ما هي شروط التبرع بالكلى وما تأثيره

على الرغم من صعوبة تأمين متبرع كلية، إلا أنه من غير المتاح لأي كان التبرع بكليته، بل تخضع العملية لشروط وقيود عدة، فما هي؟

3 إجابات

بإمكان الإنسان العيش بكليةٍ سليمةٍ واحدة ، سواءً كان هذا الشخص متبرعًا بإحدى كليتيه أو مريضًا بالفشل الكلوي وقد حصل على فرصةٍ جديدةٍ للحياة عبر الحصول على كلية جديدة من متبرع ما، قد يكون أحد أقربائه أو شخصًا غريبًا.

يمكن أن يتم التبرع من شخصٍ حي أو من شخص قرر التبرع بأعضائه بعد وفاته، وفي هذه الحالة يجب أن تتم عملية النقل فورًا دون تأخير، أما إن تساءلت عن الحالة الأفضل للتبرع فستكون الإجابة بالطبع هي الحالة الأولى، لأن المرضى الذين يتلقون أعضاءً من أشخاصٍ أحياء يعيشون لفتراتٍ أطول وبصحةٍ أفضل، أما بالنسبة للشروط والإجراءات الواجب اتباعها للموافقة على التبرع فهي تعتمد على إجراء مجموعةٍ من التحاليل يقوم بها المتبرع للتأكد من تطابق أنسجته مع أنسجة المريض، ومن هذه التحاليل نذكر:

  • تحليل للدم والبول.
  • فحوصات نسائية وأخذ لطاخة لعنق الرحم.
  • تنظير للقولون إذا كان قد تجاوز الخمسين.
  • الكشف عن السرطانات.
  • اختبار أجسام مضادة.
  • أشعة سينية.
  • تخطيط كهربائية القلب.
  • اختبارات أخرى كالطبقي المحوري.

إضافةً إلى الفحوصات السابقة، فيجب أن يتم التأكد من الصحة النفسية والعاطفية للمتبرع واستعداده للتبرع بإحدى كليتيه، وفي حال كانت التحاليل سليمةً وظهر تطابقٌ بين الزمرة الدموية والأجسام المضادة للمتبرع والمريض فيتم قبول التبرع، وعلى الطرفين الالتزام بالتعليمات الطبية والمراقبة لتفادي أي أخطار صحية قد تحدث في المستقبل.

أكمل القراءة

الكلى من أهم اعضاء الجسم التي تقوم بغسيل وتصفية الفضلات الموجودة في مجرى الدم، وعندما تتعرض للفشل وتمرض يلجأ مرضى الفشل الكلوي إلى عمليات غسيل الكلى، لكن مع تقدم الحالة يزداد معدل عمليات غسيل الكلى، ومع تطور الحالة أكثر لا تستطيع الكلى الصمود، ويلجأ المريض للخضوع لعملية زراعة الكلى، والتي يحصل عليها من متبرع، ولهذه العملية بعض الإيجابيات وبالطبع سلبيات أخرى، فمثلها مثل أي عملية جراحية أخري، سيشعر المريض بالوهن والتعب إثر الجراحة، وقد يتعرض لنزيف، وهناك نسبة 1% احتمال في الوفا بعد الجراحة.

ومن مميزات العملية أن الكلية قد تبدأ في العمل فورًا، وسيشعر المريض بحالٍ أفضل، ولن يحتاج إلى غسيل كلى مرة أخرى، وقد يعيش لزمن أطول. ولعملية زراعة الكلى شروط عدة من ضمنها:

  • أن تكون صحة المتبرع والمريض جيدة بحيث تتحمل أجسادهم آثار الجراحة.
  • أن تكون نسبة نجاح العملية جيدة ويُعرف ذلك من خلال الفحوصات والتحاليل التي تسبق العملية.
  • أن يُقِرّ المريض الذي سيزرع الكلى أنه سيلتزم بكل تعاليم الطبيب المتابع بعد العملية، ويتناول الأدوية المثبطة للجهاز المناعي، وحضور مواعيد المتابعة في أوقاتها المحددة بانتظام.
  • التأكد من عدم وجود أية أمراض أخرى قد تعيق اتمام هذه العملية مثل أمراض القلب والسرطان والايدز وغيرها.

أكمل القراءة

التبرع بالكلى هي عبارة عن عملية نقل كلية من متبرع حي سليم وزراعتها في جسد المريض، ويعود السبب إلى تعرض بعض مرضى الفشل الكلوي لتطور مرضيّ خطير لا يمكن علاجه، خاصة إذا ترافق هذا التطور مع مرض آخر ما يؤدي إلى ضرورة الاتجاه للبحث عن كلى خارجية من شخص حي. ويعد التبرع بكلية حية أفضل صحيًا بكثير من التبرع بكلية من شخص متوفى.

عادة ما تتم عملية زراعة الأعضاء بإزالة العضو القديم التالف، لكن ذلك لا ينطبق على حالة الكلى فغالبًا ما تترك الكلية المصابة في الجسد في حال عدم الاضطرار لإزالتها وزراعة الكلية الجديدة، لكن ليس قرب القديمة بل في منطقة ملائمة أكثر، تدعى الحفرة الحرقفية، تتموضع بين الحوض والورك، وذلك نتيجة وقوع الكلى في بقعة غير مريحة نسبيًا في أسفل الظهر. وبهذه الحالة سيعيش المريض بثلاث كلى.

شروط التبرع بالكلى

أفراد الأسرة هم المرشحون الأفضل للتبرع بالكلى، لكن قد يخضع العديد من المرضى لعمليات زرع ناجحة بالكلى من أشخاص لا تربطهم معهم صلة قرابة. ومن الشروط التي يجب أن تتوافر في المتبرع الحي:

  • إجراء فحص طبي شامل.
  • أن يكون أكبر من سن الثامنة عشرة.
  • أن يكون بحالة جسدية ونفسية جيدة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي شروط التبرع بالكلى وما تأثيره"؟