ما هي نظرية التطور لدارون ولماذا تعارضها الأديان

على عكس المعتقدات السائدة، فنظرية التطور لا تتحدث عن الخلق الأول، ولا تعني تطور الكائن ليصبح “أفضل”. فما هي نظرية التطور؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

نظرية التطور، وبمعنى آخر نظرية الاصطفاء الطبيعي، هي النظرية التي طرحها داروين بكتابه أصل الأنواع الذي تم طبعه في منتصف القرن التاسع عشر عام 1859، وفحوى النظرية أن التطور هو عملية تتغير فيها الكائنات الحية بشكل بطيء وعبر أجيال عديدة لتتأقلم من الناحية الجسدية والسلوكية مع محيطها، اعتمد فيها داروين على عدد من التخصصات منها علم الأحياء وعلم الحفريات والجيولوجيا وعلوم الوراثة، وتعتبر نظرية الاصطفاء الطبيعي قفزة كبرى علمية في القرن التاسع عشر.

وجوهر النظرية يقول أن جميع الأنواع على وجه الكرة الأرضية مرتبطة بصلة قرابة وهي تنحدر من أصول مشتركة، وأنها تطورت بشكل منفصل لأنواع مختلفة وذلك بسبب تغير جيني أثّر بصفاتها الجسمانية وسلوكياتها والتي وُرِثت للأجيال التالية من كل نوع، إن التغيرات التي حدثت بالنسبة للنباتات أو بقية الكائنات الحية هي التغيرات التي تسمح للكائن الحي بالتأقلم مع ظروف بئته وبالتالي تبقيه حيًا، كما إن التنوع اللامحدود في الحياة هو نتيجة طبيعية لعملية الارتقاء والاصطفاء التي حدثت عبر التاريخ، والكائنات التي تستطيع أن تتأقلم بشكل أفضل مع بيئتها من خلال قدرتها على الصمود والبقاء وإيجاد الطعام وتجنب المفترسين، بالإضافة لمقاومة الأمراض والأوبئة، هذه الكائنات تكون أقدر على التكاثر وتمرير جيناتها إلى الجيل التالي، أما الكائنات الأقل تأقلمًا مع بيئتها فهم أقل قدرة على نقل جيناتهم إلى الأجيال التالية، وللتطور أنواع:

  • تطور تقاربي: وهو تكيف متشابه لأنواع مختلفة عندما توضع بظروف بيئية متشابهة، كالطيور والحشرات الطائرة والخفافيش من أنواع مختلفة لكن جميعها طوّرت قدرتها على الطيران.
  • تطور مشترك: يكون نتيجة تفاعل أنواع مختلفة من الكائنات الحية مع بعضها تؤدي لتطورها وتكيفها مع البيئة المحيطة بشكل أفضل، كعلاقة النباتات المزهرة والحشرات الملقحة.
  • الإشعاع التكيفي: يظهر النوع الواحد بعدد من الأشكال بسبب ظروف بيئية جديدة أو معطيات مختلفة، كمناقير العصافير في جزر غالاباغوس لها أشكال مختلفة بحسب نوع الطعام المتوفر في الجزر.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
طالبة
علوم الحاسب الآلي, جامعة تشرين

تعد نظرية التطور (Evolution Theory) التي وضعها داروين  في القرن التاسع عشر إحدى أهم النظريات في تاريخ العلم، فقد تم دعمها بأدلة من تخصصات علمية كثيرة كعلم الوراثة والأحياء وعلم الأعراق والجيولوجيا. ومازال العلم حتى يومنا هذا يؤكد النظرية بمزيد من الدلائل حتى أصبحت في حكم المؤكدة علميًا.

تبدأ النظرية من وجود الحياة على الأرض وتفسر من الناحية الطبيعية كيفية نشوء الكائنات الحية المختلفة. وتعد الفكرة الأساسية في نظرية التطور هي أن الأنواع جميعها تنحدر من أسلاف مشتركة، وتطورت تلك الأنواع بشكل تدريجي عبر الزمن وتغيرت جيناتها وأثر ذلك على صفاتها الجسدية أو السلوكية القابلة للتوريث؛ وهذا ما يفسر الصفات المميزة لكل فرد عن الآخرين.

