ما هي شركات الأشخاص؟

2 إجابتان

تعرف شركات الأشخاص على أنها الشركات التي تقوم على الأشخاص وتتكون من عدد قليل من الأشخاص، وهؤلاء الأشخاص غالبا ما تربطهم علاقة معينة كصلة قرابة، أو صداقة، وبسبب أهمية الأشخاص في هذه الشركات غالباً ما تنحل الشركة بوفاة أحد الشركاء أو بفقدان أهليته أو انسحابه منها ولا يسمح لأحد الشركاء أن يتنازل عن حصته فيها إلا بموافقة الجميع، ويوجد ثلاثة أنواع رئيسية لهذه الشركات، والتي هي شركات التضامن والتوصية البسيطة والمحاصة، ولذلك إفلاس أحد الشركاء أو عدم قدرته على سداد ديونه له تأثير كبير على حياة الشركة.

شركة التضامن: في هذه الشركة كل شريك فيها يكون مسؤول مسؤولية تضامنية، تتكون الشركة من شخصين أو أكثر ويكون الشركاء متضامنين في تعهداتهم ويكونون مسؤولين مسؤولية تضامنية غير محدودة، ويمكن أن تمتد المسؤولية ألى أموالهم الخاصة، ويكون لهذا النوع من الشركات مزايا عديدة أهمها:

  • تخصيص الأعمال للشركاء حيث أنّ كل منهم يعمل في مجال خبرته وإتاحة الفرصة لهم في المشاركة في تأسيسها.
  • اتخاذ القرارات في هذا النوع من الشركات يكون بالاشتراك بين الشركاء ولا يكون قرار فردي مما يجعله يميل أكثر إلى الرشد وذلك بعكس الحال في المشاريع الفردية.
  • يكون رأس المال متوافق مع قدرات الشركاء وليس مع قدرات شخص واحد في المشاريع الفردية.
  • يكون الحصول على القروض المصرفية وائتمان الموردين أسهل في هذا النوع من الشركات.

ولكن لهذا النوع من الشركات عيوب أيضاً وأهمها:

  • تكون المخاطر المترتبة على المسؤولية المطلقة للشركاء على نطاق أوسع.
  • المشاريع الفردية تمتلك مرونة أكبر من هذه الشركات.
  • يكون رأس المال الخاص بالشركة محدود بأموال الشركاء المالية.
  • تتعرض حياة الشركة للانتهاء إذا توفي أحد الشركاء أو انسحب أو فقد أهليته، وقد يصبح هناك بعض المشاكل مع الورثة في حالة وفاة أحد الشركاء، ولذلك شركات التضامن غير مناسبة للمشاريع التي تتسم بتنوع النشاط نسبياً.

شركة التوصية البسيطة: وتتكون هذه الشركة من فريقين من الشركاء، وهم شركاء متضامنون وشركاء موصون.

  • الشركاء المتضامنون: ويكون مثل الشركاء المتاضمنين في شركات التضامن حيث يكون لهم مسؤولية شخصية وتضامنية على ديون الشركة والتزاماتها مع بقية الشركاء المتضامنين، بمعنى آخر مسؤوليتهم غير محدودة.
  • الشركاء الموصون: تكون مسؤوليتهم محدودة بمقدار حصصهم ولا تصل إلى أموالهم الخاصة.

وأيضاً لشركات التوصية البسيطة وعيوب، ومن أهم مزاياها، أنه بمكنها التوسع وزيادة رأس المال وذلك عبر ضم عدد كبير من الشركاء الموصين الذين ليس لهم الرغبة بالمخاطرة بما يزيد عن حصتهم في رأس المال، وذلك يزيد ثقة البنوك بهم والموردين الذي يحعل الحصول على القروض والتسهيلات الائتمانية أسهل الذي بدوره يساعد الشركة على التوسع في نشاطاتها.

ولهذا النوع من الشركات عيوب تشابه عيوب شركات التضامن وتكون حصص الشركاء الموصين غير قابلة للتداول ولا يمكن بيعها إلى بعد موافقة الشركاء جميعهم.

شركة المحاصة: ويكون هذا النوع من الشركات مستتر ولا يملك شخصية معنوية، ولا يكون لها وجود لغير الشركاء، ولا يوجد أهميّة لمعرفتها للناس.

أكمل القراءة

يُطلَق مُصطلَح شركات الأشخاص على نوع من أنواع الشركات والمؤسسات التجارية الربحية، التي تُولي الاهتمام الأول والأخير للأفراد المُشاركين بفعّالياتها المتعدّدة، فتعمل جاهدةً على كسبِ ثقتهِم وتحقيق مطالبهِم لضمان إخلاصِهم ودعمِهم الدائم لسياستها واعتباراتها.

