ما هي مكونات المجموعة الشمسية؟

1 إجابة واحدة

المجموعة الشمسية أو النظام الشمسي عبارة عن عدد من الكواكب السيارة التي تدور حول الشمس كلٍ في مسار، إضاف للعديد من الكويكبات والمذنبات والأقمار والشهب والنيازك، وتختلف كلها في خواصها الفيزيائية والكيميائية إضافة للكتلة والحجم، أما بالنسبة للكواكب تقسم لمجموعتين مجموعة الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية،

أما الكواكب الداخلية أو الصخرية: فهي كوكب عطارد والزهرة والأرض والمريخ.

أما الكواكب الخارجية أو الغازية: فهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون.

إضافة لهذه الكواكب الثمانية يوجد عدد لا يحصى من النيازك والمذنبات وحزام من الكويكبات التي يبلغ أكبر قطر أكبر كويكب فيها 920 كيلومتر، فهي تدور أيضًا حول الشمس، تعتبر الشمس هي المصدر الطاقة والضوء والحرارة وهي مركز الجاذبية لهذه المجموعة، تعتبر المجموعة الشمسية إحدى أذرع مجرة درب التبانة الأربعة وهي تدور حولها بسرعة تصل إلى 515 ألف ميل بالساعة، بالمجمل لا يوجد غلاف جوي يحيط بكواكب المجموعة الشمسية بالاستثناء الأرض، وأغلب كواكبها تملك أقمار ليصل العدد لحوالي 150 قمر تدور حول الكواكب أو الكويكبات، بعض الكواكب يملك أحزمة أو حلقات حولها لكن أشهر هذه الكواكب كوكب زحل.

  • عطارد: أصغر كوكب المجموعة الشمسية أقربها للشمس، يبلغ قطره حوالي 4880 كيلومتر، وهو أصغر من الأرض ويتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم، يشبه عطارد قمر الأرض بشكله بسبب احتوائه على العديد من الفوهات الناتجة عن تصادم النيازك أو الكوايكبات، ليس له غلاف جوي أو أقمار، وله نواة حديدية تولد حقل مغناطيسي يساوي 1% من الحقل المغناطيسي للأرض، أما درجات الحرارة عليه تتفاوت عليه بشكل كبير من 90 إلى 700 كلفن، أما تركيبته الفيزيائية 70% معادن، 30% من السيلكات، وتعتبر كثافته ثاني أكبر كثافة في المجموعة الشمسية.
  • الزهرة: وهو ثاني الكواكب من حيث قربها للشمس، ويكمل دورته حول الشمس خلال 224.7 يوم أرضي، ويشبه الأرض من حيث الحجم، وذو غلاف جوي كثيف جدًا حيث يشكل ثاني أوكسيد الكربون 96% من الغلاف الجوي على سطح الكوكب، ويبعد عن الشمس حوالي 108 ملايين كيلومتر، لقد اكتشف العلماء من خلال مركبة ماجلان التي رست على سطحه عام 1991، أنّ على الكوكب براكين نشطة وذلك من ارتفاع نسبة الكبريت في الجو، ويعتبر الزهرة كوكب ذو عواصف شديدة ومرتفع الحرارة وتغلفه غازات سامة وأثقل المواكب بالمجموعة الشمسية.
  • الأرض: هو ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدًا عن الشمس، وهو خامس الكواكب من حيث الحجم، سواء من حيث الكتلة أو الكثافة أو قطر الكوكب، وبسبب الخصائص الكيميائية والفيزيائية التي ساعدت على تكون الحياة فهو الكوكب الوحيد المأهول بالكائنات الحية والكائنات الذكية.
  • المريخ: أو الكوكب الأحمر ورابع الكواكب بعدًا عن الشمس، يبلغ قطره حوالي 6792 كيلومتر، وهو بذلك مساوٍ لنصف قطر الأرض، وبذلك يكون ثاني أصغر الكوكب الشمسية بعد عطارد، يبعد عن الشمس بحوالي 228 مليون كيلومتر، وله قمران يسمى الأول ديموس والثاني فيوس.
  • المشتري: خامس الكوكب من حيث البعد عن الشمس، وأكبر كواكب المجموعة الشمسية، وهو عملاق غازي بحيث يتشكل بشكل رئيسي من غاز الهيدروجين ومن غاز الهيليوم، له نواة صخرية وشكل المشتري كروي مفلطح وسرعة دورانه الكبيرة، يحيط به نظام حلقات خافت، وبه حقل مغناطيسي قوي جدًا، وله 67 قمر يدور حوله، وأحد هذه الأقمار قطره أكبر من عطارد.
  • زحل: وهو الكوكب السادس من حيث البعد عن الشمس والثاني بعد المشتري من حيث الحجم، يتميز كوكب زحل بتسعة حلقات من الجليد والغبار، تدور حوله بمستوى واحد كما له 61 قمرًا يدور حوله.
  • أورانوس: وهو سابع الكوكب بعدًا عن الشمس، والثالث من حيث الضخامة، ويصنفه العلماء الفلكيون تحت مسمى العملاق الجليدي، ويتكون غلافه الجوي من الهيدروجين والهيليوم، لكنه يحتوي على نسبة عالية من جليد الماء والميثان والأمونيا، ويعتبر غلافه الجوي الأبرد في المجموعة الشمسية، يملك حوله نظام حلقات ومجال مغناطيسي وعدد كبير من الأقمار.
  • نبتون: عرف بالكوكب الأزرق ورابع أكبر الكواكب الثمانية وثامن كوكب من ناحية البعد عن الشمس، وهو الكوكب الوحيد الذي تم اكتشافه من حيث الحساب والمعادلات الرياضية بدل الرصد والمراقبة، له 12 قمر، ويتكون غلافه الغازي من الهيدروجين والهيليوم مع نسب أقل من الهيدرو كربونات والنيتروجين، ويحتوي على نسبة عالية من جليد الماء والأمونيا والميثان، وباطنه يتكون من الصخور والجليد، سمي باللون الأزرق لأن جزيئات الميثان تنتشر بالمنطقة الخارجية للكوكب مما يعطيه اللون الأزرق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي مكونات المجموعة الشمسية؟"؟