ما هي فوائد صابونة الفحم

الموسوعة » تجميل » ما هي فوائد صابونة الفحم

استخدمت الحضارات القديمة الفحم الطبي في كثير من المجالات، حيث استخدمه الفراعنة كمادة لتنظيف الجروح، في حين استخدمه الهندوس في ترشيح المياه، وتم إدراجه كمادة تحمي من السموم في القرن الثامن عشر. أما في الوقت الحاضر، فقد دخل الفحم عالم المنتجات التجميلية بسبب فوائدة الكثيرة للبشرة وخصائصه في امتصاص الزيوت لتبقى البشرة نظيفة ومنتعشة، ومن بين هذه المنتجات لدينا أقنعة الوجه وشرائط المسام ومعاجين الأسنان وصابونة الفحم الطبيعية.

صابونة الفحم النشط

يختلف الفحم المنشط عن الفحم العادي المستخدَم في الشواء، ويتكون عن طريق معالجة مادة المصدر الكربوني عند درجة حرارة مرتفعة، ثم تنشيطها باستخدام البخار أو الهواء الساخن، مما يسمح بتغيير التركيب الداخلي للفحم لتصبح مساحة سطحة كبيرة وقادرة على امتصاص السموم، ولهذا السبب يتم استخدامه ضمن صوابين العناية بالبشرة، حيث يعمل على الارتباط مع الأوساخ والزيوت ويساعد على تنظيف مسام الجلد والتقليل من حب الشباب، ويصنع الفحم النشط بشكل عام من الخشب وقشور الفاكهة وجوز الهند وبعض الحبوب. §

فوائد صابونة الفحم للبشرة

  • معالجة البشرة الدهنية: يعاني أصحاب البشرة الدهنية من الزيوت الغزيرة التي تفرز في وجههم، ويزداد الأمر إزعاجًا خلال موسم الصيف، لذلك فإن استخدام صابون الفحم سيقلل من هذه الإفرازات حيث يعمل على امتصاص الزيوت الزائدة والشوائب العالقة معها مما يعطيك مظهرًا نظيفًا ومنتعشًا.
  • يمنحك بشرة خالية من العيوب: إن غسل الوجه يوميًا بهذا المنتج يمكنه أن يقلل من شحوب البشرة، حيث يتمتع صابون الفحم بقدرة مذهلة على إزالة الزيوت والخلايا الميتة المتراكمة ضمن المسام، مما يمنحك بشرة نظيفة ونضرة خالية من العيوب.
  • معالجة حب الشباب: من المعروف أن البشرة الدهنية هي أكثر أنواع البشرة المعرضة لظهور حب الشباب، ولأن صابون الفحم يمتلك قدرة كبيرة على الارتباط بالزيوت والشوائب فهو حل مثالي للأشخاص الذين يعانون من حب الشباب، كما أنه يزيل آثار الندوب الناتج عن حب الشباب. 
  • تقليل حجم المسام: إن التعرض المستمر للعوامل الجوية المصحوبة بالغبار والدخان يجعل هذه الملوثات تستقر على البشرة مما يسبب تهيج الجلد واستقرار هذه الأوساخ في المسام، وهذا يسمح بتوسعها وظهور الرؤوس السوداء، وأفضل حل هو استخدام صابون الفحم الذي يعالج الجلد ويقلل من حجم المسام.
  • شد البشرة: مع تقدم العمر يترهل الجلد وتبدأ ملامح الشيخوخة بالظهور، ولتفادي هذه المشكلة قبل وقوعها، ينصح باستخدام هذا المنتج لأنه يعطي البشرة مظهرًا أكثر شبابًا ويساعد على التخلص من الخطوط والتجاعيد الدقيقة.
  • يناسب جميع أنواع البشرة: فهو يساهم في إزالة الزيوت والشوائب من البشرة الدهنية، ويعمل على ترطيب وتغذية البشرة الجافة، ومناسب للذين يعانون من بشرة حساسة حيث يعالج احمرار وحساسية الوجه.
  • مقشر للبشرة: يعمل على إزالة الأوساخ وبقايا الجلد الميت، ويتمتع بخاصية معالجة الصدفية والأكزيما لكونه مرطب ومعالج للبشرة المتشققة، كما يمكن استخدامه كشامبو للشعر فهو يعالج جفاف وقشرة الرأس.§

كيفية صناعة صابون الفحم في المنزل

يمكننا بسهولة صناعة صابونة الفحم المنشط في المنزل والحصول على الفوائده الجمّة باتباع التعليمات التي سنوضحها لاحقًا، لكن أولًا إليك كل ما ستحتاجه لهذا المشروع:

صناعة صابون الفحم في المنزل
  • أساس الصابون الخام.
  • مسحوق الفحم النشط (يمكنك الحصول عليه من الصيدلية على شكل كبسولات).
  • بعض أنواع الزيوت العطرية مثل زيت النعناع العطري.
  • ملعقة خشبية.
  • قوالب سيليكون.
  • صحن يتحمل الحرارة.
  • قفازات ونظارات واقية.

خطوات التحضير

  1. قم بتقطيع 1 كلغ من الصابون الخام الحاوي على زبدة الشيا والجليسيرين، حاول تقطيعها إلى مكعبات صغيرة حتى تذوب بشكل أسرع.
  2. ضع مكعبات الصابون ضمن وعاء زجاجي نظيف، وابدأ بتسخينها ضمن حمام بخاري أو في الميكرويف، مع التقليب المستمر للمزيج حتى يصبح سائلًا بدون وجود أي كتل، يجب أن تكون حذرًا عند التعامل مع الصابون المذاب لذلك يفضل ارتداء القفازات قبل البدء بالتسخين.
  3. أضف 5 ملاعق كبيرة من الفحم المنشط (أو مايعادل 50 غرام) فوق الصابون المذاب وقلبه باستمرار باستخدام ملعقة خشبية.
  4. عند الانتهاء من مزج الخليط، يمكنك إضافة زيت النعناع العطري لإخفاء رائحة الفحم المزعجة، أو في حال لم تزعجك رائحة الفحم، يمكنك إضافة أي نوع زيت مغذٍّ يناسب بشرتك مثل زيت جوز الهند العضوي أو زيت الخروع.
  5. اسكب الخليط ضمن قوالب السيلكون برفق، ثم اتركه حتى يبرد، مع مراعات عدم ظهور فقاعات (في حال ظهور فقاعات قم بإزالتها قبل أن يبرد الصابون).§ §
كيفية صناعة صابون الفحم في المنزل

تنويه: المحتوى الطبي المنشور هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها استشارة طبية أو توصية علاجية. يجب استشارة الطبيب. اقرأ المزيد.