متى تجف بحيرة طبريا علميا

تعد بحيرة طبريّا، أخفض بحيرة عذبة على الأرض، والتي تقع بين هضبة الجولان في سوريا ومنطقة الجليل في فلسطين، تُعد مظهرًا طبيعيًا فريدًا، ولكنها لسوء الحظ بدأت بالجفاف تدريجيًا، ولكن متى تجف بحيرة طبريا بشكل كامل؟

4 إجابات

بحيرة طبريا من أشهر البحيرات، التي تتميز بالمياه الحلوة (الصالحة للشرب)، حيث تقع في شمال فلسطين غرب هضبة الجولان، ويبلغ طولها حوالي 41 كم، بينما يبلغ عرضها 17 كم، وتصل أعمق نقطة فيها إلى 46 م، كما تعتبر بحيرة طبريا ثاني أخفض بحيرة في العالم.

 ينبع منها نهر الأردن، وقد أطلق عليها هذا الاسم نسبةً إلى الامبراطور الروماني (طيباريوس قيصر) والذي كان يحتل مرتبة قائد الجيش المسيطر على مدينة طبريا.

تتغذى بحيرة طبريا على العديد من المصادر الطبيعية. ففي الشتاء، يزداد منسوب البحيرة بسبب تساقط الأمطار الغزيرة والمستمرة في المدينة، كما تستمد البحيرة مياهها بالاعتماد على نهر الأردن الذي يصبُّ فيها من الجهة الشمالية للمدينة.

وعلى الرغم من تعدد المصادر التي تتغذى عليها البحيرة، إلا أنّ الخبراء قد نبّهوا من انخفاض منسوب البحيرة بشكلٍ مستمرٍ، مما يهدد في جفافها خلال بضع سنوات.

ففي عام 2009، انخفض منسوب مياه البحيرة انخفاضًا كبيرًا، لم تشهده خلال التسعين عامًا الماضية. كما ترتب على هذا الانخفاض خطرًا على الكائنات البحرية التي تعيش في البحيرة، بالإضافة إلى الكائنات التي تعيش على اليابسة وتحيط بالبحيرة.

ويعزو العلماء انخفاض منسوب بحيرة طبريا إلى عدة أسباب ومنها:

  1. الاحتباس الحراري.
  2. جفاف نهر الأردن.
  3. الإفراط في استهلاك المياه، وعدم ترشيدها.

أكمل القراءة

بحيرة طبريا أو كما يُطلق عليها بحر الجليل؛ وهي البحيرة التي تصل ما بين الأردن وفلسطين وسوريا، وتقع بحيرة طبريا في سهل الأردن، وأخذت شكل نبات الكمثرى على مساحة تقدر بحوالي 166كم مربع، فيبلغ طول البحيرة 21 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، أما عرضها من الشرق إلى الغرب فيبلغ 11كيلومترًا بشكلٍ تقديري.

وقد تراجع منسوب مياه البحيرة بشكلٍ ملحوظ والذي يؤدي إلى احتمالية جفافها. ويعود تراجع المياه إلى أسباب عدة أولها أنّ طبيعة الأرض السوداء فيها التي تحتوي بدورها على تربة تمتص كمية مياه كبيرة، كما أنها تمتص حرارة الشمس؛ الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ وكبير في درجات الحرارة، مما يؤدي بالطبع إلى تبخر أكبر قدر من المياه.

كما أن للاستخدام الجائر دورًا كبيرًا في تراجع كمية المياه في البحيرة، فقد أدى استهلاك السكان وحاجتهم المتزايدة للمياه على مر السنين إلى المساهمة في بدء جفاف البحيرة، وتقوم بعض شركات المياه بضخ الماء للمستهلك من هذه البحيرة. وإلى جانب استهلاك السكان للمياه في الشرب والأمور الأخرى المنزلية، استغلوا مياه البحيرة في الزراعة؛ فجميع السهول المجاورة للبحيرة تُستثمر بالزراعة، ويعتمد المزارعون على المياه التي تغذي البحيرة في سقاية محاصيلهم بنسبة كبيرة. ويُرجح انخفاض منسوب المياه أيضًا إلى التغيرات المناخية التي تجري على كوكبنا.

وينبغي أن نذكر أنّه بسبب انخفاض منسوب المياه تُعتبر البحيرة من أكثر الأماكن خطورةً للسباحة، فهُناك ارتفاع ملحوظ في نسبة الأشخاص الذين يموتون غرقًا خلال سباحتهم في البحيرة.

