شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

لماذا قد تلجأ إلى حمامات البخار والحمامات العادية تفي بالغرض للحفاظ على النظافة والصحة؟ وما الذي قد يدفعك إلى تحمل عناء الميول إلى هذه الحمامات التي قد تكون غير مريحة للبعض؟ هنالك أسباب كثيرة سوف نتعلمها اليوم والتي ينبع منها فوائد صحية عديدة كافية لإقناعك.

طريقة عمل حمامات البخار

حمامات البخار هي غرف مغلقة يتم رفع درجة حرارتها باستخدام البخار، ومعيار التسخين لغرف الحمامات البخارية يختلف من مكان لأخر وحسب الظروف، ولكنه متوسطيًا 43 درجة مئوية، وجرت العادة في بعض الدول أن يتم تركيب هذه الغرف في صالات الرياضة والمنتجعات الصحية.

ومن الجدير بالذكر أن حمامات البخار مماثلة كثيرًا للساونا، وطريقة عملها بسيطة، فكل ما عليك فعله هو الجلوس في غرفة صغيرة ومغلقة والاسترخاء وسط أجواء بخارية ساخنة، وتختلف هذه الحمامات عن الساونا في طريقة تسخين الغرف، فهي تعتمد على مولد يحتوي على ماء ساخن ويغلي بسبب ارتفاع درجة حرارته كثيرًا، ما يؤدي بالنهاية لتحوله إلى بخار.

كما ومن المعروف أيضًا أن الحمامات البخارية تجلب فائدة أكبر للصحة عند المقارنة مع الساونا، وسر تأثيرها الكبير على صحة الإنسان يَمكُن في أجواء الرطوبة الناتجة عنها.1

كم مرة يجب تجربتها

يُمكن للبالغين الذين لا يعانون من أمراض ويتصفون بصحة جيدة أن يستمتعوا بحمام بخاري مرة في الأسبوع أو إذا أرادوا يمكنهم الالتزام بتجربته يوميًا، وبعض الأحيان يفضل الرياضيون ومحبو اللياقة البدنية حمامات البخار هذه قبل وبعد التمارين الرياضية.

وينصح أيضًا لمن يعانون من حب الشباب والتهاب العضلات والمفاصل والاكتئاب والقلق أن تكون حمامات البخار جزءًا من حياتهم مرتين يوميًا، إلا في حال أوصى الطبيب المختص بشيء مختلف.

هذا وبالنسبة لمن هم دون سن 13 سنة أو فوق 65 سنة، لا ينصح أن يُقْدِم على تجربة الحمامات البخارية أكثر من مرة في الأسبوع، إلا في حال طلب طبيبهم أوامر مختلفة، ولا يجب أبدًا إدخال الرضيع أو الطفل الصغير قبل استشارة طبيب أطفال، كما وينصح لمن هو فوق 65 سنة أو يعاني من إعاقة جسدية أن يكون برفقته شخص يساعده أو يجلب معه أدوات مساعدة.

تشير الدراسات إلى أن الحمامات البخارية مفيدة وغير مؤذية أو مضرة لمن يعاني من قصور أو فشل في القلب، ومع ذلك، لا يُعتبر الحمام البخاري نشاطًا جيدًا للجميع، بل قد يمنعه الطبيب في بعض الحالات، بالإضافة إلى أن المرضى الذين يستخدمون معدات طبية معينة بشكل دائم عليهم إزالة هذه المعدات وفصلها عنهم قبل الدخول إلى الغرف البخارية.

من المفترض أن تبقى بعيدًا عن حمامات البخار في حال كنت تعاني من جرح مفتوح أو مُجرثم، ولا بد أيضًا من مراعاة بعض السلبيات الممكنة عند الإكثار من الحمامات خصوصًا في أشهر الشتاء، فيجب تخفيض عدد مرات الحمامات البخارية إلى مرة بالأسبوع إلى أن تشعر أنك لم تعد تعاني من أي آثار سلبية.

أما بالنسبة إلى المدة الطبيعية للاستفادة من جلسة حمام بخاري، فلا يُنصح أن تكون أطول من 15 أو 20 دقيقة وعليك انتظار 20 دقيقة أقل ما يمكن قبل خوض جلسة ثانية، وبعد الانتهاء بشكل نهائي يجب أن تشرب كميات كبيرة من المياه وتستحم بمياه باردة، ونذكركم أن الأمر في النهاية هو لفائدة الجسد ولكن لا داعي لإرغام النفس عليه، فإن شعرت أنك غير مرتاح خلال الجلسة لا داعي لأن تضغط على نفسك بل اخرج من الغرفة فورًا.2

أبرز فوائد حمامات البخار

هذه أهم فوائد حمامات البخار:

  • إزالة الشوائب من الجلد مثل حب الشباب.
  • إراحة الجسد واسترخاء العضلات وتخفيف آلام المفاصل وآلام الصداع.
  • التعرق من الحمام البخاري يؤدي إلى خروج المواد السامة من الجسم، وجلسة واحدة لمدة 20 دقيقة كافية لتنظيف الجسم من جميع السموم المختلفة التي تعرض لها خلال اليوم.
  • الاسترخاء وتخفيف الإجهاد والضغط العصبي.
  • حمامات البخار تجسّد الاسترخاء الأمثل بعد التمارين الرياضية، حيث تكون العضلات بأمس الحاجة إلى الراحة والاسترخاء بعد التمرين، ولا أفضل من الحمام البخاري لهذه الوظيفة.
  • تساعد على تخفيف الوزن.3
  • المساعدة على تفتح الأغشية المخاطية وتحسين عملية التنفس.
  • المساعدة على تحسين تدفق الدم عند تمدد الشعيرات الحرارية بعد تعرضها للحرارة العالية.
  • منح الجسد مرونة أكبر خصوصًا إذا قام الشخص بتمارين قاسية للعضلات قبل دخول غرف حمامات البخار.
  • أثبتت الدراسات أن للحمامات البخارية آثارًا إيجابية على الدورة الدموية ونظام القلب والأوعية الدموية.4

المراجع