غالبًا ما يشترك في ملكية رأس مال هذا النوع من الشركات شخصان أو أكثر – إلا في حالات نادرة جدًا قد نرى مؤسس وحيد أو شريك أساسي منفصل عن الشركاء الآخرين في الواجبات والمهام-، ويربط مؤسّسين هذه الشركة أهدافًا وأفكارًا مُشترَكة.

شركات الأشخاص

قد ترى شركة الأشخاص من خلال ثلاثة أشكال تجارية شائعة:

  • شركة التضامن أو كما تُعرَف بالشراكة العامة (General Partnership):

وهي أكثر أشكال شركات الأشخاص شيوعًا، وكما ذُكِر سابقًا يعتمد هذا النوع من الشركات على شخصين أو أكثر لتأسيسها بحيث يتحمّل الشركّاء المساهمون بالتساوي مسؤولية جميع الالتزامات المالية التي تخصّ شركتهم والمشاكل القانونية التي قد تطالهم بشكل شخصي أو مُؤسَسي.

يجب أن يُثبّت ميثاق الشراكة بين المُساهمين بشكل قانوني ورسمي لضمان حق الدفاع والمواجهة في المحاكم المحليّة والدولية في حال النزاعات الضمنية بين الشركاء أو النزاعات في السوق التجاري التي قد تتعرّض لها الشركة، ويجب أن يُذكَر في العقد الرسمي جميع أسماء الشركاء، واسم الشركة المُتّفَق على تداوله في السوق التجارية وعنوانها أو مركزها، وتاريخ تكوين هذه الشركة بالإضافة إلى نسبة الأرباح المتّفق عليها لكل شريك ونسبة الخسارة كذلك، والعديد من البنود الروتينية الأخرى.

في الواقع يستطيع مؤسّسي شركة التضامن ألّا يُفصِحوا عن شراكتهم من خلال عقد قانوني، لكن في هذه الحالة لا يقع على عاتِق القانون المحلّي حمايتهم بأي شكل من الأشكال حتّى أمام النزاعات الفردية، بالإضافة إلى سهولة إدانتهم من قِبَل أي مُدَّعي بأنشطة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية من الممكن أن تكون مرفوضة من قِبل الطرف الحاكم.

  • شركة التوصية البسيطة:

وفي هذا النوع من شركات الأشخاص تحديدًا قد نرى شخصًا واحدًا مسؤولًا عن إدارة الشركة وتأسيسها وقد نرى عدّة أشخاص، ولعلّ ما يميّز شركة التوصية عن غيرها من شركات الأشخاص هي تقسيم الإدارة والمسؤولية بين فريقين أساسيَّيْن هما الفريق المسؤول والفريق الوَصي.

  1. يكون الفريق المسؤول أو الشركاء المتضامنون مسؤولين عن إدارة الشركة وتنظيمها ووضع خططها الاستراتيجية والتنفيذية وتمويلها داخليًا أي التزاماتها المالية الخاصّة كمُنشأة تجارية ربحية.
  2. أمّا الفريق أو الشريك الوَصي فيكون مسؤولًا عن ديون الشركة العامة مع اعتبارات خاصّة تحدّدها حصّته في رأس المال والشراكة المُتّفَق عليها ضمن العقود الرسمية، ولا يحقّ لهذا الفريق أبدًا التدخّل فيما يخصّ إدارة المُنشأة أو خططتها التنفيذية.
  • شركة المحاصة:

وتتّصف هذه الشركة بسريّتها وعملها الخاصّ، فلا يُشترَط كتابة عقد رسمي بين شركائها ولا يحقّ لها اتّخاذ اسمًا تجاريًا أو هيكلًا ماديًّا أو معنويًّا محدّدًا كون مؤسّسيها لا يحق لهم الإشهار بشركتهم حتّى، وبالطبع مع جميع تلك المحظورات والممنوعات القانونية فإنّ هذه الشركة لا يحق لها الدفاع أو الشكوى القانونية ضد مُنشأة تجارية أخرى إلا بشكل شخصي غير مؤسّسي.

وفي حال تسبّب شركة المحاصة بأضرار مادية أو معنوية شخصية أو عامّة فإن الشكوى أو المساءلة القانونية ستطال جميع المتضامنون أو المسؤولون في الشركة بالتساوي وبشكل شخصي دون أي تفضيل معنوي أو سلطَوي لأي شخصية مُشارِكة.

عادةً يتم حلّ الشراكات في شركات الأشخاص، بوفاة أحد الشخصيات أو إثبات عدم أهليّته لهذه الشراكة من خلال تقارير طبية تُثبِت أضراره الجسدية أو النفسية أو العقلية التي تمنعه من أداء مهامه الموكلة إليه بموجب اتّفاق الشراكة، وفي حال رغِبَ أحد المشتركين بفض شراكته كرغبة شخصية أو نقلِها لشريك جديد فيجب موافقة جميع الأعضاء المشاركين على فض هذه الشراكة أو نقل ملكيّتها للشريك الجديد دون أي ضغط أو تهديد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي شركات الأشخاص؟"؟