ما هي شخصيّتك الكرتونية المفضّلة أيام الطفولة؟

كحال أغلب شباب هذا الجيل، اعتدنا التسمّر أما شاشة التلفاز أيّام طفولته بانتظار فيلمه أو شخصيّته الكرتونيّة المفضّلة، فأيّها كنت تتشوّق إليه أكثر؟ ومن منها اعتبرته قدورة ربّما؟

7 إجابات

الكثير من الشخصيات كنت أحبها، بداية من شخصيات عالم سمسم كنت أحب “فلفل” كثيرًا، فهو خفيف الظل ولديه ثقة بالنفس لا حدود لها، كما كنت أحب “جون” من مسلسل القناص، وأحب علاقته بأصدقائه وحبه لهم وشجاعته، كما كنت أحب “سينشي كودو” من مسلسل المحقق كونان، فكان رغم صغر سنه فائق الذكاء.

أكمل القراءة

لقد كنت أحب شخصية كابتن ماجد حبًا لا أعرف كيف أوصفه! ولكنه كان يشعرني بالأمل دائمًا، وبدفعني للأمام ولعدم التخلي عن أي حلم لدي، أتذكر أنني يومًا ما أثناء مشاهدتي لإحدى حلقات المسلسل أنني تخيلته يتحدث معي بدلًا من أحد زملاء فريقه ويقول لي سنحقق المستحيل…هيا… كم كنت طفل خياليًا، غارقًا في عالم الكرتون حينذاك!

أكمل القراءة

لطالما اعتقدت منذ الصغر بأن الشخصية الكرتونية المفضلة بالنسبة لي هو «باغز باني» الأرنب الشهير الذي يلتهم الجذر بينما يلهو في كل مكان دون أن يهتم بالمصاعب التي يمر بها، فهو دائم السخرية من كل شيء حوله، ويعتقد البعض بأنه لا يبالي بما حوله لكنه في الحقيقة يبالي لكنه ساخر، لا يحب أن يتعامل مع المواقف التي يمر بها بجدية أكبر مما تستحق.

وكنت دائما أشتاق إلى الأرنب باغز باني وأتابع كل حلقات الكرتون الخاصة به حتى يومنا هذا، فبمجرد رؤيته على شاشة التلفاز أشعر بمزيد من البهجة والروح العالية، وأتذكر له العديد من الحلقات الكرتونية والأفلام التي شارك فيها رفقة زملائه من شركة لوني تونز مثل دافي داك وتاز وهو الشيطان التزماني.

وأحفظ الطريقة الساخرة التي يلقي بها باغز باني الحديث على من حوله من أصدقائه، والنظرة المبهرة التي ينظرون إليه بها، والسهولة الشديدة لديه في التعامل مع الأمور، وخروجه من المشكلات دون بذل جهد كبير، وأتذكر جيدا العبارة التي يقولها دائما عندما يقوم بتحية شخص ما قائلا  What’s up doc.

ومن ضمن الأفلام التي السينمائية التي شاركت فيها هذه الشخصية الكرتونية أتذكر فيلم Space Jam الذي صدر في التسعينيات وبمشاركة أسطورة كرة السلة العالمية مايكل جوردان، وأتذكر الحيلة التي قام بها باغز باني ليوحي لأصدقائه في فريق كرة السلة بأنهم يمتلكون قوة خارقة وذلك من أجل تزويدهم بالثقة لتحقيق الفوز على العمالقة.

أكمل القراءة

كنت أشتاق دومًا لرؤية “خوخة” بكارتون “عالم سمسم” في أيام الطفولة، حاولت أن أتذكر أو على الأقل أجد تفسيرًا مقنعًا لذلك أثناء كتابتي لهذه الإجابة لكنني لم أجد!

أحب حركاتها وصوتها، لونها وبهجتها ومرحها، رقصها وأغانيها؛ حتى إنني كنت أحب تقليد وحفظ هذه الأغنيات بعد انتهاء كل حلقة، وأنتظر الحلقة المقبلة بشغف في اليوم التالي، وهكذا رافقوني في مراحل عمرية مختلفة بحسب ما استمر عرضه على مدار عدة مواسم متعاقبة.

 

“خوخة” و”سمسم” و”فلفل” شكلوا ثلاثي تعليمي مرح لدى شريحة كبيرة من الأطفال؛ خاصة أنهم كانوا يمارسون هوايات محببة للأطفال ومحفزة على الإبداع والابتكار في مجالات مختلفة سواء فيما يخص الرسم أو الكتابة أو القراءة أو حتى تعليم بعض القيم النبيلة التي تساهم في توطيد علاقتك بالاَخرين وتعزز من قيمة المساواة والإخاء والتعاون.

 

أتذكر أيضًا إنني كنت أحب مخالطة هذه الشخصيات الكرتونية مع بعض الفنانين الذين يؤدون أدوارًا تمثيلية ضمن إطار “عالم سمسم”؛ مثل “الخالة خيرية” التي كانت تجسدها الفنانة المصرية سلوى محمد علي؛ وكانت ترافقهم دومًا في الحلقات دون استغراب أو دهشة وكأنهم جيران يتعاملون يوميًا ولا يفارقون بعضهم، وهذا ما جعلنا نتعلق بهم أيضًا؛ دمج الواقع بالخيال، نشعر وكأننا أفراد داخل نفس العالم..عالم سمسم.

أكمل القراءة

كابتن ماجد

ميكي ماوس

عم بطوط

سيمبا

موانا

وودي، وباظ يطير

أكمل القراءة

ساندوكان

أكمل القراءة

أحببت كل الشخصيات الكرتونية التي تابعتها، حتى أنني أرسمها حتى اليوم في دفتر الرسم خاصتي، من هذه الشخصيات “ميكي ماوس” وشخصية “سيمبا” في فيلم الأسد الملك، وشخصية “ماري لينوكس” في المسلسل الكرتوني “الحديقة السرية” والأقرب لي شخصية “بكار” الفتى النوبي، الذي أحبه أطفال مصر جميعًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي شخصيّتك الكرتونية المفضّلة أيام الطفولة؟"؟