متى تؤخذ حبوب الكولاجين لمختلف الاعمار

نعلم أن جسمنا يقوم بانتاج الكولاجين باستمرار، ولكن إن حدث نقص في الانتاج الجسمي فمتى تؤخذ حبوب الكولاجين لاستدراك ذلك النقص؟

3 إجابات

الكولاجين عبارة عن بروتينٍ ليفيٍّ، له تأثيراتٌ ابتنائيةٌ واستقلابيةٌ مختلفةٌ، حيث يدخل في تركيب أغلب بروتينات الجسم، ويحفز إنتاج بروتيناتٍ أخرى، ويشكل دعامةً حيويةً لأنسجة الجسم المختلفةِ مثل الجلد، والعظام، والأسنان، والأربطة، والأوتار، والغضاريف، وقرنية العين والأوعية الدموية.

ولكن يقل إنتاج الجسم لهذه المادة المميزة بتأثير عدة عواملٍ، ومنها: التقدم بالعمر، والتغيرات الهرمونية، والوراثة، ونمط الحياة غير الصحي، وعدم ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، والتدخين، وفرط التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والعلاج الكيميائي والإشعاعي، واتباع نظامٍ غذائيٍّ غير متوازنٍ، وحمياتٍ فقيرةٍ بالألياف النباتية أو البروتينات الحيوانية.

تُظهر العديد من الدراسات أنه من المفضل استخدام المستحضرات الحاوية على الكولاجين خاصةً الفموية عندما تصبح الحمية الغنية بالكولاجين المتمثلة بشريحةٍ واسعةٍ من الخضار والفواكه واللحوم والأنسجة الحيوانية الرخوة والجيلاتين؛ غير كافية لوحدها في تعويض نقصه، وتُشير دراسات أخرى إلى أنه من الأنسب البدء بتناول هذه المكملات الغذائية بدءاً من عمر الخامسة والعشرين.

ولكن تُجمع أغلب الدراسات إلى ضرورة تعويض الكولاجين عن طريق المستحضرات الدوائية عندما تلاحظ أعراض نقصه التي تتمثل بالآتي:

  • ظهور التجاعيد، والخطوط الناعمة، وترهل الجلد، خاصة عند النساء بعد سن اليأس؛ حيث يقل إنتاج الكولاجين خلال أول أربع سنواتٍ من سن اليأس بنسبة لا تقل عن 30% بسبب التغيراتِ الهرمونيّة، وبما أن الكولاجين يحافظ على محتوى الجلد من الماء ويشكل دعامة من الألياف بمساعدة هيالورونيك أسيد والإيلاستين؛ فقد اقترحت دراسات إدخال الكولاجين المستخرج من الأسماك خاصةً كمكملٍ غذائيٍّ لدى هذه الفئة، فلوحظ تحسنٌ في خصائص البشرة بنسبة 9% خلال 12 أسبوع فقط.
  • آلام المفاصل والأوتار وتآكل الغضاريف؛ حيث أثبتت دراسة أُجريت على عددٍ من الرياضيّينَ على مدى 24 أسبوع فعالية المكملاتِ الغذائيةَ الحاوية على كولاجين في تخفيف آلام المفاصل، بالإضافة إلى تحسين الأداء من خلال تحفيز تحرير الكرياتين الحامل لجزيئات الطاقة وتحفيز إنتاج هرمون النمو وزيادة الكتلة العضلية.
  • إن الكولاجين من البروتينات الهامة في توفير لبنات بناءِ العظم وصيانته والمحافظةَ على وظيفته، ونقصه يسبب خلل وظيفي بالعظام وتخلخلها وهشاشتها.
  • تأخرُ شفاءِ الجروحِ وفقدان مرونة الأوعية الدموية مع نفي الإصابة بأمراضٍ مثل الدّاء السّكري أو أمراضِ الأوعية التي تسبب نزوفاً متكررةً.
  • جفاف ملتحمة العين وفقدانها لمرونتها وجعلها أكثر عرضةً للإصابة الجرثومية.
  • كما يمكن استخدام هذه المكملات الغذائية لأغراضٍ تجميليةٍ؛ مثل العناية بصحة الشّعر التالفِ وتقويته وزيادة نعومته، والعناية بالأظافر وحمايتها من التكسر، وفي ترميم خلايا الجلد بعد التعرض للحروق، وتقليل ظهور الندبات، ومنع ظهور خيوط السيلوليت الناتجة عن الحمل أو اختلافات الوزن.
  • ويمكن تناول هذه المكملات بعد التعرض لإصابات كالكسور أو الجروح العميقة، أو بعد الإصابة بأمراض بطانة القناة الهضمية لما لها من فوائد في تدعيمها وتحسين أداء السبيل الهضمي.

