ما هي متلازمة توريت وام هي أسبابها وهل يمكن تجنب الإصابة بها

تصيب متلازمة توريت الأطفال مبكرًا في المراحل العمرية الأولى من حياتهم، وتصنف كأحد الأمراض العصبية الخطرة. فما هي هذه المتلازمة؟

3 إجابات

متلازمة توريت (Tourette syndrome) هي اضطراب عصبي يتميز بحركات متكررة وإصدار أصوات غير مرغوب بها، فهذه الحركات لا يمكن التحكم بها وتسمى التشنجات (tics)، على سبيل المثال: إغماض العين بشكل متكرر، أو هز الكتفين، أو اصدار أصوات غير طبيعية أو استخدام كلمات مسيئة، وعادةً ما يظهر المرض بين سن الثانية والخامس عشر، وبشكل وسطي في سن السادسة، والذكور أكثر عرضة للإصابة من الإناث بثلاث أو أربع مرات، وغالبًا ما تتحسن أعراض متلازمة تورنت بعد النضج، ويسهل التحكم بها، أو قد تختفي كليًا.

وتعدُّ متلازمة تورنت من الأمراض الشائعة، حيث تسجل الولايات المتحدة حوالي 200 ألف حالة في السنة، وحتى هذه اللحظة لم يُعرف السبب الدقيق وراء حدوث هذه المتلازمة، وبينت بعض الأبحاث أن الاضطرابات في النوى القاعدية قد تكون السبب وراءه، فهذه النوى هي المسؤولة عن التعلم والعاطفة والحركات اللاإرادية، فالتغيرات التي تصيب النوى القاعدية قد تسبب اختلال في مستويات النواقل العصبية في الدماغ، بالتالي حدوث اضطراب بوظائف الدماغ الطبيعية وتحدث هذه التشنجات، كما أن البعض يعتقد أن حدوثها مرتبط بعوامل وراثية، أو بسبب الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية، التي تحفز الجسم على صنع الأضداد التي يمكن أن تتفاعل مع مستقبلات موجودة في أنسجة الدماغ، وذلك يؤدي إلى حدوث هذه التغيرات.

تعد التشنجات المفاجئة من الأعراض المميزة لمتلازمة تورنت، وتقسم إلى:

  • التشنجات الحركية: طرف العين بشكل متكرر، وانتفاض الرأس، وتحريك العين بسرعة، وهز الكتف.
  • التشنجات الصوتية: استخدام الكلمات السيئة أو غير اللائقة، والشخير، والسعال بلا سبب.

أكمل القراءة

متلازمة توريت (Tourette Syndrome) هي اضطراب عصبي يتميز بوجود حركات لا إرادية متنوعة وأقوال لا يمكن السيطرة عليها، يُشار إلى هذه الحركات والأقوال “بالتشنجات”، قد تكون التشنجات بسيطة على شكل حركات مفاجئة وقصيرة (وميض العين، والتجهم)، أو معقدة وهي عبارة عن أنماط مُتسقة من حركات متتالية تنطوي على استخدام عدة مجموعات عضلية (مثل القفز، والسلوكيات المؤذية للذات).

قد يعاني الأطفال المصابون بمتلازمة توريت من اضطراب الوسواس القهري، واضطرابات الانتباه، وصعوبة في التعلم، واضطرابات النوم.

لم يُعرف حتى الآن السبب الكامن وراء الإصابة بهذه المتلازمة، تُشير الأبحاث إلى أن السبب قد يعود لخلل جيني يؤثِّر على النواقل العصبية في الدماغ.

يتم التشخيص بالاعتماد على وصف التشنجات وتاريخ العائلة من حيث وجود إصابات سابقة، يجب أن تكون الأعراض موجودة منذ عام على الأقل لدى المصاب، ويُمكن لاختبارات مثل التصوير الرنين المغناطيسي (MRI)، الأشعة المقطعية (CT)، والتخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) أن تساعد في استبعاد الحالات التي يتم الخلط بينها وبين متلازمة توريت.

لا يحتاج معظم الأطفال الذين يعانون من هذه المتلازمة إلى الأدوية، والتي تُستَخدم فقط في حال تداخل الأعراض الشديدة مع الأداء اليومي، كما يمكن لتقنيات العلاج النفسي والاسترخاء مساعدة الطفل على تخفيف التوتر وتعلم كيفية التعامل مع الأعراض.

أكمل القراءة

 متلازمة توريت (TS)، هي اضّطرابٌ عصبييٌّ يتميّزُ بحركاتٍ وتشنّجاتٍ متكررةٍ ونمطيّةٍ لاإراديّةٍ، وتنسبُ تسميةُ هذا الاضطراب إلى الطبيب جورج جيل دولا توريت، طبيب الأعصاب الفرنسيّ الرائد في توصيف المرض.

من العلامات المميّزة لمتلازمة توريت هيَّ التشنجاتُ اللاإرادية – الحركات أو الأصوات المفاجئة والمتقطّعة – من الممكن أن تتراوحَ من الخفيفةٍ إلى الشديدة، وتُصنّفُ إلى تشنّجاتٍ بسيطةٍ أو معقّدة.

التّشنجاتُ الحركيّة البسيطة هيَّ حركاتٌ مفاجئة ومتكرّرة، تنطوي على عددٍ محدودٍ من العضلات، مثل وميض العين، وتكشيرات الوجه، وهزّ الكتف والرأس، أو الأصواتُ المتكرّرةُ لتنظيف الحلق، أو الاستنشاق، أو الشخير.

أمّا التشنجّاتُ المعقّدةُ، فهيَّ أنماطٌ مميّزةٌ ومنّسقة للحركاتِ وتشمل مجموعاتٍ عضليةٍ عديدة، مثل القفزُ، أو الانحناء، أو الالتواء، وبعضها قد يكون مؤذيًا مثل لكمِ الوجه، أو التشنجّات الصوتية بما في ذلك coprolalia (نطق الكلمات غير المناسبة اجتماعيًا مثل الشتائم)، أو echolalia (تكرارُ كلمات أو عبارات الآخرين).

لا تقلُّ المُسبّباتُ تعقيدًا عن الأعراض، فهي ترتبطُ بخللٍ وظيفيٍّ في بعضِ أجزاءِ الدماغ، بما في ذلك منطقةُ العقدِ القاعديّة، والقشرة، والفصوصِ الأمامية، ممّا يؤثّرُ في عملِ الخلايا العصبيّة والنواقلِ الكيميائيّة، ويتسبّبُ بالنتيجة بالإصابةِ بمتلازمةِ توريت.

ومن وجهةِ نظرٍ بحثيّةٍ أُخرى، هناكَ اعتقاد سائدٌ بدورِ العواملِ الوراثية، فإذا ما أصيبَ أحدُ أفرادِ العائلة، ترتفعُ احتمالاتُ انتقالِ المرضِ إلى الأبناء، فأرجحت بعضُ الدراساتِ ولادة بعضَ الأطفالِ وهم حاملينَ للمتلازمة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي متلازمة توريت وام هي أسبابها وهل يمكن تجنب الإصابة بها"؟