متى سقطت الدولة العباسية وما كانت اسباب سقوطها

كما سابقاتها من الخلافات والدول، بعد كل القوة والعظمة التي وصلت إليها الدولة العباسية، مرت بفترة ضعف وانهيار أودت بهذه الخلافة. فمتى سقط الحكم العباسي؟

3 إجابات

سُميت الدولة العباسية بهذا الاسم نسبةً إلى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، وينحدر أصله من الأسرة الهاشمية في قبيلة قُريش في مكة، وتُعد السلالة الثانية في حُكم الدولة الإسلامية بعد الأموية عام 750 ميلاديًا، حيث انتصرت عليها في معركة الزاب الكبرى، كانت بداية الدولة العباسية قوية، حيثُ أعطت الموالي حقوقهم في الالتحاق بالجيش.

ومع ظهور السلاجقة، استغلوا الجهة الداخلية الضعيفة للدولة العباسية لتأسيس دولتهم في خراسان، واستأثروا بالحكم؛ ولكن انتهت فترتهم بعد مقتل آخر سلطان سلجوقي عام 1157 ميلادي، وبعدها ظهر الخواريزميون الذين تدخلوا بأمور الدولة العباسية، وحاولوا السيطرة على بغداد ولكنهم فشلوا في ذلك نتيجة الزحف المغولي بقيادة هولاكو في بداية القرن السابع الهجري، وأرسل للخليفة العباسي يطلب منه الاستسلام، ويهدده بالقتل وتدمير البلاد إن رفض ذلك.

لكن المستعصم بالله رفض الاستسلام، فتوعده هولاكو بالتدمير والإبادة لبغداد وكل من فيها، وأرسل جيوشه إلى بغداد وحاصروها في عام 1258، فاستسلم المستعصم بالله وأرسل إليه الهدايا، ولكن هذا لم يمنع هولاكو من فعل ما أراد من نهب وحرق وخراب وقتل لكل من وقف في طريقه؛ ولاحقًا قام بقتل المستعصم بالله وابنيه، وبهذا سقطت الدولة العباسية في عام 1258 ميلاديًا الذي يوافق عام 65 هجري.

أكمل القراءة

بدأت الدولة العباسية بعد أن أطاحت بسابقتها الدولة الأموية عام 750 ميلادي، وقد حدث هذا بتخطيط مسبق قبل سنوات عديدة، حيث ثارت المشاكل بين كلا الأسرتين العباسية والأموية قبل هذا التاريخ بحوالي اثنين وثلاثين عاما.

انتهت هذه الخلافات بمعركة الزاب الكبرى التي تسببت في الإطاحة بآخر أمراء بني أمية، وتولي أبو العباس السفاح الحكم. بدأت الدولة العباسية قوية وأعطت الموالي -وهم غير العرب من المسلمين- حقوقهم في الالتحاق بالجيش، على الرغم من أن هذه الخطوة لم تكن خطوةً حكيمة وشكلت تهديدًا عدة مرات على سلطة ونفوذ الخلافة العباسية.

أسس السلاجقة دولتهم في خراسان ورويدًا رويدًا تسللوا إلى بغداد وتدخلوا في الحكم، حتى كادوا أن ينالوا من العباسيين، ولكن عادت القوة للعباسيين وأنهوا تدخلهم في شؤون بلادهم، ونجحوا في إقصاء السلاجقة بشكل نهائي والقضاء على دولتهم بعد ذلك، وكان هذا أول تهديد على الدولة العباسية، في حين تمثل التهديد الثاني على الدولة العباسية في الخوارزميين، ولكن سرعان ما انتهى نفوذهم. أما التهديد الثالث والأخير الذي أودى بالدولة العباسية، فيتمثل في ظهور المغول وقتلهم لآخر أمراء بني العباس واستيلاءهم على بغداد في عام 1258 ميلادي، 65 هجري.

أكمل القراءة

سقطت الدولة العباسية في 10 فبراير 1258 ميلادي، في زمن الخليفة العباسي عبد الله (المستعصم بالله) ابن الحاكم الأسبق للدولة العباسية “المستنصر بالله”، وقد قُتل المستعصم بالله في 20 فبراير 1258 بعد أن دخل الحاكم المغولي “هولاكو خان” إلى مدينة بغداد واستولى عليها وأطاح بالعباسيين، ولقد كان لسقوط الدولة العباسية عدّة أسباب منها:

  • انقسام الدولة العباسية إلى عدة دول مما خلق فجوة وصعوبة في السيطرة على حاكمي تلك الدول التي أرادت أن تصبح مستقلة.
  • تفكك السلطة الدينية في الدولة العباسية قبل تفكك السلطة السياسية، مما أدى إلى وجود مظاهر تمرّد وثورات عديدة داخل الدولة العباسية.
  • اهتمام الخليفة العباسي “المستعصم بالله” بمظاهر الترف والرخاء وانصرافه عن حل المشاكل الأكثر تعقيداً، كما كان يوصف بالضعف السياسي وعدم سداد الرأي مما جعل الدولة تتفكك داخلياً قبل انهيارها بشكل كامل.

ولعلّ الأمر أكثر غرابة في سقوط الدولة العباسية فقد كان اختلاف المؤرّخين على طريقة موت الخليفة العباسي “المستعصم بالله” فمنهم من قال بأنه غرق في نهر دجلة، ومنهم من قال أنه أُعدم عن طريق تغطيته وتغليفه بقطع قماش وجعل الأحصنة تمشي عليه وهكذا تفاوتت الأقاويل والأخبار حول مقتل آخر الخلفاء العباسيين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "متى سقطت الدولة العباسية وما كانت اسباب سقوطها"؟