أكمل القراءة

تقع بحيرة طبريا في سهل الأردن الكبير، يحدها من الشمال الغربي سهل جينيساريت ومن الشمال الشرقي سهل البطيحة، تتوضع تلال الجليل السفلي على حافة البحيرة إلى الغرب والجنوب الغربي، تطل منحدرات هضبة الجولان المحتلة على البحيرة في الأجزاء الوسطى من الشرق.

أكبر بحيرة للمياه العذبة في فلسطين المحتلّة، وتبلغ مساحتها 166 كم2، وطولها 21 كم، أما عرضها فحوالي 11 كم تقريبًا، قُدِّر ارتفاع سطحها بـ 209م تحت مستوى سطح البحر، مؤخرًا انخفض هذا المنسوب حوالي 2-4 م عن المستوى السّابق، ويبلغ أقصى عمق للبحيرة 48 م في الجزء الشماليّ الشرقيّ منها.

تتعرض البحيرة لتراجع منسوب مياه، ولعلّ أهمّ أسباب هذا التراجع:

  • الجفاف: عانت بحيرة طبريا مؤخرًا من الجفاف لعدة سنوات متتالية، وصلت نتيجةً لذلك إلى أدنى مستوى لها خلال المائة عام الماضية أقل من 20 سم، مماعلى الرغم من أن الخبراه يعتبرونه حدًا مقبولًا.
  • الاستخدام الجائر: تُستثمر السّهول المجاورة للبحيرة في زراعة محاصيل مختلفة، حيث يعتمد المزارعون في المنطقة على الأنهار التي توفر 90 % من مدخلات البحيرة لري أراضيهم، تسحب عشرات المضخات ما يقارب 100 مليون متر مكعب سنويًا من تلك المصادر، التي انخفض تدفقها بمرور الوقت ولم يعد كافياً لإمداد البحيرة.

أكمل القراءة

بحيرة طبريا

تتواجد بحيرة طبريا في المثلث الحدودي ما بين سوريا والأردن وفلسطين ويطلق عليها باللغة الإنكليزية “sea of Galilee” أي بمعنى بحر الجليل، وتتمتع هذه البحيرة بصفات جغرافية هامة، وتحمل معاني ودلالات دينية بالنسبة للمسيحين واليهود. وتعتبر أكبر مصدر للمياه العذبة في فلسطين، ويزورها الآلاف من المسيحين سنويًا كنوع من السياحة الدينية.

تقع بحيرة طبريا في سهل الأردن الكبير، ويحدها من محاورها سهل جينيساريت وسهل البطيحة من الشمال، وهضبة الجولان السوري من جهة الشرق، ويفصل نهر الأردن بحيرة طبريا عن سهل الغور من جهة الجنوب، وعند النظر عليها عبر الأقمار الصناعية نشاهدها على هيئة نبات الكمثرى، وتبلغ مساحتها حوالي 166 متر مربع.

تعتبر بحيرة طبريا مصدرًا اقتصاديًا مهمًا لمن حولها، فتزرع أغلب السهول القريبة منها، وتعتمد على مياه البحيرة للري، كما يشكل صيد أسماك السردين مصدر دخل لشريحة كبيرة من سكان المنطقة.

تناقص ارتفاع منسوب المياه في بحيرة طبريا بشكل كبير، حيث بلغ مقدار النقص حوالي أربعة أمتار عن سطح البحر، مما زاد نسبة الملوحة فيها وجعل مياهها غير صالحة للشرب نسبيًا، كما أن الثروة السمكية بداخلها أصبحت مهددة بشكل كبير، وازداد نمو الطحالب قي قاعها. وقد بلغ النقصان أشده في سنة 2018 مما جعل العديد من علماء الجغرافيا يتوقعون بجفافها في السنوات القليلية القادمة، وأوعزوا السبب في ذلك إلى الاستخدام الجائر للمياه في الشرب والزراعة، وقاد ذلك سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى إنشاء محطات تحلية لمياه البحر لضخها كمياه للشرب، وترشيد استهلاك مياه البحيرة لحمايتها من الجفاف، ولكن ازدياد الهطولات المطرية في عامي  2019 و 2020 زاد من منسوب المياه فيها، مما بعث بوادر أمل لأهل المنطقة في بقاء البحيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى تجف بحيرة طبريا علميا"؟