ولكن بالرغم من الفوائد الجمّة لهذه المادة المهمّة وأمان استخدامها، يجب ألّا ننسى أن تعاطيها يجب أن يتم بعد استشارة طبيبٍ مختصٍ وبالجرعات الموصوفة حصراً؛ لتجنبِ مخاطرِ ظهور التأثيرات الجانبية المتعلقة بفرط الجرعة مثل ارتفاع مستويات الكالسيوم بالدم وتشكل الحصيات الكلوية، أو المتعلقة بالاستخدام العشوائي مثل التحسس على المادة الفعالة وخطر الصدمة التآقية.

أكمل القراءة

لا يوجد أي تحليل يمكن إجراءه لمعرفة مستوى الكولاجين في الجسم، لكن الأمر المؤكد هو أن مستويات تركيبه في الجسم تبدأ بالانخفاض كلما تقدم الإنسان بالعمر، وغالبًا ما يكون السبب هو عدم قدرة الجسم على امتصاص المغذيات الضرورية ليتمكن من تركيب الكولاجين، ولذلك ينصح بتعديل النظام الغذائي أو البدء بأخذ حبوب الكولاجين في مرحلة العشرينيات من العمر حيث تبدأ فترة تراجع مستويات الكولاجين في الجسم. أما الطريقة الأمثل لمعرفة ما إذا كنت حقًا بحاجةٍ إلى تناول حبوب الكولاجين فهي مراقبة ظهور أعراضٍ متعلقة بنقصه، والتي تتمثل بما يلي:

  • خسارة مرونة الجلد وتشكل التجاعيد وبطء شفاء الجروح.
  • تصلب في الأوعية والأوتار وفقدان مرونة الجسم.
  • انخفاض الكتلة العضلية والإصابة بالضعف الجسدي.
  • تهتك الغضاريف والإصابة بالآلام المفصلية أو هشاشة العظام.
  • ترقق بطانة الأمعاء وتكرار الإصابة بالأمراض الهضمية.

وتبعًا لنصائح إدارة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA)، يجب تناول هذه المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، لضمان الحصول على الجرعة المناسبة وتجنب أي مشاكل متعلقة بذلك، ومن الهام جدًا معرفة أن زيادة الجرعة لا يزيد الفائدة المأخوذة من هذه الحبوب حيث يحذر معهد الصحة الأمريكية من أن تناول الجرعات الزائدة من المكملات الغذائية، قد يحمل أضرارًا وخيمة على الصحة.

أكمل القراءة

تستعمل مستحضرات الكولاجين لأهداف طبيّة علاجيّة أو لغايات تجميليّة، وتتضمن الاستعمالات الطبيّة العلاجيّة لحبوب الكولاجين بمختلف أنوعها الحالات التالية:

  • الأذيّات المفصليّة الناجمة عن آليات إمراضيّة، أو رضيّة بسبب الحوادث، بما فيها الأذيات الرياضيّة أو التنكسيّة بسبب التقدّم بالعمر.
  • التهابات الأوتار بمختلف أسبابها الرضّية والمناعيّة.
  • ترقّق وهشاشة العظام بسبب التقدّم بالعمر، أو بعد الولادات المتكرّرة، أو عند المرضى المدنفين والموضوعين على العلاجات الكيميائيّة والسرطانيّة.
  • الجراحات العظميّة الكبرى مثل تبديل المفصل، والطعوم العظميّة، والكسور.
  • التسريع من شفاء الجروح.
  • التسريع من ترميم الحروق السطحيّة والعميقة.
  • ترميم وشفاء القرحات الإضجاعيّة.
  • دواعم للوظيفة القلبيّة عند من يعانون من أذيّات بالصمّامات القلبيّة.
  • تجفاف الجلد والأمراض التقرنيّة في الجلد.
  • تجفاف الملتحمة العينيّة.

أما الاستعمالات التجميليّة والتي قد تكون منتشرة على نطاقٍ أوسع، فتشمل كلًا ممّا يلي:

  • تخفيف التجاعيد، إضافةً إلى زيادة مرونة الجلد والتأخير من زمن ظهورها عند طريق تأثير الكولاجين باصطناع الإيلاستين والفبرين في الجلد.
  • شد الجلد وتأخير شيخوخته وشيخوخة الأوعية الدمويّة في البشرة، واصطناع البروكولاجين في الجلد، إضافةً للإيلاستين والفبرين.
  • تقوية الشعر وزيادة نعومته.
  • تقوية الأظافر وزيادة مقاومتها للكسر.
  • إصلاح ندبات الجروح والمساعدة على الالتئام الجيد لها.
  • يزيد من سماكة العضلات ونمو لليف العضلي عند الرياضيين.
  • يزيد من نضارة البشرة وخاصة عند حقنه ضمن البشرة.

يمكن استعمال الكُولاجِين بشكل آمن إلى دون مخاوف تقريباً من حجم الجرعات والكميات المتناولة منه، كما يعتبر تناول حبوب الكولاجين أفضل من استعماله موضعيّاً في إصابات المفاصل، ولا تعتبر مستحضرات الكولاجين حصراً على فئةٍ عمرية أو جنسٍ معيّن، فهي تحمل الفائدة للجميع بمختلف الأشكال.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى تؤخذ حبوب الكولاجين لمختلف الاعمار"؟