ما هي نظرية التحليل النفسي doc

نسمع كثيرًا عن نظريقة التحليل النفسي ودورها في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، ولكن ما هي نظرية التحليل النفسي doc بالضبط؟

3 إجابات

وضع طبيبُ الأعصابِ النّمساويُ سيغموند فرويد هذه نظرية التحليل النفسي doc، ونُشرت في أواخرِ القرنِ التاسعَ عشرَ، إيمانًا منه بإمكانيةِ معالجةِ المرضى النفسييّن عن طريق إخراجِ مشاعرهم المكبوتةِ وإصلاحِ أفكارهم، وتوعيةِ اللاّوعي لديهم.

يُعتبرُ التّحليلُ النّفسي مجموعةً من النظريات التي وُضعت لدراسةِ العقلِ والشّخصيةِ البشرية، ويُستخدم في علاجِ العديدِ من المشاكلِ النفسيةِ كالقلقِ، والهلعِ، والرهابِ، والهوسِ، والصدماتِ النفسيةِ، واضطراباتِ الأكلِ، ومشاكلِ احترامِ وحبِ النفسِ، وبعضِ المشاكلِ الجنسية، والمشاكلِ العاطفيةِ التي تواجه الفردَ في علاقاته.

يلتقي الطبيب مع مريضه في مكانٍ هادئٍ بمفردهم، بمعدل ثلاث أو أربع جلساتٍ أسبوعيًا، وتستغرق كلُّ جلسةٍ 50 دقيقةً أو أكثرَ، وقد يستمرُ العلاجُ لعدةِ سنواتٍ حسبَ حالة المريض واستجابته للعلاج، ويسجّل الطبيبُ ملاحظاته التفصيليةَ ومدى تطورِ حالةِ المريضِ بعد كلِّ جلسةٍ، ويجبُ أن يحافظ عل ى قواعدِ السّريةِ والخصوصيّةِ لمريضه، ويساعده على فهمِ ذاته، وإصلاحِ مشاكله.

يعتمدُ التّحليل النّفسي على مجموعةٍ من التقنيات، التي ترتكزُ على مدى ارتياحِ المريض لطبيبه المُعالِجِ ليطلعه على مكنوناته الدفينة، وتبدأ بِحَثِّ الطبيبِ لمريضه على البوحِ له بكل ما يجول في خاطره، والإصغاءِ جيدًا لحديث المريض عن أحلامه وأوهامه، ليقوم الطبيب بتحليلها وتفسير ما أوصلَ مريضَهُ لهذه الحالة؛ وصولًا لاكتشاف ما يُحلِّق في اللّاوعي لديه، كما يقوم بتحليل حوادثَ سابقةٍ حدثت في مرحلةِ الطفولةِ، ويعطيه بالنهاية الحلول المناسبة لمشكلته.

وقد تطورت هذه النظرية مع مرورِ الزمنِ، وتعدّدت أساليبها، وضمّت إليها العديدَ من النظريات الجديدة، ولكنها احتفظت بأفكارها الفرويدية الأساسية.

كَثُرَت الانتقاداتُ لطريقةِ فرويد في التّحليل النفسي؛ من حيث كلفة العلاج، والتركيزِ على الأحلامِ كطريقٍ ذهبيٍّ إلى اللّاوعي، والتركيز على الدوافعِ الجنسية، ولكن بالرغم من ذلك لم يتزعزع عرشُ هذه النظرية في مملكةِ علمِ النفسِ، وبقيت تفرضُ سيطرتها حتى يومنا هذا.

أكمل القراءة

تعتمد نظرية التحليل النفسي على دراسة أعماق الشخصية والأفكار الداخلية للمريض عبر التواصل المباشر بين الطبيب المعالج والمريض، والعمل على تكوين ثقة بينهما؛ حيث يحاول الطبيب الوصول إلى مخاوف المريض وهواجسه وأفكاره وكل ما من شأنه أن يثير داخل المريض صراعاتٍ واضطرابات.

تكمن أهمية هذه الطريقة في إعطاء الطبيب فرصةً لإيجاد أسلوب علاجٍ مناسب يخلّص المريض من مشاكله، والتي غالبًا ما يحاول الطبيب التعرف عليها عبر سؤال المريض عن أمورٍ خاصة به كأحلامه، والأحداث التي شكلت أساسًا في ذكريات طفولته، وكل ما هو محفور في اللاوعي لديه، والسماح له بالتكلم بحرية دون قيود.

قدم الطبيب سيغموند فرويد هذه النظرية في أواخر القرن التاسع عشر، وعمل على التركيز على اللاوعي، لأنه اكتشف من خلال دراسته لعدة مرضى أنه يشكل نافذةً يستطيع من خلالها أن يصل إلى مكنونات المريض الداخلية، ومعرفة أسباب القلق والاكتئاب والاضطراب النفسي وغيرها من المشاكل النفسية. وتشكل السرية ميزةً أساسية في هذا النوع من العلاج، ويقوم الطبيب المعالج بلقاء المريض بشكلٍ متواصل ولمدة زمنية كافية، وتدوين الملاحظات حول تطور حالته.

يُعتبر هذا العلاج فعالًا جدًا في علاج عدة أمراض نفسية منها الرهاب بأنواعه، والصدمات النفسية، وعدم حب الذات، والصعوبات الجنسية، والهوس، والهلع وغيرها، وهو أحد العلاجات التي ما زالت تُستخدم في يومنا هذا رغم الانتقادات الكبيرة التي تعرضت لها هذه النظرية من قبل العديد من علماء النفس.

أكمل القراءة

نظرية التحليل النفسي هي عبارة عن مجموعة من النظريات النفسية، كان الفيلسوف سيغموند فرويد أول من وضع أول نظرية فيها في أواخر القرن التاسع عشر، تقوم على دراسة العقل البشري والسلوك وشخصية الفرد وطرق تطويرها، من خلال دراسة اللاوعي للمريض باعتباره المؤثر الأكبر على مشاكله وعلاقاته وأفعاله وطريقة تفكيره.

تعتمد هذه النظرية على إراحة المريض قدر المستطاع من أجل بناء الثقة بينه وبين المعالج، لكي يبوح له بكل ما يدور داخل عقله الباطن من مشاعر وأفكار وتخيلات واحلام وأوهام، والتي تُمكّن المعالج من تحليل شخصية المريض وفهم طريقة تفكيره ليستطيع تقديم العون له، كما تستخدم هذه النظرية تفسير الأحلام وتحليل التجارب السابقة للمريض أيضًا، للوصول إلى العلاج المناسب الذي يحقق أكبر قدر من الاستجابة.

تمتد فترة العلاج على عدة جلسات، تجمع المريض والمعالج فقط، على مدى ثلاث أو أربع جلسات أسبوعية بمدة لا تقل عن 50 دقيقة وبسرّية تامة، يحفز فيها المعالج المريض للبوح بكل ما يدور بداخله لفهم حالته العاطفية والأسباب الداخلية التي تقف خلف سلوكه، ويسجل كل الملاحظات المُستنتجة بعد كل جلسة لمعرفة مدى تقدم أو تراجع حالة المريض.

أثبتت هذه النظرية نجاحها في علاج العديد من المشاكل النفسية مثل القلق والاكتئاب والهوس ونوبات الهلع والرهاب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي نظرية التحليل النفسي doc"؟