد تظهر على المصاب من إسهال أو سعال أو إقياء أو صداع، وعند حدوثها يجب المسارعة برؤية الطبيب.

يمكن أيضاً الاستفادة من روح النشادر في تبريد الأجسام عند ارتفاع درجة حرارتها، حيث يتم وضع منشفة مشبعة  بروح النشادر والماء على الجسم مما يساعد على تخفيض الحرارة. ومن الجوانب الأخرى لاستخدامات روح النشادر أذكر لك مجال التنظيف وإزالة البقع عن الرخام والملابس البيضاء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي روح النشادر"؟