لا شك أن قشرة الراس مزعجةٌ للغاية وتقف عائقًا أمام الحصول على المظهر الأفضل والتسريحة الأجمل، سواء كان ذلك للنساء أو الرجال.

سنلاحظ أيضًا أهمية علاج قشرة الراس والتخلص منها لصحة الجسم أيضًا وإبعاد أنفسنا عن خطر الإصابة بأي أمراض مزمنة.

ما هي قشرة الراس

قشرة الراس هي قشورٌ بيضاءٌ جافةٌ من الجلد لا تسبب الأذى للإنسان، وغالبًا ما يراها على كتفيه أو أثناء الغسيل والاستحمام كونها سقطت من الشعر، وهي حالةٌ جلديةٌ وليست مرتبطةً بالشعر نفسه وقد تسبب الحكة وتتطلب من الإنسان العناية بصحة الجلد عند فروة الرأس وليس فقط الشعر.

ولذلك تعتبر قشرة الراس حالةً جلديةً مزمنةً، ناجمةً عن تراكم مادةٍ مثل الرغوة أو الخميرة حول قاعدة بصيلات الشعر في فروة الرأس.

قشرة الراس من الحالات التي تتفاعل جيدًا وبسرعةٍ ملحوظةٍ مع أدويةِ ومستحضرات العلاج المختلفة، لذلك في حال لم يكن هنالك نتائج جيدة بعد استخدام طرق العلاج المختلفة، يستحسن أن يتوجه المريض إلى طبيبٍ مختصٍ بالجلد، وتحديدًا إذا كان يعاني من احمرارٍ وانتفاخٍ وتورمٍ في الجلد.1

أعراض قشرة الرأس

إن الأعراض الرئيسية عند الإصابة بقشرة الرأس هي القشور نفسها، سيرى المصاب بقعًا بيضاءَ حول بصيلات الشعر، أو كما ذكرنا سابقًا سيلاحظ وجودها على ملابسه أو كتفه أو أثناء الاستحمام.

من الممكن أن يشعر المصاب بحكةٍ متكررةٍ، وسيشعر خصوصًا بحكةٍ في فروة الرأس، وسيلاحظ أن المنطقة المصابة من الرأس جافةً وسميكةً، وعند النظر بالمرآة قد يرى آثارًا حمراء اللون عند منطقة الإصابة، أو قد يلاحظ هذا شخصٌ أخرٌ على المصاب عند الاقتراب منه.

كما وأن حدة المرض والأعراض تزيد بشكلٍ خاصٍ في فترات الشتاء والخريف الجافة داخل البيوت؛ بسبب عمليات التدفئة، وبالعكس ستتحسن في فترات الصيف لعمليات التبريد.

من الجدير بالذكر أن الأطفال حديثي الولادة قد يصابون بمرضٍ يدعى طاقية المهد؛ وهو فعليًا حالة قشورٍ في الرأس خاصةً للأطفال الصغار، وعادةً ما تسبب هذه الحالة هلعًا للأبوين، إلا أنها غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها.2

أسباب قشرة الراس

أما بالنسبة للأسباب، فلا يوجد جوابٌ واحدٌ ودقيقٌ لسبب إصابة الناس بهذه الحالة الجلدية أكثر من غيرهم، إلا أن هنالك عوامل عديدةً يعتقد أنها من المسببات وهي:

  • التهاب الجلد الدهني؛ وهي من أكثر الأسباب الشائعة لقشرة الرأس كون القشرة من أعراضها الرئيسية.
  • عدم غسيل الشعر بمستحضرات الشامبو بما فيه الكفاية، حيث أن هذا يؤدي إلى تجمع الدهون والخلايا في فروة الرأس.
  • الملاسيزية، وهي فطورٌ تعيش على فروة الرأس لمعظم البالغين، ولكن من الممكن أن تهيّج الجلد بالنسبة لبعض الناس (لسبب غير معروف) وتُسبب نمو عددٍ متزايدٍ من خلايا الجلد، وهذه الخلايا تموت وتتساقط لتبدو كقشورٍ بيضاءٍ.
  • جفاف الجلد.
  • حساسية لمستحضرات العناية بالشعر (التهاب الجلد التماسي).
  • ازدياد المادة الدهنية في الشعر في حالات التلوث والإرهاق النفسي.3

حلول من أجل علاج قشرة الراس

لحسن الحظ توجد عدة طرقٍ تساعدنا على علاج قشرة الراس المزعجة، وإنّ علاج المرض بشكلٍ نهائيٍّ أمرًا صعبًا للغاية في الوقت الحالي، لكن القشرة نفسها من السهل أن تغادر مع قليلٍ من الحماية وتكريس الوقت لأجل جلد الرأس.

سنبدأ مع طرقٍ طبيعيةٍ منزليةٍ لعلاج قشرة الراس وهذه الطرق تنبع من موادٍ ستجدها في المنزل، أو في موادٍ طبيعيةٍ صالحةٍ للاستهلاك ووضعها على الرأس:

  • زيت شجرة الشاي.
  • زيت الليمون.
  • جل الصبار.
  • الأحماض الدهنية (أوميغا ٣).
  • الأسبرين.
  • صودا الخبز.
  • الزنك.
  • زيت جوز الهند.
  • تناول المزيد من الخصراوات والفواكه والمزيد من مادة البيوتين الموجودة في أطعمة مثل صفار البيض والجوز وسمك السلمون.
  • تقليل الإجهاد والإرهاق النفسي قدر الإمكان.
  • الإكثار من غسل الرأس بالشامبو.
  • تعريض الرأس لمقدار كافٍ من أشعة الشمس.4

حلول طبية

إذا أردت استخدام مستحضراتٍ طبيعة جاهزة فعليك التركيز على شامبو خاصٍ يحتوي على المواد التالية أو واحدة منها على الأقل، ويجب استخدام هذا الشامبو يوميًا إلى أن يتم التحكم بمستويات قشرة الراس :

  • الكيتوكونازول.
  • كبريتيد السيلينيوم.
  • بيريثيون الزنك.
  • قطران الفحم.
  • أحماض الساليسيليك.
  • زيت شجرة الشاي.

من الجدير بالذكر أن على المصاب أن يعالج أولًا البقع المتقشرة والمتماسكة في فروة الرأس إن وجدت، كما وعليه أن يراجع بدقةٍ تعليمات استخدام الشامبو لأن بعضًا منها يتطلب تركه على الرأس لبضعة دقائق قبل الغسل.

بعد أن تبدأ آثار القشور بالاختفاء يجب التقليل من استخدام شامبو القشرة أو الانتقال إلى شامبو أخر تفضله، وفي حال عادت الحالة الجلدية مرةً ثانيةً فإن الشامبو نفسه قد لا يفيد بل عليك الانتقال إلى مستحضرٍ ثانٍ من الأفضل أن يحتوي على مكوناتٍ أخرى بخلاف المذكورة في الأعلى.5

المراجع