زيت الزيتون

يعد زيت الزيتون أحد الزيوت التي يتم الحصول عليها من محصول شجر الزيتون المتواجد بشكلٍ أساسيٍّ في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتتعدد استخداماته وتتسع؛ فزيت الزيتون يدخل في أغراض الطهي وفي مستحضرات التجميل كما يدخل في الأغراض الطبية والمكملات الصيدلانية، كما يُستخدم كوقودٍ أيضًا، في هذا المقال سنتعرف على فوائد زيت الزيتون بشكلٍ مفصلٍ.1

أنواع زيت الزيتون

تنقسم أنواع زيت الزّيتون إلى أربعة أقسام:

  1. زيت الزيتون البكر: وهو الذي يتم استخدامه في الطهي بمحتوى حمضي قليل.
  2. زيت الزيتون البكر الممتاز: هذا الصنف هو الأفضل على الإطلاق ويتم الحصول عليه عن طريق العصر البارد لثمرة الزيتون.
  3. زيت الزيتون النقي: هذا النوع هو عبارة عن مزيجٍ من الزيوت المكررة والبكر معًا، ويكون محتواه الحمضي عالي.
  4. زيت لامبانت: وهو أحد أنواع زيت الزيتون ولا يُنصح باستخدامه في أغراض الطهي ولكنه يُستخدم كوقود. 2

فوائد زيت الزيتون

تتعدد فوائد زيت الزيتون ومنها:3

  • مصدر للدهون الجيدة

من أهم فوائد زيت الزيتون أن النوع الرئيسي للدهون المتواجدة به هي الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي تعمل على خفض الكوليسترول الضار في الدم مما يعني أنه لن يحدث انسدادًا للشرايين وبالتالي فإن زيت الزيتون يؤدي إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ويُنصح باستخدامه بدلًا من الزبد والسمن الصناعي.

من أهم فوائد زيت الزيتون أيضًا أنه يحتوي على فيتامين E وكاروتينات ومركبات فينولية، وجميعها تمثل دور مضادات الأكسدة بشكلٍ قويٍّ، وهي تعمل بمثابة الحماية من تكوين الخلايا الضارة التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان.

  • المساهمة في ضبط ضغط الدم

بسبب تكوين زيت الزيتون من الدهون غير المشبعة فإنه يوفر كمياتٍ كبيرةً من الأحماض الدهنية الأساسية والتي يُطلق عليها أوميجا 3 والتي بدورها تعمل على الحفاظ على صحة القلب من خلال المساعدة على خفض ضغط الدم المرتفع وضبطه.

طبقًا للأبحاث الحديثة التي أُجريت مؤخرًا في جامعتي نافارا ولاس بالماس، فإنه قد ثبت أنه يمكن أن يكون من فوائد زيت الزيتون فوائد صحية عاطفية وجسدية، فقد اشتملت الدراسة على أكثر من اثني عشرة آلاف شخص، وقد وجدوا أن اتباع النظام الغذائي المحتوي على كميةٍ أكبر من زيت الزيتون يرتبط ارتباطًا وثيقًا بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض العقلية، وبالتالي فإنه يساعد على سلامة وصحة الفرد النفسية.

الأدلة تتزايد على إثبات مساهمة زيت الزيتون في الحفاظ على صحة العظام لأن تناوله يساهم في تحسين نسبة الكالسيوم في الدم والتي تلعب دورًا إيجابيًّا في الحفاظ على قوة العظام ومنع ترققها.

  • الحد من خطورة الإصابة بالزهايمر

أظهرت بعض الدراسات الأولية أن من فوائد زيت الزيتون أنه يساعد في الحماية من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وانحدار الإدراك الذي يحدث مع التقدم في العمر، ولذلك فإنه يُنصح بجعل زيت الزيتون جزءًا لا يتجزأ من النظام الغذائي الأساسي للفرد إلى جانب الخضار والفواكه والأسماك، هذا النظام السليم يساهم بشكلٍ كبيرٍ في التقليل من خطر الإصابة بالزهايمر.

  • مهدئ للالتهابات

يُذكر أن زيت الزيتون البكر تحديدًا في هذا الأمر ينافس تأثير الأدوية المضادة للالتهابات، فمن أهم فوائد زيت الزيتون أنه يعمل على تسكين حالات الالتهاب مثل التهاب المفاصل الروماتويدي بسبب احتوائه على مركب أوليوكانثال الذي يعمل على منع الإنزيمات المؤدية إلى إحداث الالتهابات، كما وجد الباحثون أن هذا المركب له تأثير فعال على الالتهابات المزمنة والحادة أيضًا، وصرحوا بأن ثلاث ملاعقٍ كبيرةٍ ونصف من زيت الزيتون تعادل قرص 200 ملغ من الإيبوبروفين.

  • حماية الكبد من التليف

أشارت دراسات أُجريت في تونس والمملكة العربية السعودية إلى أن زيت الزيتون البكر من فوائده أن بإمكانه أن يحمي الكبد من الإصابة بالتلف الذي يحدث عن طريق الإجهاد التأكسدي وعدم قدرة الكبد على التخلص من السُميات الضارة، فيساعد زيت الزيتون على التعزيز من توازن قدرة الكبد على ممارسة وظيفته بشكلٍ قويٍّ.

  • تحسين عملية الهضم

من أهم فوائد زيت الزيتون أنه يساعد في عملية الهضم كما يُستخدم كزيتٍ طبيٍّ في تنظيف الجهاز الهمضي، ويُحسن من حركة الأمعاء لتسهيل عملية الإخراج فيحد من خطورة الإصابة بالإمساك.4

المراجع