مثلًا: تقول النظرية أن الإنسان والثدييات قد انحدروا من الكائنات الحية التي عاشت قبل أكثر من 150 مليون عام، وهناك سلف مشترك لكل من الثديات والزواحف والحيوانات البرمائية والأسماك، وهو الديدان التي كانت تعيش قبل 600 مليون عام.

ويوجد حسب النظرية ثلاثة أنواع للتطور:

  • التقاربي: يتطور نفس النمط بشكل مستقل. مثال: حالة تطوير الحشرات الطائرة والطيور والخفافيش لقدرتها على الطيران بشكل مستقل عن بعضها.
  • المشترك: تطور نوعين مع بعضهما البعض. مثال: الأزهار والنحل.
  • الإشعاع التكيفي: انقسام النوع الواحد إلى أشكال متعددة بسبب تغير البيئة. مثال: تطوير طيور الحسون المتواجدة في جزيرة غالاباغوس لأشكال مختلفة من المناقير.

أكمل القراءة

0
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

نظرية التطوّر طُرحت لأول مرّة في كتاب أصل الأنواع للعالم تشارلز داروين في عام 1859، حيث يربط داروين عمليّة تطور الكائن الحي بعمليّة الانتقاء (الاصطفاء) الطبيعيّ، وهي العمليّة التي تتغيّر بها الكائنات الحيّة بمرور الوقت نتيجة انتقاء صفات محدّدة، وتنتج تغيرات في السمات الجسديّة أو السلوكيّة الموروثة؛ تلك التغيّرات تساعد الكائن الحيّ على التكيّف بشكل أفضل مع بيئته المحيطة، وبالتالي ستساعده على البقاء والتكاثر.

يقول داروين أنّ الانتقاء الطبيعيّ قد يؤدّي إلى تغيّر الأنواع بشكل بسيط كتغير في اللون أو الحجم، وذلك يحدث على مدار عدّة أجيال وهذا ما يُدعى بالتطور المِكرويّ (التطور الصُغَرِيّ)، أو يمكن أن يؤدّي -إذا ما واتاه الوقت الكافي والتغيّرات التراكميّة المناسبة- إلى خلق أنواع جديدة تمامً،ا وهذا ما يُعرف بالتطور الكليّ أو التطور الكُبْرَوِيّ؛ كتحوّل الديناصورات إلى طيور.

كما وصف داروين أيضًا شكلًا من أشكال الانتقاء الطبيعيّ الذي يعتمد على نجاح الكائن الحي في جذب الشريك، وهي عملية تعرف باسم الانتقاء الجنسيّ، فمثلًا إنّ ريش الطاووس الملوّن وقرون الغزلان الذكور ما هي إلا أمثلة على السمات التي تطوّرت في ظل هذا النوع من الانتقاء. وتعتبر نظرية التطوّر عن طريق الاصطفاء الطبيعيّ واحدة من أفضل النظريات المدعومة بمجموعة واسعة من الأدلة من مختلف التخصّصات العلميّة بما في ذلك علم الحفريات والجيولوجيا وعلم الوراثة وعلم الأحياء.

وترتكز نظرية التطور على نقطتين رئيسيتين، وتنص على أنّ جميع أشكال الحياة على الأرض متصلة ومرتبطة فيما بينها بطريقة ما، وتعتمد على بعضها البعض؛ ونتج هذا التنوّع الكبير عن عمليّة الاصطفاء الطبيعيّ، وتشير النظرية في بعض الأحيان إلى “البقاء للأقوى” ولا يُقصد هنا القوّة البدنيّة للكائن، بل قدرته على البقاء والنجاة والتكاثر.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي نظرية التطور لدارون ولماذا تعارضها الأديان"؟