بمجرد أن يُذكر أمامك ماء الورد سيخطر ببالك حمامًا ساخنًا بروائحٍ عطرة، أو روتين تنظيف وجه يجعل البشرة تتألق بنضارةٍ… حسنًا، هذه بعض من استخدامات ماء الورد التي توسعت اليوم لتشمل كل نواحي الحياة.

في الواقع، يعود استخدام ماء الورد كمستحضر علاجي وتجميلي إلى الأيام الرومانية حيث يعتقد البعض أن كليوباترا استخدمتْ ماء الورد كجزءٍ من روتينها اليومي.

يحتوي ماء الورد على مضادات البكتريا ومضادات الالتهاب وhttps://www.arageek.com/l/ما-هي-مضادات-الاكسدة، مما يجعله مثاليًّا لتخفيف آلام الجلد وشفائها ومنع ظهور علامات التقدم في السن وغيرها العديد من الاستخدامات الأخرى، إذ يُغطي ماء الورد بمكوناته وفوائده الكثيرة معظم أجهزة الجسم.

يُصنع ماء الورد بإسقاط بتلات الورد بماءٍ مغلي حاصلين بذلك على سائلٍ بعطرٍ فوّاح يحوي على زيوت الورد بكل فوائدها والتي سنأتي على ذكرها في هذا المقال.1

فوائد ماء الورد

  • المحافظة على توازن PH البشرة

يتراوح PH البشرة بين 4.5  إلى 6.2 مما يجعلها حامضيةً بعض الشيء، وباستخدامنا المستمر للصابون ومستحضرات التجميل وغيرها من المنتجات يختل هذا التوازن سامحًا للبكتريا بالنمو ليظهر حب الشباب، بدرجة PH تصل لـ 5.5، يمكن لماء الورد إعادة التوازن للبشرة.

كما يسمح ماء الورد بإزالة الزوائد من الزيوت من البشرة مما يساعد في منع ظهور حب الشباب.

  • ترطيب البشرة

من الخاطئ الاعتقاد أن المرطبات تجف على بشرتك عندما تستخدمها، هذا الاعتقاد حتمًا خاطئ عندما يكون المنتج الذي تستخدمهُ طبيعيًّا مثل ماء الوَرد النقي، إذ أنّه يتسرب إلى المسام ممدًا البشرة بالماء معطيًا إياها الترطيب المستمر والخفيف مما يسمح بتحسين نسيج البشرة.

  • تخفيف الانتفاخ

و تحديدًا الانتفاخ تحت العينين، حيث يمكن لماء الورد بفضل خصائصه المضادة للالتهاب تخفيف الانتفاخ وذلك بتطبيق ماء الوَرد بقطنتين تحت كل عينٍ وستلاحظ الفرق خلال دقائق معدودة.

  • يُأخّر ظهور علامات التقدم في السن

تتضرر بشرتك بسبب التعرض المستمر للأشعة الفوق البنفسجية الصادرة من الشمس، واستخدام المنتجات الحاوية على المواد الكيميائية والإجهاد ونمط الحياة غير الصحي، كل هذه الأمور تتسبب بإطلاق سراح الجذور الحرة المُضرّة بالبشرة. وبفضل محتوى ماء الوَرد من مضادات الأكسدة يُحيّد الجذور الحرة ويحافظ على شباب البشرة.2  

  • شفاء الجروح، الحروق والندبات

بفضل خصائصه المضادة للبكتريا والمضادة للالتهاب، يساعد ماء الورد في شفاء الجروح بسرعةٍ حيث أنّ هذه الخصائص تفيد في تنظيف ومحاربة الالتهاب في منطقة الجرح والحرق.

  • منع انتشار العدوى

بفضل خصائصهِ المطهرة القوية والتي تمنع العدوى، ودفعهِ الجهاز المناعي لإنتاج الهيستامين، يستخدم ماء الورد في العديد من المنتجات الطبية للوقاية من الإصابات المعدية ومعالجتها.

  • تهدئة تهيج الجلد

بفضل خصائصه المضادة للالتهاب، وتحديدًا في حالات الأكزيما واحمرار الوجه والخدين الناتج عن توسع الشعيرات الدموية.

  • تحسين المزاج

لماء الورد خصائص مضادة للاكتئاب ومضادة للقلق، حيث أنّ استنشاق أبخرته أو تناوله عن طريق الفم يُحسن المزاج، إذ له تأثيرٌ مُهدئٌ مشابه لتأثير الديازيبام.

ويُستخدم حاليًا لعلاج:

  • الكآبة.
  • الحزن.
  • الضغط النفسي.
  • التوتر.
  • حالات الخرف كالزهايمر.

الأميلوئيد التي يُنتجه الجسم في هذه الظروف النفسية الصعبة يقتل خلايا الدماغ ويُضعف الذاكرة، ولماء الورد القدرة على تثبيط هذا الأميلوئيد.

  • يُخفف الصداع

فيما يُسمى العلاج بالروائح، يُساعد ماء الورد في تخفيف الصداع من خلال إزالة التوتر والإجهاد اللذان يُعتبران من مسببات الصداع، أو يمكن بواسطة قطعةٍ قماشٍ مغطّسة بماء الورد تُطبّق على الجبين لمدة 45 دقيقة.3

  • قطرة للعين

لماء الورد خصائص مضادة للعدوى- كما ناقشنا سابقًا- هذه الخاصية تسمح باستخدام ماء الوَرد السائل النقي كقطرة عينية بفوائدٍ عظيمةٍ وخاصةً في حالة:

  1. التهاب الملتحمة.
  2. جفاف العين.
  3. التهاب كيس الدمع.
  4. تعتم عدسة العين.
  • علاج التهاب الحلق

غالبًا ما يصف الأطباء الصادات الحيوية والأدوية الكيميائية لعلاج التهاب الحلق، ولكن ماذا لو قلتُ لك أن باستطاعتك الاستغناء عن المواد الكيميائية واللجوء للمواد الطبيعية بدلًا منها؟

يُستخدم ماء الوَرد لعلاج التهاب الحلق وذلك يعود لخصائصهِ المهدئة والمضادة للالتهاب، كما أنّه يُساهم في ارتخاء عضلات الحلق مبطلًا التشنجات الحلقية ومخففًا من الآلام.

  • علاج اضطرابات الجهاز الهضمي

كما في الانتفاخ واضطراب المعدة، إذ يزيد من تدفق الصفراء فيُخفف الحالتين السابقتين، ويزيد من طرح الماء في البراز، فهو علاجٌ جيدٌ للإمساك إذ يزيد تواتر الذهاب للحمام (يعمل كمسهّل).4

المراجع