ما هي علامات وأعراض القلق الاجتماعي

يُعد القلق الاجتماعي من الأمراض النفسية الخطيرة التي يعاني من العديد من الأشخاص، والتي تحول بينهم وبين تفاعلهم مع المجتمع، ولكن ما هي علامات واعراض القلق الاجتماعي وكيف يتظاهر لدى الفرد؟

3 إجابات
طالب
المحاسبة, جامعة تشرين

يشير مصطلح القلق الاجتماعي إلى حالة نفسية مزمنة يعاني فيها المريض من مشاعر قلق وخوف كبيرة وإحراج في حياته اليومية، بسبب الخوف الذي يرافقه من حكم الآخرين عليه وعلى تصرفاته. قد يتسبب المصاب بهذه الحالة النفسية بتعطيل مجرى حياته بشكل كامل سواء الدراسية، أو الاجتماعية أو المهنية، نتيجة خوفه وحذره الشديدين من أي تفاعل سيقوم به مع أناس غرباء.

للقلق الإجتماعي أعراض نفسية وعاطفية نستطيع تمييز المصابين بالقلق من خلالها، ومن هذه الأعراض:

  • الخوف من خوض تجارب قد تنتج عنها أحكام من الناس عليك.
  • الخوف من القيام بأي تصرفات قد تتسبب فيه بإحراج نفسك أمام الآخرين.
  • محاولة إخفاء توترك خوفًا من ملاحظة الناس.
  • الإبتعاد عن أي تفاعل أو حديث مع الأشخاص الغرباء.
  • محاولة إخفاء عوارض الخجل التي قد تظهر على الجسم، كاحمرار الوجه، او التعرق والإرتعاش.
  • تجنب بعض المواقف التي قد يكون الشخص المصاب بالقلق الاجتماعي فيها مركزًا للاهتمام.
  • إفراط المصاب في تحليل أي تفاعل اجتماعي يقوم به، والتفكير بكل الأخطاء التي قد قالها أو التصرفات التي قام بها أثناء التفاعل.

من الممكن أن يتسبب القلق الاجتماعي في دمار حياة المصاب، في حال بقيت الحالة دون معالجة، فمن الممكن أن يكون للقلق الاجتماعي المضاعفات التالية:

  • تدني الثقة بالنفس.
  • صعوبة في اتخاذ قرارات حازمة.
  • فرط الحساسية تجاه أي نقد يتوجه للمصاب.
  • العزلة الإجتماعية.
  • التحصيل العلمي المتدني.
  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • التفكير بالانتحار.

أكمل القراءة

0
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

القلق الاجتماعي (Social anxiety) هو مرض أو شعور بعدم الارتياح العاطفي، أو القلق والخوف من مختلف المواقف الاجتماعية، وهو حالة نفسية مزمنة؛ حيث يقلق الشخص مما قد يفكر الناس به، ذلك يدفع المصاب بهذا المرض بتجنب العديد من النشاطات اليومية، عادةً ما يبدأ في سن المراهقة، ويمكن أيضًا أن يظهر في مرحلة الطفولة، فشعورك بالخجل والانزعاج تجاه مواقف ليست بالضرورة أن تكون محرجة، هو أحد علامات القلق الاجتماعي. تم تقسيم أعراض القلق إلى جانبين، هما:

الأعراض العاطفية والسلوكية، منها:

  • الخوف من بعض المواقف الاجتماعية التي يمكن أن يتم الحكم عليك فيها.
  • القلق من الإحراج.
  • الخوف عند التفاعل أو التكلم مع الغرباء.
  • تجنب المواقف التي يمكن أن تكون فيها محور الاهتمام.
  • الخوف من ظهور أعراض القلق الجسدية، مثل التعرق، أو احمرار الوجه، أو الارتعاش.
  • قضاء الكثير من الوقت في التفكير في المواقف الاجتماعية السابقة، وتحليل أدائك فيها.
  • توقع الأسوأ دومًا في المواقف الاجتماعية المختلفة.
  • بالنسبة للأطفال، يظهر قلقهم عند التفاعل مع البالغين أو مع أقرانهم عن طريق البكاء، أو الغضب، أو التعلق بالوالدين، وحتى رفض التحدث.

أما الأعراض الجسدية للقلق التي تظهر في المواقف الاجتماعية، فهي:

  • احمرار الوجه.
  • تسرع ضربات قلبك، والشعور بها.
  • الارتجاف، والتعرق بغزارة.
  • صعوبة في التنفس.
  • اضطرابات بالمعدة، والشعور بالغثيان.
  • الشعور بأن رأسك أصبح فارغًا.
  • الدوخة، والدوار.

فيبدأ المصاب بتجنب العديد من المواقف الاجتماعية، مثل المدرسة، والعمل، والحفلات، واللقاء مع أشخاص غرباء، وحتى الخوف من بدء الحديث أو من التواصل البصري، خوفًا من ظهور أعراض القلق الاجتماعي، وهذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، وممكن أن تزداد أو تنقص بحسب الموقف الاجتماعي الذي تواجهه.

أكمل القراءة

0
طالبة ماجستير في العلوم البيولوجية
Microbiology, Tanta uni

القلق أو الرهاب الاجتماعي هو حالة تنتاب الاشخاص المصابون به في اللقاءات الإجتماعية، ويشعرون بأنهم غير مرغوب بهم وأنهم سيتعرضون للإحراج في هذا اللقاء.

ويظهر على المصاب بهذا القلق الاجتماعي بعض الأعراض منها:

  • وجع في البطن.
  • خفقان في القلب.
  • احمرار الوجه من الخجل.
  • البكاء.
  • تجنب ملامسة العين.
  • الاصابة بنوبات من القلق.
  • بالنسبة للأطفال فإنهم يميلون إلى التشبث في الأم أو الأب.
  • الشعور بالارتباك.
  • تصبح اليدين باردتين.
  • الإسهال.
  • صعوبة في التحدث والاندماج في الجو
  • الاجتماعي المحيط.
  • يصاب الفم والحنجرة بحالة من الجفاف.
  • العرق بغزارة.
  • الغثيان.
  • الاحساس بأن العضلات مشدودة دائمًا، فتجهد.
  • الاصابة بالارتعاش والاهتزاز وعدم التوازن.

أسباب القلق الاجتماعي

  • يعزي البعض حالة القلق الاجتماعي إلى العوامل الوراثية، حيث أشار البعض إلى أنها تحدث للفرد بنسبة 30 أو 40 % عندما تحدث لأحد الآباء، لكن لا يوجد ما يؤكد أن الأمر متعلقًا بالعوامل الوراثية ولكنها مجرد إحصائيات.
  • يعتقد البعض بأنَّ لكيمياء الجسم عاملًا كبيرًا في ظهور هذه الحالة، حيث أنَّ للمركبات الكيميائية مثل السيروتونين الموجود في الدماغ، دور كبير في ظهور ذلك القلق.
  • وتشير بعض الدراسات إلى أنَّ للوزة الدماغية دور في هذا القلق، خاصةً وأنها مسئولة عن استجابة الإنسان للظروف المحيطة به، فقد يتسبب خلل ما فيها في حدوث تلك الاستجابة المبالغ فيها أثناء اللقاءات الاجتماعية.
  • قد يكون للمناخ دور في هذا الأمر، فقد وجدت إحدى الدراسات أنَّ سكان دول البحر الأبيض المتوسط لا يعانون من هذا المرض مثل سكان شبه الجزيرة الإسكندنافية، وهنا زعم البعض أن المناطق الدافئة تمنع مثل هذه الحالات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي علامات وأعراض القلق الاجتماعي"؟