ما هي نوبات الهوس واعراض المهووس

قد نعاني في بعض الأوقات من تقلبّات مزاجية حادّة، ولكن هل تُعد هذه التقلبات نوبات هوس؟ ما هي نوبات الهوس؟

3 إجابات

قد يصاب مريض الهوس أو الاكتئاب ثنائي القطب بتغييرات في سلوكه وتصرفاته، ويقنع نفسه بأنه طبيعي أو على ما يرام، لكن أول من يلاحظ غرابة تصرفاته هم عائلته والمحيطين المقربين منه، ومن الممكن أن تبدأ ملاحظة هذا التغيير من مرحلة ما قبل الهوس ويطلق عليها علميًا اسم Hypomania، وتترافق بمزاج عالي ونشاط مفرط وحالة إبداعية في العمل مثل الكثير من حالات الهوس Mania، وهي ليست خطرة ويمكن الاكتفاء ببعض الأدوية لعلاجها، لكن الخوف من تطورها وهو الأمر الذي يجب تداركه منذ البداية.
أما عن أهم الأعراض المرافقة لهذه الحالة المزاجية التي تظهر على الشخص، فهي:

  • هو شخص مفكر بكثرة، وكثيرًا ما تسمعه يردد عبارة، الأفكار متزاحمة في رأسي، أو عقلي لا يتوقف لثانية عن العمل، وبالفعل هو كذلك دائم التفكير.
  • نشيط بشكل مفرط وخاصةً إذا كان يعمل على هدفٍ يريده.
  • لن تستطيع التكلم في حضوره لكثرة كلامه، وأحيانًا ما تكون أحاديثه ثرثرة.
  • ربما تقول عنه بداخلك أنه مصابٌ بجنون العظمة لكثرة مايمدح ويقدر نفسه.
  • الشخص الساهر، لا ينام ولا يحب النوم ولا يشعر بحاجته له، فربما ثلاث ساعات من النوم كافية بالنسبة له.
  • مندفع نحو أي نشاط أو عمل، فلا تكاد تطرح الفكرة أمامه حتى يشارك ، ولا يكاد يرى أي إعلان عن أي نشاط حتى يندفع للمشاركة، دون معرفة التفاصيل، وهذا ما يعود عليه بالورطات غالبًا.

بالمختصر هو شخص يبدو لك عند أول لقاء بأنه شخص منفتح واجتماعي وملمٌ بكل شيء لكن لديه بعض الغرور، في الحقيقة هو شخص مصاب باضطراب نفسي ويحتاج للمساعدة، وقد تصيبه أعراض معاكسة تمامًا لكل ما سبق فجأة وبدون سابق إنذار، فيصبح شخص انطوائي مكتئب كاره لنفسه وللحياة، ومن هذا التناقض جاءت تسميته بثنائي القطب.

أكمل القراءة

الهوس أو كما هو معروف طبيًا بمصطلح اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder) كما يُطلق عليه “الهوس الاكتئابي”: وهو حالة نفسية مزاجية قد تتطور لتصبح اضطرابات نفسية معقّدة، يشعر خلالها المريض بتقلباتٍ مزاجيةٍ حادّة خارجة عن المألوف، قد تحدث هذه التقلبات بشكلٍ خفيف وتدريجي أو تكون شديدة مفاجئة. بالإضافة إلى هذه النوبات فقد يمر الشخص المصاب بنوباتٍ اكتئابية. فقد يشعر المريض بأنّه أسعد ‘نسان على الأرض بدون سابق إنذار وبدون أي سبب، أو أنّه سيمر بفترة اكتئابٍ دون مبرر، كما من الممكن أن ينتقل من شعوره بالسعادة إلى الحزن الشديد والاكتئاب.

لا يوجد أي شيء يبرر سبب حدوث هذا المرض مع أحدهم دون الآخر، فالتفسير العلمي له وضّح أنّه اضطراب في الفص الجبهي الأيمن للقشرة المخية. وقد أثبتت الدراسات والبحوث العلمية عن أسبابٍ قد تؤدي إلى الهوس وعلى رأسها العوامل النفسية والتجارب التي قد تؤثر على نفسية الفرد، كما أنّ للوراثة دوراً كبيراً في خطر الإصابة بهذا المرض، و تندرج بعض الأدوية وبشكلٍ خاص مضادات الاكتئاب تحت أهم الأسباب، كما أنّ للمخدرات دوراً كبيرًا في الإصابة به.

على الرغم من أنّ الشخص المصاب قد يبدو طبيعيًّا كغيره من الأشخاص، وقد نكون نحن من المصابين بهذا المرض دون أن نعلم، ولكن لكونه يؤثر في معظم الأحيان سلبًا على حياة المصابين، فيجب العلاج من هذه النوبات وإجراء تشخيص مسبق. وقد يكون العلاج إمّا عن طريق الأدوية في مراكز خاصة، أو علاج نفسي وهو لا يختلف بأهميته عن العلاج الدوائي. كما يجب علينا مساندة المرضى وتحمل تقلباتهم إذ هي أمر خارج عن سيطرتهم والأخذ بيدهم حتى يتعافوا منه.

أكمل القراءة

نوبات الهوس (mania) أو كمصطلح طبيّ أكثر دقّة الاضطراب ثنائي القطب  (bipolar disorder)  ليست بتقلبات مزاجيّة عاديّة، وإنّما نوع من أنواع الاضطرابات النفسية المعقّدة التي يعاني فيها المريض من نوبات اكتئابيّة وتقلّبات حادّة غير طبيعية في المزاج، يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة، تدريجية أو مفاجئة، ويمكن أن تأتي بشكل دوري أي مرّة كل شهر أو بشكل غير منتظم حوالي أربع إلى خمس مرات في السنة.

سلوك المصاب يتميّز بالتناقض والتغيّر المفاجئ، فتراه يتحوّل فجأة من إنسان مغمور بالسعادة، مليء بالطاقة الإيجابية والنشاط والتركيز العالي إلى آخر مكتئب، حزين، عديم الهمّة وفاقد التركيز، وحتى تراوده بعض الأفكار الانتحاريّة.

هذه النوبات تصيب الأطفال في حالات قليلة، لأنها في الغالبية تصيب الأشخاص في سن المراهقة وتستمر معهم بعدها، ولا يوجد أسباب محدّدة لهذه النوبات، وإنّما الدراسات تؤكّد أن سببها مجموعة من العوامل النفسيّة والعضوية، أهمها العامل الوراثي، واضطرابات الدماغ، والأمراض العصبية، وأمراض الغدة الدرقية، والإجهاد وضغوطات الحياة، والمخدرات، وبعض أنواع الأدوية، وخاصة مضادات الاكتئاب.

للأسف تؤثر هذه النوبات على الحياة اليومية للأشخاص بشكل كبير لأنها تسبب لهم الأرق، وعدم التركيز، وضعف النشاط العام، واضطرابات في التفكير وضعف في الأداء، ولكن لحسن الحظ فإن هذه النوبات لها علاج، وينقسم علاجها إلى نوعين : علاج بالأدوية وعلاج نفسي سلوكي والذي لا يقلّ أهمية عن العلاج الدوائيّ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي نوبات الهوس واعراض المهووس"؟