شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يسعى كثير من المرضى إلى علاج الشقيقة وآلامها التي تؤرّقهم، وهي آلامٌ حادةٌ وقاسيةٌ ويصعب التعامل معها أحيانًا، كما أنها مرضٌ غير قابلٍ للعلاج الفعليّ حتى الآن؛ مما يجعل المرض أكثر صعوبةً، ومن المفيد معرفة طرق التعامل معه، لذا سنلقي نظرةً على هذا المرض الشائع والطرق المتبعة لعلاجه.

ما هي الشقيقة

هي مرضٌ يعاني المصابون فيه من صداع نصفي متوسطٍ أو حادٍ في أحد جوانب الرأس، وقد يصاحب الصداع عدة أعراضٍ أخرى منها الغثيان والتعب وزيادة الحساسية تجاه الضوء والصوت، وهو مرضٌ شائعٌ يصيب 1 من كل 5 نساء، و1 من كل 15 رجل، وغالبًا يبدأ في مرحلة البلوغ.

يتنوّع علاج الشقيقة تبعًا لأنواعها، والتي هي:

  • شقيقةٌ مع شعورٍ مسبقٍ بالنوبة؛ حيث يشعر المريض بأعراضٍ قبل بدء الصداع.
  • شقيقةٌ دون شعورٍ مسبقٍ بالنوبة.
  • شقيقة دون صداعٍ؛ وهي النوع الصامت من المرض يشعر فيه المريض بأعراض نوبة الشقيقة، إلا أن الصداع لا يحدث.

قد تأتي الشقيقة بشكلٍ متكررٍ لعدة مراتٍ في الأسبوع، أو قد تمضي سنوات بين نوبات الشقيقة بحسب الحالة.1

أعراض الشقيقة

لا تعتبر الشقيقة مجرد صداع تقليدي؛ بل حالة عصبية تصيب المريض يتعرض فيها لعدة أعراض منها:

  • الشعور بالغثيان.
  • القيء.
  • الشعور بوخزٍ أو خدرٍ في اليدين أو القدمين.
  • حدوث بعض التغييرات البصرية.
  • الحساسية تجاه الصوت أو الضوء أو الروائح.2

علاج الشقيقة

تهدف العلاجات المستخدمة في حالات الشقيقة إلى تخفيف الأعراض المصاحبة لنوبة الشقيقة، ولكن لا يوجد علاجٌ ينهي المرض بشكلٍ كاملٍ!

إليك هنا بعض العادات الصحية التي تساعد في تخفيف حدة النوبات:

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم يوميًا.
  • التقليل من التوتر.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تجنب بعض الأطعمة.
  • ممارسة الرياضة بانتظامٍ.
  • يمكن أن تساعد بعض الأغذية مثل الأغذية الخالية من الجلوتين.3

بينما يشمل علاج الشقيقة طبيًّا ما يلي:

  • مسكنات الألم: يمكن لمسكنات الألم المستخدمة دون وصفةٍ طبيةٍ أن تكون الحل لتخفيف آلام الشقيقة عند بعض المرضى، ويجب الانتباه إلى عمر المريض ونوع الدواء المقدم له، فمن الأنواع الممكن تناولها لتخفيف آلام الشقيقة المسكنات التي تحتوي الأسيتامينوفين والأسبرين والكافيين والإيبوبروفين، وفي حالة مريض أقل من 19 عامًا لا يجب أن يتناول الأسبرين بسبب مخاطر متلازمة راي.
  • أدوية الغثيان: والتي يتم تناولها عند وصف الطبيب لها في الحالات التي تترافق فيها أعراض الشقيقة بالغثيان.
  • الأدوية الوقائية: يصف الطبيب بعض الأدوية عندما تتأزم حالة المريض ويتعرض لأكثر من أربع نوباتٍ شقيقة في الشهر، وهي تساهم في تخفيف حدة الألم وتواتر الصداع، ويمكن أن تشمل هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب والأدوية المستخدمة لتنظيم ضغط الدم.
  • العلاج بالاعتماد على ردود الفعل الحيوية: يمكن أن تشير إلى المواقع العصبية التي تتحفز عند حدوث نوبات الشقيقة؛ فمثلًا إذا بدأت النوبة ببطءٍ يمكن لهذه التقنية في العلاج أن توقفها قبل حدوثها.
  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة: يستخدم جهازٌ خاصٌ يوضع على الجزء الخلفي من الرأس في حالات الشقيقة التي يرافقها شعور مسبق بالنوبة، يقوم الجهاز بإرسال نبضاتٍ مغناطيسيةٍ إلى مناطقٍ من الدماغ والذي قد يوقف النوبة.4

علاج الشقيقة عن طريق جهاز التحفيز الكهربائي

يسمى Cefaly، ويعتبر من الأجهزة الحديثة حيث يستخدم عند حدوث نوبات الشقيقة، وهو عبارةٌ عن جهاز تحفيزٍ كهربائيٍّ، وهو فعالٌ إلى جانب وجود القليل من الآثار الجانبية والمخاطر، إلا أن استخدامه بشكلٍ صحيحٍ يساعد من يعاني من آثارٍ جانبيةٍ نتيجة استخدام الأدوية، ويمكن استخدام هذا الجهاز بشكلٍ يوميٍّ ولكن ليس أكثر من مرةٍ واحدةٍ في اليوم.

يكون استخدامه كالتالي:

  • يرتدي المريض الجهاز مثل الحجاب على رأسه.
  • يوضع القطب الكهربائي اللاصق على الجبهة.
  • توصيل عصابة الرأس إلى القطب اللاصق ليتدفق التيار الكهربائي إلى العصب المرتبط بالشقيقة.

يشعر المريض عند استخدامه بالتدليك أو الوخز ويتم إيقاف الجهاز تلقائيًا بعد 20 دقيقة.5

من يصاب بالشقيقة

في الواقع إن الشقيقة مرض شائع ويمكن أن يصيب أي شخصٍ ولكن تزداد احتمالية الإصابة في حالاتٍ عدة منها:

  • النساء بشكلٍ عامٍ أكثر عرضةً للإصابة بـ 3 مرات من الرجال.
  • أفراد العائلة التي تملك تاريخًا طبيًّا يحوي شقيقة.
  • الأشخاص المصابون ببعض الأمراض مثل الاكتئاب، والقلق، والاضطراب ثنائي القطب، واضطرابات النوم، والصرع.6

المراجع