ما هي فوائد اللوزتين ومتى يمكننا إزالتهما

كان يُعتَقد سابقًا أنّ اللوزتين جزء لا فائدة له وما هو إلا زيادة تطورية، ولكن مع التقدم الطبي تبيَّن ارتباطهما بالجهاز المناعي، فما هي فوائد اللوزتين؟

3 إجابات

اللوزتين

اللوزتين هما كتلتان لحميتان صغيرتان تقعان في الجزء الخلفي من الحلق، وقد اُعتقد سابقًا أنهما من دون فائدة للجسم ولكن ذلك غير صحيح إذ لهما دور مهم في صحة الجسم. ويوجد ثلاث مجموعات من اللوزتين في الجسم هي: اللوزتين البلعومية (اللحمية)، واللوزتين الحنكية، واللوزتين اللسانية (الأنسجة اللمفاوية على الأنسجة السطحية لقاعدة اللسان)، ولكن عند قول اللوزتين فإننا نشير إلى اللوزتين الحنكية، والتي لها شكل بيضوي وبحجم حبة البازلاء على جانبي الحلق، وتكون كبيرة عند الأطفال ويتقلص حجمها مع التقدم في العمر.

بالرغم من صغر حجمها إلا أن اللوزتين لها مهام ووظائف عديدة في الجسم، حيث تمنع اللوزتان الأجسام الغريبة من الدخول إلى الرئتين، فهما يعملان كحارس مرمى للحلق إذ يعملان على تصفية البكتيريا والفيروسات ونشرهم في اللمف.

تشكل اللوزتين خط الدفاع الأول لجهاز المناعة، إذ تقوم بفحص البكتيريا والفيروسات الداخلة إلى الجسم عبر الأنف والفم، كما تخزن خلايا مناعية تعمل على محاربة العدوى فهي تحتوي على خلايا بائية (نوع من خلايا الدم البيضاء المقاومة للالتهابات)، وأيضًا تعمل على إنتاج الأجسام المضادة لفيروس شلل الأطفال والأنفلونزا والمكورات الرئوية وغيرهم، كما تحتوي اللوزتان على أنواع مختلفة من الخلايا الدم البيضاء التائية والتي تعمل على تدمير الخلايا المصابة بالفيروسات وبناء مناعة ضد الأجسام الغريبة والمعدية.

أكمل القراءة

قد تبدو اللوز صغيرة الحجم وعديمة الفائدة، إلا أن لها وظائف عديدة، تتضمن:

  • تساعد اللوزتان في منع الأجسام الغريبة من الدخول للجهاز التنفسي، فهم بمثابة حُراس للحلق.
  • تقوم اللوز بوقاية الجسم من البكتيريا والفيروسات، و وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة، تعتبر هذه اللوز جزء من الجهاز المناعي وتعمل كخط الدفاع الأول، فهي تقوم بتفحُّص كل شيء يمر عبر الفم أو الأنف بحثًا عن البكتيريا والفيروسات.
  • لها دور في إنتاج كريات الدم البيضاء بالإضافة للأجسام المضادة، حيث تقوم بتخزين الخلايا المناعة لإطلاقها عند الحاجة، فهي تضم شبكة من الحفر التي تحوي خلايا مناعية متخصصة، مثل:
  1. الخلايا البائية: وهو نوع من خلايا الدم البيضاء التي تعمل في حالات العدوى، كما تقوم بإنتاج الأجسام المضادة للعوامل الممرضة المختلفة، مثل فيروس شلل الأطفال، والمكورات الرئوية، والأنفلونزا.
  2. الخلايا التائية: وهي نوع آخر من خلايا الدم البيضاء، التي تساعد على وقف وضبط العدوى بالقضاء على الخلايا المصابة بالفيروس كما تساعد الجسم على بناء قوة مناعية ضد العوامل الممرضة المختلفة.

أكمل القراءة

اللوزتين هما عبارة عن كتلٍ لحميةٍ، تتواجد في القسم السفلي من الحلق، وتعتبر خط الدفاع الأول في الجهاز المناعي. فعلى الرغم من صغر حجمها، إلا أنها تشكّل أحد الأعضاء الأساسية في الجهاز اللمفاوي، حيث تحمي الجسم من الجراثيم والفيروسات.

نجد الكثير ممن يجهل وظائف اللوزتين، لكن في الحقيقة لهذه الأعضاء الصغيرة العديد من الوظائف منها:

  • تعمل اللوزتين بمثابة الغربال، إذ أنها تعمل على مقاومة الأجسام الغريبة ومنعها من الانتقال إلى الحنجرة والرئتين. وبالتالي، حماية الجهاز التنفسي من الإصابة بالفيروسات أو البكتيريا.
  • تنتج الأجسام المضادة، وكريات الدم البيضاء التي تقاوم العدوى، لذلك تعتبر بمثابة ذاكرةٍ للجهاز اللمفاوي.

يتباين حجم اللوزتين من شخصٍ إلى آخر، حيث يمكنك رؤيتها بسهولة عند فتح الفم. يعتبر التهاب اللوزتين أمرًا شائعًا للغاية، وخاصةً عند الأطفال. فعند التهابها، نلاحظ ازدياد حجمها وتضخمها. وتشمل أعراض التهاب اللوزتين ما يلي:

  • جفاف الحلق، والسعال.
  • صداع وارتفاع في درجة الحرارة.
  • ضيق التنفس، وصعوبة في البلع.
  • التعب والوهن العام.

كما يمكن ملاحظة البقع البيضاء القيحيّة المتشكلة على اللوزتين في حالات الالتهاب الشديد. ولكن عادةً، ما تزول هذه الأعراض خلال فترة أسبوع عند معالجتها. فعادةً ما يصف الأطباء المضادات الحيوية مثل الأوغمنتين للتخلص من البكتيريا، وخافضات الحرارة بالإضافة إلى دواءٍ للسعال.

يلجأ الأطباء لاستئصال اللوزتين عند تكرار حدوث الالتهاب بشكلٍ مستمرٍ على مدار العام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي فوائد اللوزتين ومتى يمكننا إزالتهما"؟