ما هي نوبات الهلع وماهي اعراضها والتشافي منها

ما هو الهلع الذي يعاني الانسان منه ويُعتبر أحد الاضطرابات النفسية؟ وماهي اسبابه واعراضه؟ وافضل الطرق المتبعة لعلاجه؟

3 إجابات

الجميع يشعرون بالخوف بسبب أشياء تمرّ بهم في حياتهم، وتختلف شدة هذا الخوف حسب الموقف وحسب الشخص نفسه.
وعندما تزيد شدة هذا الخوف ندعوه نوبات هلع، ونوبات الهلع هي التعرض بشكل متكرر ومفاجئ للخوف الشديد وفي أوقات مختلفة وغير متوقعة، تُصيب هذه الحالة الأشخاص فوق سن العشرين ونادرًا ماتصيب الأطفال، وتستمر لفترة لاتتجاوز العشر دقائق.
هذا الاضطراب يؤثر على الصحة النفسية للشخص الذي يُصاب به بالإضافة إلى صحته الجسدية وحياته الاجتماعية، ولكي نعالج هذه الحالة علينا في البداية معرفة الأسباب التي تؤدي إلى نوبة الهلع ومنها:

  • الحياة الواقعية والضغوطات الاقتصادية والعاطفية والاجتماعية التي يتعرض لها الإنسان.
  • بعض الأشخاص هم أصحاب مشاعر حساسة أكثر من غيرهم وقد يتأثرون بشكل كبير بأي موقف أو فكرة سلبية يتعرضون لها
  • تكون العوامل الوراثية أحد العوامل المؤثرة في التعرض للهلع
  • قد يتعرض الإنسان لأذية في بعض الخلايا الدماغية وهذه بدورها تساعد في حصول نوبات الهلع.
  • استجابة الجسم لحالات الخطر التي تواجهه واستعداده للقتال في مثل هذه الحاالات كما هي الحال في مواجهة حيوان مفترس.

تترافق نوبة الهلع مع أعراض جسدية ونفسية تختلف من شخص لآخر ومنها:

  • ارتعاش الجسم.
  • تساقط الشعر.
  • ألم في الصدر أو المعدة.
  • ضيق التنفس.
  • تسارع ضربات القلب.
  • هبات حرارة تصيب الجسم.
  • خوف شديد وأفكار سلبية.
  • التعرق الشديد.

عند التعرض لنوبات هلع بشكل متكرر يجب الخضوع للعلاج لتفادي الأخطار التي تسببها، ومن طرق علاج الهلع:

  • العلاج السلوكي المعرفي: حيث يقوم الطبيب بتدريب المريض على الاسترخاء  وفهم نفسه وتطوير مهاراته وقدرته على التحكم بعواطفه بشكل أكبر، وتبدأ النوبات بالإنخفاض بعد أسابيع من هذا العلاج.
  • العلاج الدوائي: يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية لتكون جزء من العلاج للتخفيف من آثار نوبات الهلع.

أكمل القراءة

نوبات الهلع من الحالات النفسية السيئة التي تصيب الإنسان بشكل مفاجئ، حيث تتضمن شعور الإنسان بحالة مفاجئة من الخوف والهلع الشديد بدون وجود سبب حقيقي وراء ذلك، مما يدفعه إلى البكاء وضيق التنفس وربما أعراض أخرى تشبه النوبة القلبية.

يخلط بعض الناس بين نوبات الهلع والنوبات القلبية، وذلك لتشابه الأعراض بينهم، فكلاهما يشترك في التعرق وألم الصدر والغثيان والاضطراب النفسي، ولأن النوبة القلبية تسبب الشعور بالهلع عند المريض. وسوف أوضح لك الفرق لكي لا يختلط عليك الأمر:

بالنسبة للنوبة القلبية، فألم الصدر يضرب منتصف الصدر تمامًا، ويشمل في الألم الذراع الأيسر والظهر متجهًا لأسفل، وفي بعض الحالات يضم الألم الرقبة والأسنان والفك، أما عن فترة النوبة ففي معظم الحالات تكون 5 دقائق ولا تؤثر على التنفس.

أما بالنسبة لنوبة الهلع، فذروة النوبات تصل إلى 10 دقائق، ويكون الألم متمركزًا في الصدر، وهناك علامة واضحة يمكنك استخدامها للتمييز، وهي أن الألم يزيد ويشتد ثم ينخفض فجأة. أما عن الوخز فلا يقتصر على الذراع اليسرى فقط كالنوبة القلبية، بل أنه يمكن أن يصيب اليمنى كذلك والقدمين والأصابع، كما تتميز نوبة الهلع بالشعور الشديد بالخوف المرتبط ببعض الأفكار كالموت أو الجنون.

وأيًا كانت الحالة، يجب الإسراع إلى الطبيب المختص لكي لا تتطور الأمور بشكلٍ سيء.

أكمل القراءة

تعرف نوبات الهلع بأنها تطور مفاجئ لشعور الخوف الشديد عند الشخص، حيث يشعر المصاب بالنوبة بخوف شديد ورعب وإحساس بالخطر الشديد، وقد يشعر بأنه سيصاب بأزمة قلبية أو حتى أنه قريب من الموت، مع ظهور أعراض جسدية مرافقة لنوبة الهلع كحدوث تسرع في ضربات القلب والتعرق وغيرها، وغالبًا هذه النوبات تحدث بدون وجود سبب واضح يفسر هذا الشعور.

تتنوع الأعراض الجسدية التي ترافق نوبة الهلع، وقد تكون محدودة بعدد محدد من الأعراض أو تشمل قائمة كبيرة، تظهر هذه الأعراض بشكل مفاجئ وتتطور بسرعة خلال دقائق لتصل للذروة، تستمر الأعراض عدة دقائق ووسطياً حوالي (10-20) دقيقة، وفي بعض الحالات قد تستمر النوبة لساعة كاملة من الزمن، وبشكل عام يعاني المصاب بنوبة الهلع من الأعراض التالية:

  • خفقان وتسرع واضح في ضربات القلب.
  • الألم الصدري.
  • التعرق.
  • زيادة في عدد مرات التنفس والاحساس بنقص الهواء والاختناق.
  • رجفان لاإرادي بالأطراف وخاصةً اليدين.
  • الإحساس بالقشعريرة.
  • الصداع.
  • الألم البطني.
  • الغثيان والإقياء أحياناً.
  • طنين بالأذن.
  • الدوار والإحساس بخفة في الرأس.
  • الشعور باقتراب الموت أو حدوث أزمة قلبية.

تعد نوبة الهلع أمرًا غير خطير وغير مهدد للحياة، وذلك في حال حدوثها لمرة أو مرتين بشكل معزول ومتباعد، ولكن في حال تكرار نوبات الهلع بشكل متزايد وبدون فواصل زمنية كبيرة، فالأمر هنا يحتاج لمراجعة الطبيب، والتحقق من الأسباب الكامنة وراء هذه النوبات. قد تكون هذه النوبات المتزايدة عرضًا أو مؤشرًا لأمراض مختلفة قد تكون جسدية كوجود مشاكل واضطرابات في القلب، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو مؤشرًا لاضطرابات وأمراض نفسية كاضطراب القلق (anxiety disorder) أو الوسواس القهري.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي نوبات الهلع وماهي اعراضها والتشافي منها"؟