ما هي اكياس المبايض

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض نسائية » ما هي اكياس المبايض
اكياس المبايض

تتشكل اكياس المبايض من تجمع السائل ضمن غشاءٍ رقيقٍ داخل المبيض، وتتنوع أحجام هذه الأكياس من حجم حبة البازلاء وحتى حجم البرتقالة.

الكيس عبارةٌ عن بنيةٍ مغلقةٍ شبيهة بالحويصل، وينفصل عن النسج المحيطة عن طريق غشاء. يحتوي جوف الكيس على سائلٍ أو غازٍ أو موادٍ نصف صلبة، ويدعى القسم الخارجي منه (القسم المحفظي) بجدار الكيس.

يختلف الكيس عن الخراج لأنه غير مملوءٍ بالقيح (يدعى الكيس الحاوي على القيح بالخراج)، وتكون معظم اكياس المبايض صغيرة الحجم وغير مؤذيةٍ. تظهر غالبًا هذه الأكياس خلال فترة سن الإنجاب ولكنها قابلة للظهور في أي سنٍ.

لا يوجد غالبًا أعراض أو علامات مرافقة للأكياس، لكن يمكنها أحيانًا أن تسبب الألم والنزيف، ويحتاج الكيس غالبًا للإزالة الجراحية في حال تخطيه حاجز الـ 5 سم بالحجم.1

أكثر النساء عرضة للإصابة بمرض اكياس المبايض

من الشائع إصابة النساء اللواتي يتمتعن بدورةٍ طمثيةٍ طبيعيةٍ بأكياس المبايض، وتقل نسبة الإصابة بها بعد سن اليأس. هناك احتماليةٌ أعلى للإصابة بسرطان المبايض عند النساء اللواتي بلغن سن اليأس وتشكل كيس مبيضي لديهن.

أسباب أكياس المبايض

أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بأكياس المبايض:

  • يمكن للأكياس أن تظهر بسبب المشاكل الهرمونية في الجسم، كما يمكن للأدوية الهرمونية المستخدمة من أجل تحفيز الإباضة أن تتسبب بظهورهم أيضًا.
  • من الطبيعي أن يتشكل كيس مبيضي خلال المراحل المبكرة من الحمل، فهو يساعد على دعم الحمل حتى حين تشكل المشيمة.
  • يمكن للنساء اللواتي يعانين من الانتباذ البطاني الرحمي (نسج شبيهة ببطانة الرحم تنمو باتجاه نفير فالوب) أن يصبن بنوعٍ معينٍ من اكياس المبايض يدعى بالورم البطاني الرحمي، ويحدث هذا الورم عندما يقوم نسيج الانتباذ البطاني الرحمي بالاتصال بالمبيض وتشكيل ورم.
  • حدوث إنتاناتٍ حوضيةٍ، وهي عبارةٌ عن إنتاناتٍ شديدةٍ تستطيع الانتشار إلى المبايض وتسبب تشكل الأكياس.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات، يحدث هذا المرض عندما يقوم المبيض بتشكيل العديد من الأكياس الصغيرة، ويمكن لهذه المتلازمة أن تسبب مشاكل بالمبيض ومشاكل عقم.2

أعراض اكياس المبايض

لا تسبب اكياس المبايض أي أعراض معظم الوقت، لكنها تميل للظهور مع ازدياد حجم الكيس، ويمكن لهذه الأعراض أن تتضمن:

  • الانتفاخ البطني أو التورم.
  • ألمٌ أثناء إطراح الفضلات.
  • ألمٌ حوضيٌّ قبل أو أثناء الدورة الطمثية.
  • ألمٌ أثناء الجماع.
  • ألم أسفل الظهر أو الأفخاذ.
  • ألمٌ بالضغط على الثدي.
  • غثيانٌ وإقياء.

أما الأعراض الحادة التي تتطلب التداخل الطبي المباشر فتتضمن:

  • الألم الحوضي الشديد والحاد.
  • الحمى.
  • الشعور بالدوار وغياب الوعي.
  • التنفس السريع.

يمكن أن تشير الأعراض السابقة إلى تمزقٍ في الكيس المبيضي أو التواءٍ في المبيض، ويمكن للحالتين السابقتين أن تتسببا بحدوث مشاكلٍ خطيرةٍ في حال إهمال العلاج.3

علاج اكياس المبايض

تزول الأكياس المبيضية الوظيفية دون الحاجة للعلاج بشكلٍ عامٍ، كما يمكن للطبيب أن يصف بعض الأدوية التي تحتوي على الهرمونات (مثل حبوب منع الحمل) من أجل إيقاف الإباضة، ففي حال توقفها لن تقوم الأكياس الوظيفية بالتشكل. تستطب الجراحة في بعض الحالات من أجل إزالة الكيس المبيضي.

انواع الجراحة

يعتمد اختيار نوع الجراحة المستخدمة على حجم الكيس المبيضي وعلى شكله كما يظهر في صورة الأمواج فوق الصوتية.

تتضمن التقنيات الجراحية المستعملة لهذا الغراض على:

  • تنظير البطن: وهو عبارةٌ عن إجراءٍ يقوم به الطبيب عن طريق إدخال جهازًا صغيرًا من خلال شقٍ جراحيٍّ في البطن، ومن ثم يقوم الطبيب بمعاينة الأعضاء التناسلية وتجويف الحوض بواسطة هذا الجهاز. يمكن للطبيب أن يستأصل الكيس بعدها من خلال عمل شقوقٍ جراحيةٍ صغيرةٍ.
  • الاستكشاف البطني: يستعمل هذا الإجراء شق جراحي أكبر من أجل إزالة الكيس، وسيتم بعدها فحص الكيس تحريًا عن وجود سرطان. في حال وجود السرطان، قد يضطر عندها الطبيب لاستئصال أحد أو كلا المبيضين بالإضافة إلى الرحم والطية الدهنية النسيجية التي تدعى بالثرب وبعض العقد اللمفاوية.4

مراجعة الطبيب مع شكوك حول اكياس المبايض

يجب مراجعة الطبيب في حال:

  • الدورة الطمثية متأخرة أو غير منتظمة أو مؤلمة.
  • ألمٌ بطنيٌّ مستمر.
  • حصول انتفاخ وتورم في البطن.
  • وجود مشاكل في التبول و الإفراغ الكامل للمثانة.
  • الشعور بالألم أثناء الاتصال الجنسي.
  • الشعور بإحساس انتفاخ البطن أو شعور بعدم الراحة في البطن.
  • خسارة الوزن دون وجود سبب واضح.
  • الشعور بالتوعك العام.5

المراجع