ما هي متلازمة انقطاع الطمث

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض نسائية » ما هي متلازمة انقطاع الطمث
متلازمة انقطاع الطمث

يحدث الطمث لدى جميع النساء بدءًا من سن البلوغ وحتى نهاية فترة القدرة على الإنجاب وتختلف هذه الفترة بين امرأةٍ وأخرى كما أنها تتأثر بالعديد من العوامل الصحية والأمراض المختلفة، لنتحدث في هذه المقالة عن متلازمة انقطاع الطمث .

ما هي متلازمة انقطاع الطمث

يحدث انقطاع الطمث عند انتهاء قدرة المرأة على الإنجاب، ويظهر على شكل انقطاعٍ يدوم لـ 12 شهر ليتأكد أنه حالة انقطاع طمث دائم، وهو يحدث للمرأة بين الأربعينيات من العمر إلى أوائل الخمسينات حسب حالة المرأة ووضعها الصحي، وقد يحدث انقطاع طمثٍ مفاجئٍ لدى النساء اللواتي تعرضن لعملياتٍ جراحيةٍ في المبيض.1

ولا يعتبر ذلك خطيرًا على صحة المرأة بل طبيعي ويمكن التعامل معها، ويبدأ انقطاع الطمث بالحدوث قبل عدة سنواتٍ من السنة التي يحدث فيها بشكلٍ فعليٍّ ويستمر لعدة سنواتٍ بعد انقطاعه وهنا نقصد الأعراض المرافقة له.2

أعراض متلازمة انقطاع الطمث

لا تعتبر متلازمة انقطاع الطمث خطرًا أو مرضًا يصيب النساء بل هو حالةٌ طبيعيةٌ تحدث للجميع، ومع ذلك فهو يؤدي إلى بعض التغييرات الكبيرة في جسم المرأة، وبالرغم من أن التشخيص النهائي لانقطاع الطمث لا يتم إلا بعد مرور عامٍ كاملٍ على انقطاعه إلا أن بعض الأعراض تظهر قبل انتهاء فترة العام وتدل على أن الحالة هي انقطاع طمث طبيعي ومن هذه الأعراض:

  • فترات حيض غير منتظمة: وهي العلامة الأشهر لـ متلازمة انقطاع الطمث، حيث تتعرض بعض النساء لفترات طمثٍ متقاربةٍ بين أسبوعين إلى ثلاث في حين تتعرض أخريات إلى فترات طمثٍ متباعدةٍ شهر وأكثر.
  • انخفاض الخصوبة: يبدأ الجسم بالتعرض لعلامات انقطاع الطمث قبل 3 إلى 5 سنواتٍ من الانقطاع الفعلي للطمث ويكون ذلك عن طريق انخفاض هرمون الاستروجين في جسم المرأة مما يخفض فرص حدوث حملٍ لديها بشكلٍ كبيرٍ.
  • جفاف المهبل: يحدث جفافٌ مع حكةٍ ويكون مزعجٌ في المهبل خلال فترة الطمث، ويسبب ذلك لبعض النساء عسر الجماع أو آلام أثناء ممارسة الجنس، ويكون ذلك بسبب انخفاض مستوى هرمون الاستروجين والذي يسبب بدوره ضمورًا في المهبل.
  • الإحساس المفاجئ بالحرارة: حيث تشعر المرأة بشكلٍ مفاجئٍ بارتفاع حرارة الجزء العلوي من الجسم، وتبدأ هذه الحرارة في الوجه أو الرقبة أو الصدر وترتفع للأعلى أو تنخفض للأسفل، وهذا يسبب احمرار في الوجه وتعرق وقد تزيد ضربات القلب أو تنقص أو تصبح غير منتظمةٍ.
  • تعرق ليلي: وهو نفس العلامة السابقة إلى أنه يحدث ليلًا أثناء النوم، ويدوم لبضع دقائقٍ فقط، ولكن أكدت الدراسة أن آثاره قد تستمر لسنواتٍ لاحقةٍ.
  • اضطراب في النوم: قد يحدث لدى المرأة أثناء تعرضها لانقطاع الطمث اضطرابات في النوم ويكون أهم أسبابها حالة التعرق الليلي مما يؤدي إلى صعوبةٍ في أن تغفو المرأة وحدوث الأرق والقلق.
  • مشاكل في المسالك البولية: تصبح النساء أكثر عرضةً لحدوث التهابات المسالك البولية في فترة انقطاع الطمث مثل التهاب المثانة، ويؤدي أيضًا لحاجةٍ زائدةٍ لدخول الحمام.
  • اضطرابات عاطفية: تؤثر التغييرات التي تطرأ على الهرمونات على رغبة المرأة الجنسية وتؤدي إلى تقلباتٍ في المزاج العام والشعور بالاكتئاب.
  • مشاكل في التركيز والتعلم: يمكن أن تؤثر متلازمة انقطاع الطمث على القدرة على التركيز لدى المرأة مما يصعب عليها التركيز لفتراتٍ طويلةٍ، كما أنه قد يسبب مشاكل في الذاكرة قصيرة الأمد.
  • أعراض أخرى: قد تتراكم الدهون في البطن وتؤدي لزيادةٍ في الوزن في فترة انقطاع الطمث، أو قد يتساقط الشعر أو يحدث انكماشٌ في الثدي.

تتلاشى هذه الأعراض عادةً خلال فترة تمتد من سنتين إلى 5 سنوات دون علاج.3

التعامل مع أعراض انقطاع الطمث

يمكن التقليل من أعراض متلازمة انقطاع الطمث بعدة طرقٍ منها:

  • نمط الحياة الصحي: والذي يتضمن تمارين رياضية منتظمة ونمط غذاءٍ صحيٍّ يساعد في التحكم بأعراض انقطاع الطمث والحفاظ على الصحة، وهو الوقت المناسب للتخلي عن أي عادةٍ غير صحيةٍ مثل التدخين وشرب الكحول، كما يجب ارتداء ملابس خفيفة لتفادي حالات ارتفاع الحرارة المفاجئة، ويجب تجنب المنبهات والأطعمة الغنية بالتوابل، إلى جانب المحافظة على النشاط الجنسي والذي يساعد في المحافظة على صحة المهبل.
  • الأدوية: قد تحتاج بعض النساء للأدوية للتخفيف من حالات ارتفاع الحرارة المفاجئة، وقد يصف الطبيب بعض الهرمونات مثل الاستروجين والبروجستيرون وهذا ما يسمى بالعلاج بالهرمونات البديلة، وقد تساعد الأدوية في الوقاية من هشاشة العظام أيضًا، ولكن هذا العلاج ليس مناسبٌ للجميع حيث لا يمكن للنساء اللواتي يعانين من أمراضٍ تناوله وخاصةً سرطان الثدي أو سرطان الرحم أو جلطات الدم أو أمراض الكبد أو السكتة الدماغية كما لا يمكن إعطاؤه في حال وجود حملٍ أو نزيفٍ مهبليٍّ، وفي حال عدم القدرة على تناول الهرمونات يمكن أن يتم مساعدة المرأة بأدويةٍ لمنع الاكتئاب مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية ضغط الدم.4

المراجع