ما هي مادة الكولاجين وما اهميتها ومتى تتناقص

يُعد الكولاجين أحد المركبات البروتينية الأساسية التي تدخل في تركيب الشعر والعظام والمفاصيل والعديد من البُنى الأخرى في جسمنا، ولكن ما هو الكولاجين بالضبط؟

3 إجابات

الكولاجين هذا البروتين المعقد الذي يدخل في تركيب الكثير من أنسجة الجسم، ونبدأ بفقدانه مع تقدمنا بالعمر، أو عند اتباعنا لأنماط غذائية غير صحية أو عادات سيئة كالتدخين، وتبرز أهمية الكولاجين في النقاط التالية:

  • تعتبر عظام الحيوانات مصدرًا غنيًا بالكولاجين، فمادة الجيلاتين التي تستخرج من العظام، هي عبارة عن كولاجين تم تكسيره بعدة عوامل.
  • هناك الكثير من الأغذية التي تمدنا بالكولاجين الطبيعي الضروري لأجسامنا كاللحوم الحمراء والبيضاء، والسمك بمختلف أنواعه، والفاصولياء، والألبان ومشتقاتها.
  • هناك بعض العلامات التي تدلنا على تراجع الكولاجين في أجسامنا مثل ظهور خطوط السيلوليت، وصعوبة حركة المفاصل وعدم مرونتها، بالإضافة لجفاف البشرة وظهور الخطوط الدقيقة فيها.
  • له دور مهم في بناء العضلات في الجسم عن طريق تحفيز عملية حرق الدهون.
  • له دور مهم في إطلاق الكرياتين في الجسم، وبالتالي إمداد الجسم بالطاقة اللازمة لممارسة الرياضة.
  • له فوائد هضمية مهمة، فهو يحفز حركة الأمعاء ويحافظ على صحتها وبالتالي يحسن الوظائف الهضمية.
  • يساعد السيدات على استعادة مظهر الجلد الجميل عند تناول 2.5 -5 غرام من الكولاجين من مصادره الطبيعية حصرًا، يوميًا ولمدة ثمانية أسابيع، وبعدها سيلاحظن الفرق بمرونة وترطيب الجلد وزوال مشاكله.

أكمل القراءة

الكولاجين هو أحد أنواع البروتينات الليفية الأساسية الموجودة بكثافة في أعضاء الجسم المختلفة بنسبة تقدر بحوالي 33 %، حيث تبلغ نسبته في جلد الإنسان لوحده قرابة 75%، فيعطيه شكلًا مميزًا يجعله يتميز بالنضارة والمرونة. بالإضافة للجلد يدخل الكولاجين في مكونات كل من العظام والأوتار والغضاريف والأسنان وقرنية العين بالإضافة للأوعية الدموية المختلفة في جسم الإنسان.

وهو مادة غروية، يكتسب ميزاته من مكوناته التي تندمج مع بعضها البعض مشكلةً Tight Triple Helix، وهي عبارة عن ثلاث سلاسل بروتينية تمنح الكولاجين قوته وصلابته. ويتم إنتاج الكولاجين في الجسم بشكلٍ مستمر، إلا في بعض الحالات التي يعجز الجسم عن إنتاجه نتيجة التعرض لبعض التأثيرات، مثل:

  1. التقدم في العمر، يأتي في مقدمة تلك العوامل.
  2. العادات اليومية الضارة، كالتدخين والأنظمة الغذائية الغير متوازنة.

يلاحظ قلة إنتاج الكولاجين من خلال ترهل الجلد وظهور التجاعيد وآلام المفاصل، وغيرها.

أهمية الكولاجين

يشكل الكولاجين أهمية كبيرة في جسم الإنسان، من خلال:

  • تخفيف نسبة الألم في المفاصل وأعراض التهابها.
  • إعطاء البشرة رونقًا جذابًا ونضارة، ويحفظ ترطيبها ومرونتها.
  • تحفيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وبناء العضلات بشكلٍ أفضل.
  • تعزيز عمل جهاز الهضم وصحته.محاربة السيلوليت (الخطوط البيضاء على الجلد) الناتج عن تمدد الجلد  بعد الحمل ونقصان الوزن.
  • تعزيز طاقة الجسم ( من خلال إنتاج الكيرياتين) اللازمة في تعويد الجسم على ممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة.

أكمل القراءة

الكولاجين هو عبارة عن مادة غروية ليفية، وهو أحد أهم المركبات البروتينية الأساسية التي تدخل في تركيب الكثير من بنى الجسم، حيث يشكل ثلث البروتين الموجود في جسم الإنسان، نجده في كلٍّ من: العظام، والأسنان والأربطة والغضاريف والشعر والأوتار والعضلاتوقرنية العين وبعض الأوعية الدموية في جسم الإنسان، ولكنه يوجد بشكل أكبر في الجلد و الأنسجة الضامّة.

للكولاجين تركيب قوي وصلب، وذلك يعود سبب أنّه مكون من ثلاث سلاسل بروتينية، مؤلفةً مع بعضها خيوط ثلاثية محلزنة (tight triple helix)، مما يعطي المرونة و التماسك للأجزاء التي يتواجد بها.

يعتبر الكولاجين بروتين معقّد، لأن تركيبته تتضمّن حوالي 19 حمض أميني أساسي و غير أساسي، وهو من المواد التي لا يتوقف جسم الإنسان عن إنتاجها طول العمر، ولكن مع التقدّم بالسن فإن الإنتاج يتضائل و تختلف نسبته حسب طبيعة و نمط حياة كل شخص، فالتدخين والتعرض الزائد لأشعة الشمس أو التغذية غير السليمة، كلها تؤثر سلباً على إنتاج الكولاجين.

علامات قلّة نسبة الكولاجين في الجسم واضحة، ويمكن ملاحظتها عن طريق ترهلات الجلد وظهور تجاعيد في الوجه وآلام المفاصل وغيرها، لأن له دور كبير في تحفيز التئام الجروح وتخفيف آلام المفاصل وأيضاً تحفيز إنتاج هرمون النمو، وكذلك إضافة لمسة النضارة والحيوية للبشرة من خلال الحفاظ على رطوبة البشرة وحمايتها من التجفاف.

هناك ما لا يقل عن 16 نوع مختلف من التراكيب الكولاجينيّة ويتم إفرازها من قبل خلايا مختلفة، ولكن بشكل أساسي تنتجها خلايا النسيح الضام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي مادة الكولاجين وما اهميتها ومتى تتناقص"؟