شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ما هي HTTP/2

يعرف HTTP بشكلٍ عام بأنه عبارةٌ عن بروتوكولٍ يتحكم بعملية تحقيق الاتصال بين مستخدمي الإنترنت والخوادم الخاصة بالمواقع الإلكترونية، ويرجع تاريخ استخدامه لأول مرةً إلى سنة 1999. ومع مرور الوقت ظهر إصدارٌ جديدٌ من هذا البروتوكول هو HTTP/2 الذي جيء به لمد يد العون لمصممي ومطوري الويب في جعل المواقع أكثر سرعة بالنسبة لهم ولزوارها.1

ويعود تاريخ استحداث هذا البروتوكول إلى سنة 2015، فقد جاء كنسخةٍ مستحدثةٍ من بروتوكول HTTP/1.1 المنبثقة عن بروتوكول SPDY، ويشار إلى أن ذلك قد ساهم بإضفاء ميزاتٍ جديدةٍ في زيادة سرعة تحميل صفحات الويب واختصار وقت الإرسال في صفحات الويب الضخمة. ويذكر بأن بروتوكول HTTP/2 يعتبر الحفيد الثالث لبروتوكول HTTP، حيث يفصل بينهما فترة زمنية تصل إلى 15 سنة على الأقل.

خصائص HTTP/2

تمكن بروتوكول HTTP/2 من الانفراد ببعض السمات والخصائص والتقدم بها عن HTTP/ 1.1 بكل كفاءةٍ، ومن أهمها:2

  • الإرسال المتعدد (Multiplexing): ينفرد هذا النوع من البروتوكولات بأنه متعدد الإرسال، بما معناه أنه من الممكن تنفيذ طلبات اتصالٍ متعددةٍ في آنٍ واحدٍ، بحيث يصار إلى إرسال صفحات الويب ذات العناصر المتعددة ونقلها بكل سهولةٍ بالتزامنِ مع تحقيق اتصالٍ آخر.
  • بروتوكول ثنائي (Binary protocols)، يمتاز بأنه أقل استهلاكًا للنطاقات الترددية، ويؤدي دورًا في غاية الأهمية بتحليل الأخطاء الموجودة في بروتوكول HTTP/1.1، كما أنه أقل عرضةً لها بشكلٍ عامٍ، ويُظهر كفاءة كبيرة في طريقة التعامل مع العناصر المكونة للصفحة.
  • أكثر أمانًا، حيث يمنح بروتوكول HTTP/2 للمتصفحات درجات أمانٍ أكبر من خلالها باتصالاتٍ مشفرةٍ؛ فيجعل الأمر أكثر أمانًا بالنسبة للمستخدم والتطبيق في آنٍ واحدٍ.
  • تقوم الخوادم الداعمة لهذا البروتوكول بدفع الموارد المحتمل استخدامها إلى داخل ذاكرة التخزين المؤقت في المتصفح المستخدم ليصار إلى استرجاعها عند طلبها، بحيث تعمل المتصفحات بدورها على استعراض المحتوى بكل سهولةٍ.

استخدام بروتوكول HTTP/2

يُنصح أصحاب المواقع الإلكترونية قبل المضي قدمًا في تطوير مواقعهم لتدعم الإصدار الثالث من بروتوكول HTTP، فلا بد من التحقق من مدى دعم الخوادم لهذا الإصدار، ويتم ذلك من خلال نسخ عنوان URL الخاص بالمستخدم ولصقه في المكان المخصص في أداة الاختبار المعروفة  (HTTP/2 Test)، أما في حال عدم مطابقة الخادم لإمكانية الترقية، فيمكن اتخاذ بعض التدابير، ومنها الولوج إلى الخادم أو شبكة CDN المستضيفة للموقع الإلكتروني، ومن ثم القيام بالترقية والتفعيل للبروتوكول الجديد.3

مزايا HTTP/2

يحظى بروتوكول HTTP/2 بالعديد من المزايا التي جعلت منه محط اهتمام مطوري مواقع الويب والمصممين بشكلٍ عام، ومنها:

  • رفع كفاءة وجودة الاتصال بين العميل والخادم.
  • تحسين أداء الويب، حيث يصبح أكثر سرعة وجودة.
  • دعم المتصفحات المستخدمة بغض النظر عن نوع الجهاز المستخدم، سواءً كان جهازًا محمولًا أو شخصيًّا أو مكتبيًّا.
  • منح المستخدمين المتعة والأمان والسرعة العالية خلال استخدام الويب بواسطة الأجهزة المحمولة.
  • فتح الأفق في زيادة القدرة على الإنتاجية من خلال رفع كفاءة الاتصال بالإنترنت.
  • الحد من الازدحام على الشبكات من خلال توفير الموارد واستعراض النطاق الترددي لكافة المواقع الجغرافية.4

المراجع